روابط للدخول

تقرير إعلامي بريطاني يشير إلى إجراء محادثات أميركية سرية مع بعض قادة التمرد في العراق في مسعىً لوقف دوامة العنف


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
تقرير إعلامي بريطاني يشير إلى إجراء محادثات أميركية سرية مع بعض قادة التمرد في العراق في مسعىً لوقف دوامة العنف.
--- فاصل ---
فيما أكدت القوات الأميركية ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع الخميس في الفلوجة كشفت صحيفة بريطانية بارزة الأحد أن مسؤولين أميركيين اجتمعوا مرتين خلال الشهر الحالي مع قادة بعض حركات التمرد العراقية في مسعىً للتوصل إلى وقف دوامة العنف.
وأضافت صحيفة (صانداي تايمز) اللندنية في عددها الصادر اليوم أن اللقاءين عُقدا في منزلٍِ بالقرب من بلَد شمال بغداد. كما نقلت عن مصدرين عراقيين شاركا في اللقاءين أن الاجتماع الأول جرى في الثالث من حزيران وتلاه اجتماع ثان بعد نحو عشرة أيام بمشاركة أربعة مندوبين أميركيين وقادة عدد من الحركات المتمردة من بينها جماعة أنصار السنة. لكن أياً من أعضاء جماعة المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي لم يشارك في المحادثات. أما المسؤولون الأميركيون الأربعة فهم عسكري وعنصر في الاستخبارات وأحد أعضاء الكونغرس إضافةً إلى ممثل عن السفارة الأميركية في بغداد.
إلا أن وزارة الدفاع الأميركية التي اتصلت بها الصحيفة اللندنية رفضت تأكيد هذه المعلومات أو حتى التعليق عليها. فيما لم ينفِ ناطق باسم السفارة الأميركية في العراق طلب عدم كشف هويته إجراء المحادثات السرية. ونُقل عنه القول "تصورنا دائما أن عملية سياسية شاملة هي حاسمة لمستقبل العراق وتناقشنا مع مختلف المجموعات العراقية لنطلب منها المشاركة في العملية السياسية"، بحسب تعبيره. وأضاف "لكن العملية التي تهدف إلى إقامة نظام سياسي مستقر يعكس احتياجات ومصالح كل العراقيين يجب أن تبقى محض عراقية".
وأُفيد بأن الاجتماعين عُقدا بعد أسابيع من "مفاوضات حساسة" أجراها وزير الكهرباء العراقي السابق أيهم السامرائي وشيوخ عشائر.
كما نسبت الصحيفة اللندنية إلى المصدرين العراقيين القول إن "محادثات أخرى" من هذا النوع ستُجرى بهدف التوصل إلى خفض العنف.
في غضون ذلك، أكد الجيش الأميركي الأحد مقتل جنديين آخرين من مشاة البحرية (المارينز) في الهجوم الانتحاري الذي وقع مساء الخميس في الفلوجة ليرتفع عدد الضحايا إلى أربعة قتلى و13 جريحا.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن البيان الذي أصدره الجيش الأميركي اليوم أن القتيلين كانا في عداد المفقودين مضيفاً أن جنديين آخرين وهما أحد عناصر المارينز وبحار ما زالا مفقوديْن.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في واشنطن، أكد الرئيس جورج دبليو بوش أن الاستراتيجية الأميركية تستهدف إلحاق الهزيمة بالتمرد في العراق. وكرر القول في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أن الولايات المتحدة ملتزمة مساعدة العراقيين في الدفاع عن حريتهم.
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن المسار العسكري لاستراتيجيتنا يتمثل في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين والاستمرار في مساعدة العراقيين كي يتمكنوا من تولي مسؤولية أكبر في الدفاع عن حريتهم."
وأضاف الرئيس الأميركي قائلا:
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن الصور التي نراها في التلفزيون تذكّرنا على نحوٍ رهيب بأن أعداء الحرية في العراق ليسوا سوى قتَلة قساة لا يكنّون اعتبارا للحياة الإنسانية. وتضم هذه المجموعة من القتلة أعضاء من نظام صدام حسين وعناصر مجرمة إضافةً إلى إرهابيين أجانب."
بوش أشار أيضاً إلى التقدم الذي تحرزه عملية التحول الديمقراطي في العراق وتصميم العراقيين على إنجاحها.
(صوت الرئيس الأميركي)
"وبالرغم من ذلك، فإن الديمقراطية تسير قدُماً نحو الأمام في الوقت الذي يتحدى العراقيون بأعداد متزايدة الإرهابيين وينضمّون إلى العملية الديمقراطية."
لكن الرئيس الأميركي لم يقلل من صعوبة المهمة التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق مشيراً إلى الحريات التي بدأ العراقيون في ممارستها بشكل متزايد بعدما حُرموا منها في العقود الماضية.
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن مهمة بلدنا في العراق شاقة ويمكن أن نتوقع مزيدا من القتال الشديد في الأسابيع والشهور القادمة. غير أنني واثق من النتيجة ذلك أن العراقيين يزدادون تفاؤلا وأملا. وهم يدركون أن العنف هو ليس إلا جزء من الواقع في بلادهم. وفي كل يوم، يمارس العراقيون حريات جديدة حُرِموا منها طوال عقود من الزمن."
بوش ذكر في كلمته أيضا أنه سيوضح استراتيجيته تجاه العراق في الخطاب الذي سيلقيه مساء الثلاثاء المقبل في فورت براغ بولاية نورث كارولاينا. وجاء تأكيدُه العزمَ على مساعدة العراقيين في بناء ديمقراطية مستقرة في الوقت الذي يصعّد سياسيون من الحزب الديمقراطي انتقاداتهم للحرب.
ففي كلمةٍ ألقاها نيابةً عن الديمقراطيين ردّاً على الحديث الرئاسي الأسبوعي، كرر زبيغنيو بريجنسكي مستشار الرئيس الأسبق جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي كرر تصريحا أدلى به في وقت سابق السيناتور أدوارد كينيدي بأن حرب العراق تتحول إلى مُستنقع.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول "إن أُمتنا تستحق تفسيرا أمينا لما انتهينا إليه في العراق. ونستحق تعريفا واقعيا للنجاح في حرب تهدد بدرجة متزايدة بأن تصبح مُستنقعا"، على حد تعبيره.
وفي عرضها لهذه التصريحات، أشارت وكالة أسوشييتد برس للأنباء أيضاً إلى تراجع نسبة التأييد الشعبي للحرب عن مستوياته السابقة في استطلاعات الرأي العام الأميركي.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور القوات متعددة الجنسيات، ذكرت صحيفة يابانية الأحد أن طوكيو تلقّت طلباً أميركيا لتمديد وجودها العسكري في العراق. ويأتي هذا الطلب في أعقاب ما تردد في وقت سابق بأن طوكيو تفكر في سحب قواتها المكلفة مهمة إنسانية عندما ينتهي التفويض الممنوح لها في كانون الأول المقبل.
وجاء في تقرير بثته رويترز أن صحيفة (أساهي شيمبون) نسبت إلى مصدر حكومي في طوكيو القول إن الخارجية الأميركية استطلعت رأي نظيرتها اليابانية في وقت سابق من الشهر الحالي بشأن تمديد الوجود العسكري الياباني في العراق.
وأضافت أن مسؤولين في وزارة الخارجية اليابانية ناقشوا هذه المسألة يوم الاثنين الماضي دون التوصل إلى قرار. فيما صرح أحدهم بأن قرار التمديد سيكون "سياسياً"، على حد وصفه.
ويمكن تمديد التفويض مرة أخرى من خلال قرارٍ لحكومة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي حتى نهاية تموز 2007 عندما ينتهي قانون محلي سمح بإرسال نحو 550 من العسكريين المتمركزين في جنوب العراق للمساعدة في جهود إعادة الإعمار.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG