روابط للدخول

ثلاث نساء عراقيات مغتربات يقمن في فرنسا، وهن (سوزان صالح) و(حراء البحراني) و(عهود اليامر)


سميرة علي مندي

مستمعينا الأعزاء
سعدت أوقاتكم وأهلا بكم وبضيوف حلقه هذا الأسبوع من برنامج (عراقيون في المهجر) (أصوات ثلاث نساء عراقيات).. اليوم سنتعرف على تجربة الغربة لدى ثلاث نساء عراقيات مغتربات يقمن في فرنسا.. أوقاتا طيبة أتمناها لكم وأهلا ومرحبا بكم..

............................فاصل.....................

أعزائي
كانت المرأة العراقية ومازالت تحمل العبء الأكبر من الضغوط والصعوبات التي تواجهها العائلة العراقية, إن كان في داخل العراق أو خارجه .. وفي بلاد المهجر تولي المرأة العراقية بناء الأسرة الأهمية الأولى.. فهي ألام التي تحاول باستمرار أن ترضع أطفالها مع الحليب حب العراق وأرضه وسمائه كما تحاول أن تربيهم على القيم والمبادئ التي يفخر بها كل عراقي وفي نفس الوقت تفسح المجال لهم لكي ينهلوا من الثقافات الأجنبية ويأخذوا كل ما هو مفيد وجيد وغير موجود في مجتمعاتنا.. ويلاحظ أن المرأة العراقية قليلة النشاط في دول المهجر رغم أن اغلبهن كن يعملن في بلدهن والبعض منهن يحملن شهادات عليا.. في حلقة اليوم سنزور فرنسا ونستضيف ثلاث مغتربات عراقيات لنتعرف على تجربتهن في الغربة..
النموذج الأول سيدة عراقية أجبرت على ترك العراق واستقرت في باريس وعملت في مجالات عديدة واستطاعت أن تؤسس جمعية للنساء المغتربات العراقيات باسم الملتقى النسوي العراقي.. عن هذا الملتقى والهدف من تأسيسه تقول السيدة سوزان صالح رئيسة الملتقى..
((صوت سوزان صالح))

ترى السيدة سوزان صالح ان معاناة المرأة العراقية في الخارج كبيرة, فقد عانت العوائل العراقية التي لجأت إلى فرنسا في أوائل الثمانينات بسبب ضروف اللجوء الصعبة ..
((صوت سوزان صالح))

مازالت العائلة العراقية حريصة على خلق الأجواء العراقية في المنزل من خلال البسط الشعبية واختيار اللوحات التي تعرض لحضارة العراق وسماع الأغاني العراقية .. عن مغزى وجود هذه الرموز في بيت كل عائلة عراقية تقول السيدة سوزان صالح رئيسة الملتقى النسوي العراقي في باريس..
((صوت سوزان صالح))

اما السيدة حراء البحراني التي تركت العراق منذ خمسة عشر عاما وتعمل الآن في مجال تصميم الأزياء فتقول عن تجربة الغربة..
((صوت حراء البحراني))

بعد سنوات طويلة من الانشغال بالأسرة والعمل في مجالات بعيدة عن اختصاصها, استطاعت السيدة حراء البحراني أن تحصل على شهادة الدبلوم في معهد للتصميم ..
((صوت حراء البحراني))

تصاميم الفنانة حراء البحراني تحمل البصمة العراقية وتتميز ألوانها بالحرارة والدفء الذي يلفت انتباه الغربيين ويميز تصاميمها عن غيرها من المصممين الفرنسيين..
((صوت حراء البحراني))

رغم ان ابنتها ولدت في فرنسا ولم ترى العراق أبدا إلا أن الفنانة حراء البحراني كغيرها من الأمهات العراقيات تسرد لها باستمرار قصص عن بغداد وتريها صور للعائلة والأهل وهذا ما جعل الطفلة الصغيرة متعلقة بحب العراق..
((صوت حراء البحراني))

عندما تركت المغتربة العراقية عهود اليامر العراق منذ خمسة وعشرين عاما لم تكن تدري بانها ستحن لهذا الوطن الذي عانت فيه كثيرا وتألمت اكثر بسبب ممارسات النظام السابق ..
((صوت عهود اليامر))

عانت المغتربة عهود كثيرا في سنوات الغربة واضطرت إلى اللجوء إلى دول عديدة حتى وصلت أخيرا إلى باريس. عن محطات الغربة ومعاناتها تقول السيدة عهود اليامر..
((صوت عهود اليامر))

معاناة الغربة استمرت أيضا في باريس حيث أجبرت على مزاولة العديد من الأعمال لغرض الحصول على لقمة العيش .. لكن رغم ذلك العلاقات الحميمة بين أبناء الجالية العراقية في باريس خففت من آلام الغربة وقسوتها..
((صوت عهود اليامر))

الجالية العراقية في فرنسا تعتبر من الجاليات الصغيرة نسبة إلى الجاليات العربية الأخرى.. وقد استطاع المغتربون العراقيون أن يؤسسوا لهم مجتمع صغير متحاب تسوده الألفة والمحبة..
((صوت عهود اليامر))

أعزائي استمعنا إلى تجربة الغربة لدى ثلاث سيدات عراقيات يقمن في باريس وتعرفنا على معاناتهن وآمالهن وأحلامهن في العودة إلى الوطن


وبهذا مستمعينا الكرام نصل إلى نهاية حلقه هذا الأسبوع من برنامجكم عراقيون في المهجر. شكرا لإصغائكم كما اشكر نبيل الحيدري الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة .. لقائنا معكم يتجدد الأسبوع القادم حتى ذلك الحين, هذه سميره علي مندي تحييكم اجمل تحيه كما انقل لكم تحيات المخرج نبيل خوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG