روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:
الخنجر تصرع المرشح لخلافة الزرقاوي واعتقال قائد كتائب الغضب.
الجعفري لا يستبعد خصخصة النفط··وبرهم يطالب المانحين بتأهيل البنية التحتية.
بوش يتحدث عن خطة لسحق المتمردين، والديمقراطيون يصعدون الهجوم .
بوش يتوقع معارك شرسة بالعراق ، ومقتل وإصابة 43 عراقيا وسقوط طائرة أميركية.

وصفة «الكونغرس» للإدارة الأميركية لتجاوز المأزق: تسوية سياسية عراقية مع المتمردين والانتهاء من الدستور في موعده.

الجعفري يفتح باب الخصخصة في العراق ، اعتقال أحد أقرباء عزة الدوري.

---------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الوطن القطرية اليوم مقالا بعنوان (محاذير الانسحاب) للكاتب (فيصل البعطوط) ، يشير فيه إلى رفض الرئيس الأميركي تحديد جدول انسحاب قواته من العراق، في حين أن الموضوع تسلل بقوة إلى أروقة مجلس النواب الأميركي، فالناس هناك تريد أن تخلص، ولا تقيم وزنا كبيرا للاعتبارات الأمنية التي تضعها الإدارة في حساباتها أولا. ويشدد الكاتب على أنه من المستحيل عمليا أن تستمر القوات الأميركية في استنزاف نفسها في العراق ، وفي خط مواز هناك كوكبات من رجال الأمن والجيش العراقيين بصدد التخرج وأخذ مواقعهم الطبيعية ، أما في المقابل فان الولايات المتحدة الأميركية التي رمت في العراق أكثر من ثمانين مليار دولار ، فلا يمكن أن تتركها وراءها وتفر، كما يحلم البعض.
ويخلص الكاتب إلى أن الزمن سيد ، وجدولة الانسحاب جاهزة ، لكنها لن تعلن لأسباب نفسية وأخرى مادية وعلى الذين يطالبون بخروج القوات الأميركية أن يجهزوا أنفسهم لما بعد ذلك ، لإثبات جدارة المطلب ووجاهته.

------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت اليوم صحيفة الراية القطرية افتتاحية بعنوان (إصرار أميركي غير مفهوم) ، تعتبر فيها أن الرئيس الأميركي والبنتاغون لم يدركا بعد أنهم يغوصون أكثر في مستنقع، فهما يرفضان تحديد الأهداف الحقيقية المطلوب تحقيقها قبل الانسحاب من العراق، وهو ما يطالب به الشعب الأمريكي، فيما يستمر السيد بوش في تقديم صورة مفرطة في التفاؤل للأحداث في العراق باعتبار أن النتيجة ستكون عراقا ديمقراطيا. وتمضي إلى أن الرفض الأمريكي لوضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال غير مفهوم، وربطه ببناء القدرات العراقية الذاتية والإمكانيات العسكرية والأمنية غير منطقي، وهما الأمران اللذان سيساعدان في مسألة الحوار وضم القوى العراقية كافة لتكريس الوحدة الوطنية، فالقوة وحدها لن تجدي نفعا ويجب أن يتوسع الحوار ليضم كل شرائح المجتمع العراقي وكل القوي العراقية بهدف تعميق الوحدة الوطنية لاستلام الشعب زمام الأمور بيديه.

------------------فاصل--------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG