روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

8 قتلى في صفوف الشرطة العراقية في هجوم شنه 20 مسلحا قرب الرمادي، والعثور على 5 جثث، وهجمات في تلعفر وقرب كركوك توقع قتيلين وجرحى.
وزارة الدفاع العراقية: اعتقال مساعد للزرقاوي و51 مشتبها فيه، وعملية البرق تمتد جنوبا لتشمل محافظة بابل.
الرئيس الأميركي يقول إن لديه خطة من مسارين للعراق، ومنتقدوه يقولون إن الحرب تهدد بالتحول إلى مستنقع.
بوش يصرح: نسعى لمساعدة العراقيين على تكفل الأمن وتطوير ديمقراطية مستقرة ، وأميركا تطلب من اليابان تمديد مهمة بعثتها في العراق.
نقل جثمان رجل الأعمال المصري المقتول في العراق إلى أميركا.

------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (لماذا يُغتال هؤلاء؟) للكاتب عبد الرحمن الراشد) ، يشير فيها لما يصفها باغتيالات منتقاة في العراق ، لصحافيين مستقلين، وسياسيين معارضين مستقلين، وأساتذة جامعات من أصحاب الرأي، هدفها التخويف وتخريب محاولات بناء دولة للجميع، تبني هياكلها سياسيا ودستوريا. ويوضح الكاتب بأن اغتيال الصحافيين هدفه منع الإعلاميين من نقل الحقيقة كما هي، بعد أن صارت الحقيقة وحدها كافية لتغيير موقف العرب، نقل حقيقة أن «المجاهدين» هناك ليسوا إلا إرهابيين انتقلوا من قتل الناس في شوارع القاهرة والرياض والجزائر والدوحة والدار البيضاء، لقتل الناس في الرمادي والسماوة وبغداد ، ويضيف أن أسلوب استهداف النخبة العراقية، بات يتكرر كل يوم في محاولة يائسة لإسكات الإعلام بتخويفه، وتخويف أساتذة الجامعات. الهدف إرهاب المجتمع المدني العراقي، الذي صار يرى منذ فترة الانتخابات، انه يستطيع أن يبني تحت سقف واحد دولة، ويتعايش تحته، ويختلف تحته أيضا.

------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة اليوم تقريرا خاصا لمراسلها في أربيل (سامي أحمد) ، يشير فيه إلى عودة الجدل واسعاً من جديد في كردستان العراق، حول نشاط الجماعات الإسلامية المتطرفة، بعد نجاحها أخيرا، في أكثر من اختراق أمني سجلته كالقيام بعمليتين انتحاريتين داميتين خلال أقل من شهرين وحصدت أرواحاً كثيرة. وينقل المراسل عن وكيل وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان في أربيل (فائق توفيق عزيز)، كشفه النقاب عن (اعتقال عناصر إرهابية في مدينة أربيل تضم أكراداً من كردستان العراق وعناصر يمنية وأفغانية وسعودية وسورية وأردنية) ، من دون أن يحدد متى اعتقلوا وكيف. ووجه المسئول الأمني أصابع الاتهام أيضاً إلى (بقايا النظام السابق، وتنظيم القاعدة، وجماعة أنصار الإسلام).
كما ينسب المراسل إلى سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني (فاضل ميراني) تأكيده بأن الأجهزة الأمنية ضبطت في أربيل (شبكات مهمة تضم عناصر خطيرة، وفككت قواعد للإرهاب تمتلك الإمكانات والمتفجرات)، مشيراً إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة. وعبّر عن استغرابه الشديد من (أن يسعى أناس من أربيل إلى تنفيذ عمليات تفجير واغتيال الأبرياء من أبناء بلدتهم وجلدتهم.

-------------------فاصل--------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG