روابط للدخول

رامسفيلد يؤكد ان ممثلين عن البنتاغون شاركت في الاتصالات مع متمردين عراقيين


حسين سعيد

**)
اكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان ممثلين عن وزارته شاركت في الاتصالات مع متمردين بالفعل، كما اعلن مسؤولون عراقيون واميركان اليوم، فضلوا عدم الكشف عن اسمائهم، ان اتصالات جرت بالفعل مع زعماء عشائر، ورجال دين وبعض الجماعات ذات العلاقة مع التمرد السني العربي في محاولة لكسب المزيد من الاطراف للمشاركة في العملية السياسية.
ورفض المسؤولون اعتبار هذه الاتصالات شكلا من اشكال التفاوض مع المتمردين.
وجاءت هذه التصريحات لتشكل تعقيبا غير مباشر على ما نشرته اليوم صحيفة صنداي تايمز البريطانية حول تفاصيل هذه المفاوضات.
ونسبت الصحيفة البريطانية الى مصدر عراقي قالت إنه شارك في المفاوضات إن جولتين منها جرت في منزل قرب مدينة بلد في الثالث من حزيران وفي الثالث عشر منه.
وكشفت الصحيفة البريطانية انه شارك في المفاوضات وزير عراقي سابق وزعماء بارزون لعشائر ومجموعة صغيرة من قادة المتمردين واربعة ضباط اميركيين اضافة الى موظف مدني من الكونغرس وممثل عن السفارة الاميركية في بغداد.

**)
اعلنت محكمة الجنايات العراقية الخاصة انها استجوبت ستة من رموز حكم البعث بينهم اثنان من اخوة صدام غير الأشقاء حول عمليات قتل وتطهير عرقي تعرض لها الاكراد الفيليين في كركوك عام 1990.
وأوضحت المحكمة ان الستة الذين استجوبوا هم وطبان وبرزان، واياد فتيح الراوي، قائد الحرس الجمهوري السابق، ومحسن خضير عباس عضو القيادة القطرية لحزب البعث السابق، ومحمد زمام عبد الرزاق عضو قيادة البعث وزير الداخلية السابق، ولطيف نصيف جاسم، الذي كان أحد المقربين لصدام وعضوا في قيادة البعث.
وقالت المحكمة ان عملية الاستجواب تمت بحضور ممثل الادعاء العام ومجلس الدفاع الخاص بالمتهمين.

**)
اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان العراقيين وليس القوات الامريكية هم الذين سيلحقون الهزيمة في النهاية بالتمرد الذي قد يزداد عنفا خلال الشهور المقبلة وقد يستغرق سحق التمرد سنوات عدة.
وفي حديث لبرنامج (فوكس نيوز صنداي) دافع رامسفيلد عن تصريحات نائب الرئيس ديك تشيني التي اشارت الى ان التمرد المسلح في نزعه الاخير، قائلا ان النزع الاخير قد يكون عنيفا كما قد يكون هادئا و ساكنا.
وتوقع وزير الدفاع الاميركي ان يتصاعد العنف خلال الشهور التي تسبق الاستفتاء على الدستور الدائم، في تشرين الاول والانتخابات العامة في كانون الاول المقبلين.

**)
نقلت شبكة سي إن إن الاخبارية الاميركية عن وزارة الدفاع العراقية نفيها صحة التقارير التي قالت إنّ قوات إيرانية احتلت جزيرة أم الرصاص العراقية.
ونسبت الشبكة الى بيان قالت انها تلقته من مكتب وزير الدفاع العراقي توكيده إنّ الخبر عار عن الصحّة.
وكان وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعلان الموجود حاليا في العاصمة البريطانية ابلغ صحيفة الشرق الاوسط السعودية ان قوات إيرانية استولت على جزيرة أم الرصاص في شط العرب، موضحا ان قوات التحالف كانت رصدت هذا التجاوز.

**)
قالت صحيفة لوس انجليس تايمز الاميركية إن تزايد اعداد المعتقلين في
العراق دفع الى تأخير تنفيذ خطة نقل السلطة الكاملة في سجن ابو غريب من الجانب الاميركي الى العراقيين.
واوضحت الصحيفة الاميركية ان عدد المعتقلين الذين تحتجزهم الولايات
المتحدة في العراق وصل الى مستويات قياسية خلال الشهر الجاري اذ بلغ
عددهم في سجني ابو غريب وبوكا 10783 سجينا لذا فان القادة العسكريين الاميركيين يعكفون حاليا على توسيع سجني ابو غريب وبوكا اضافة الى سجن رئيسي آخر في شمال العراق.

**)
انهى موظفو الحراسة الامنية في مطار بغداد الدولي اضرابهم الذي استمر يومين ما عطل حركة السفر وكشف عن مصاعب يمكن أن تواجهها الشركات الدولية في العراق.
واوضحت شركة غلوبال ريسك ستراتيجيز ومقرها لندن والتي تتولى مهام الحراسة ألامنية في المطار ان طاقمها المُكَون من خمسمئة وخمسين شخصا سيستأنف مهام عمله رغم ان الشركة لم تتسلم مستحقاتها لعدة شهور من العمل بموجب عقد مع الحكومة العراقية.
وابلغ بول سيمينغتون أحد مديري الشركة وكالة انباء رويترز ان سبب استئناف العمل رغم عدم حل المشكلة يرجع الى ان الشركة لا تريد ان تكون سببا في مزيد من المصاعب للذين يستخدمون المطار.

**)
اعلن الرئيس الايراني الجديد محمود أحمدي نزاد اليوم خلال اول مؤتمر صحفي يعقده بعد فوزه ان حكومته ستكون حكومة سلام واعتدال.
وسُئل احمدي نزاد حول ما اذا كانت المفاوضات ستتواصل مع الاتحاد الاوروبي في ما يخص برنامج ايران النووي فقال ان المفاوضات ستستمر ولكن في اطار الحفاظ على المصالح الوطنية الايرانية والتشديد على حق الشعب الايراني في استخدام التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.

**)
وصف وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الرئيس الايراني الجديد محمود أحمدي نزاد بانه ليس صديقا للديمقراطية.
وفي أقوى انتقاد يوجهه مسؤول أمريكي الى الانتخابات الايرانية وصف رامسفيلد انتخابات الرئاسة الايرانية بألزائفة وقال ان انتخاب متشدد ليس ما يبعث على الدهشة.
واضاف رامسفيلد في حديث الى برنامج (فوكس نيوز صنداي) انه لا يعرف الكثير عن هذا الشخص، لكنه،أي الرئيس الايراني، ليس صديقا للديمقراطية، كما انه ليس صديقا للحرية، بل انه مؤيد بشدة للذين يملون على شعب ذلك البلد كيف يعيش حياته.

على صلة

XS
SM
MD
LG