روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

رامسفيلد يقر بعقد لقاءات مع ممثلي جماعات مسلحة في العراق، و(أنصار السنة) تنفي وتتوعد بمزيد من العمليات.
سلسلة هجمات وتفجيرات انتحارية تقتل 50 عراقيا و3 جنود أميركيين، وللمرة الثانية تفجير بكلب مفخخ في كركوك.
الأردن يمنع رواية (اخرج منها يا ملعون) لصدام وناشرها يؤكد أنه سيغير غلافها وينشرها في الخارج.
حزبا بارزاني وطالباني يبحثان تشكيل حكومة كردستان الموحدة.

طيّاران عراقيان يحلقان بطائرة طراز C-130 من دون مساعدة.

----------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الحياة اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (كذبة أسباب الحرب) للكاتب (جهاد الخازن) ، يذكر فيه بأن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يقول إن التمرد في العراق يواجه الهزيمة ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد يقول إن كل من يدّعي «أننا خسرنا هذه الحرب أو أننا في سبيل خسارتها مخطئ، فنحن لم نخسر». ورئيس وزراء العراق الدكتور إبراهيم الجعفري يقول إن الوضع يتحسن على رغم الهجمات الإرهابية.
وتكاد تصريحات تشيني ورامسفيلد الأخيرة أن تكون – بحسب المقال - استئنافاً، أو استمراراً لكذبة أسباب الحرب، والإدارة التي لم تعترف بخطأ مزاعمها كلها عن العراق عشية الحرب، تكذب من جديد في تصوير انتصار غير موجود، بل ربما كنا نواجه عكسه.
ويمضي الكاتب قائلا: أريد للإرهاب في العراق أن يخسر أو ينكسر، وأريد أن ينعم العراقيون بالسلام كما يستحقون، غير أن المسئولين العراقيين تحدثوا في يوم آخر من الانفجارات الانتحارية في بغداد وحولها، تبع يوماً مماثلاً، وسقط عشرات القتلى من المدنيين العراقيين الأبرياء في مواجهة لا يبدو أن الأميركيين يربحونها كما يدعون، أو سيخرجون منها منتصرين في المستقبل.
----------------فاصل---------------
مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الحياة تقريرا خاصا بعنوان («المنبر الثقافي العراقي»: تجمع جديد يعيد النظر في مفهوم الانتماء) ، يشير إلى قيام ظاهرة جديدة في الحياة العراقية تتمثل في (الجمعيات) و(المنابر) الثقافية التي يعرب القائمون عليها عن أملهم في أن يكون لهم (صوت) من خلالها، بعد أن وجدوا أنفسهم، كمثقفين عراقيين في مرحلة حرجة، معزولين عن معظم ما يجري. ومن آخر هذه (التجمعات) التي أعلن عن تشكيلها تجمع باسم (المنبر الثقافي العراقي) يقوده جلال الماشطة، ومعه المثقفون وأدباء وفنانون عراقيون. وأعرب الموقّعون على بيان تأسيسه عن اعتقادهم بأن الأزمة العراقية المركبة تتفاقم بسبب الفهم التبسيطي لثنائية الاحتلال والخلاص، موضحين ومؤكدين أن هذين الفعلين، وإن تداخلا وتزامنا، لا يشكلان وحدة خالية من التناقض. وشددوا على دور المثقف في أن يساهم في وضع فهم جدلي لهذه الثنائية، وأن ينطلق من ذلك التعامل مع مفاهيم أكثر شمولية ويعالج مشكلات أكثر تعقيداً، مثل الجمع بين الانفتاح على الحضارات والحفاظ على التراث، بين التبشير بالديمقراطية وصون الخصوصيات المحلية.
------------------فاصل--------------

جولة في الصحف المحلية(ليلى أحمد)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG