روابط للدخول

حلقة جديدة


ديار بامرني

طابت أوقاتكم مستمعينل الكرام؛
بعد أعلان الحكومة العراقية استعداداتها للبدأ بمحاكمة صدام, وتحديد عدد القضايا التي على أساسها ستكون المحاكمة, ظهرت ردود افعال مختلفة, وأثار هذا القرار جدلا واسعا بين السياسيين والقانونيين فيما يخص موعد المحكمة والتهم الموجهة, بالأضافة الى مصداقية المحكمة من حيث مراعاتها المعايير والقوانين الدولية, وكفائة طاقم هيئة المحكمة. وأخيرا قرار المحكمة الأخير وأمكانية تطبيق عقوبة الأعدام. تفاصيل أخرى مع مراسلنا في أربيل (شمال رمضان) والذي يتضمن مقابلة مع أثنين من القانونيين من محافظة أربيل والسليمانية :

تقرير مراسل الأذاعة في أربيل (شمال رمضان)

--- فاصل ---

نبقى مستمعينا الكرام مع ملف محاكمة صدام, حيث بدأت جهات عديدة أستعداداتها للمشاركة في تهيئة ملفات الأتهام التي تتضمن أدلة تثبت ماقام به (صدام حسين) ونظامه من جرائم أقترفها ضد أبناء شعبه خلال العقود الماضية. (جمعية حقوق الأنسان في بابل) هي أحدى تللك الجهات والتي أستعانت (المحكمة الجنائية الخاصة) بهذه المنظمة للتحقيق في تلك الجرائم. السيد (مهند الدليمي) رئيس الجمعية, و من خلال مقابلة أجرتها معه مراسلتنا في بغداد (ليلى أحمد) أكد أن للجمعية أرشيف خاص يضم عدد كبير من الملفات التي تحوي على أدلة تثبت حدوث أنتهاكات تعرض لها عراقييون من قبل نظام صدام, بالأضافة الى أرشيف خاص (بالمقابر الجماعية), الى التفاصيل :

تقرير مراسلة الأذاعة (ليلى أحمد) – مقابلة مع (مهند الدليمي) رئيس جمعية حقوق الأنسان في بابل

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام ومن المحاكمة, ننتقل الى حياة صدام في المعتقل, حيث كشف عدد من الجنود الأمريكيين الذين كانوا مكلفين بحراسة الرئيس العراقي السابق, في مقابلات صحفية أجريت معهم أخيرا, كشف هؤلاء بعض تفاصيل للحياة اليومية التي يعيشها صدام في المعتقل. ألمزيد من التفاصيل مع الزميل (ناظم ياسين) :

ذكر جنود أميركيون يقومون بحراسة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في السجن أنه معجب بالرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان ويعتقد أن الرئيس السابق بيل كلينتون "لا بأس به". أما الرئيسان بوش الأب والابن فهما باعتقاده "سيئان". وأضاف هؤلاء الجنود أن صدام يكثر من الثرثرة ويتخوف من الجراثيم ويصر على أنه مازال رئيس جمهورية العراق.
تفاصيل الحياة اليومية للرئيس السابق، بحسب ما كشفها خمسة من عناصر الحرس الوطني في ولاية بنسلفانيا الذين كُلّفوا بحراسته لفترة امتدت نحو عشرة أشهر، ورَدَت في سياق مقالٍ تنشره مجلة GQ في عددها لشهر تموز المقبل.
وأفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء نقلا عن المجلة التي أجرت مقابلات مع الجنود الخمسة بأنهم وقّعوا قبل انتهاء مهمتهم على تعهد يمنعهم من الكشف عن موقع وتفاصيل المجمع العسكري حيث يعتقل صدام في انتظار محاكمته من قبل السلطات القضائية العراقية المختصة بتهم جرائم قتل جماعية وجرائم أخرى.
الجنود ذكروا أن صدام كان يتحدث معهم بلغة إنكليزية ركيكة وأنه كان يبدي اهتماما بهم وأنه وجّه إليهم الدعوة لزيارة العراق عندما يعود إلى منصب الرئاسة من جديد، بحسب ما نُقل عنه.
وفي هذا الصدد، كشف الجندي جيسي دوسن الذي يبلغ الخامسة والعشرين أن صدام كان يخبرهم دائماً أنه مازال الرئيس مضيفاً أن هذا كان "اعتقاده الراسخ مائة في المائة"، بحسب تعبيره. ولم يعلّق ناطق باسم البنتاغون على المقال المنشور في مجلة GQ.
وأوضحت أسوشييتد برس أن وزارة الدفاع الأميركية لم ترد فورا على طلبٍ تقدمت به الاثنين للتعليق على ما ورد في المقال الذي نسب إلى الجنود قولهم إن صدام كان يستذكر الرئيسين بوش الأب والابن، وكلاهما قاد حربا ضده، بكلمات قاسية.
لكن الجندي شون أوشي قال إن صدام غيّر رأيه فيما بعد بالرئيسين بوش الأب والابن وأنه أبلغ الحراس أنه لا يكن مشاعر عداء لأيٍ منهما وأن ما يريده هو التحدث مع بوش الابن "ليصبحا أصدقاء".
فيما نقل الجندي دوسن عن صدام قوله عن بوش الابن إنه "يعلم جيداً أنني لا أملك شيئاً، لا أسلحة دمار شامل. وهو يعلم أنه لن يجد هذه الأسلحة أبداً"، بحسب تعبيره.
التفاصيل التي كشفها الحراس الأميركيون عن رجل كان يعيش في قصور رئاسية فخمة ويقبع الآن في زنزانة تتطابق مع الصور الفوتوغرافية المنشورة التي سُربت من السجن أخيراً وبدا صدام في إحداها بسرواله الداخلي.
وفي المقابلات التي أُجريت معهم، أشار الجنود إلى أن صدام يُسمح له بالاستحمام مرتين في الأسبوع. وفي إحدى المرات سقط في الحمام ما أثار حالة من الذعر لدى المسؤولين عن السجن إذ لا يريد أحد منهم أن يُصاب الرئيس العراقي السابق بأذى أثناء حراسته من قبل الأميركيين.
وأضاف الجنود أن صدام مهووس بالنظافة ويغسل يديه بعد كل مصافحة وأنه يقوم بإعادة تنظيف كل أدوات الطعام قبل الأكل.
وفي ختام التقرير، نقلت أسوشييتد برس عن مجلة GQ قولها أيضا إن الرئيس العراقي المخلوع يصلي خمس مرات يوميا ويحتفظ بنسخة من المصحف يزعم أنه عثر عليها بالقرب من المخبأ الذي اعتقله فيه الأميركيون.

--- فاصل ---
أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

هذا ديار بامرني, يَتمنى لكم أطيبَ الأوقات و في أمــــان ألله.

على صلة

XS
SM
MD
LG