روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

الفلوجة توجع "المارينز": مقتل وفقدان 6 وجرح 13 بتفجير، وبوش يرفض الانسحاب والجعفري مع بقاء الاحتلال.

العثور على مخبأ أسلحة ثقيلة في كركوك واعتقال عشرات المشبوهين في عمليات.

الجعفري يعارض تحديد موعد للانسحاب الأميركي، وهاجم «الجزيرة» واستعجل الحكم على صدام.

هيئة العلماء ترفض المشاركة في كتابة الدستور في ظل الاحتلال.
مقتل وجرح 26 عراقيا و19 أميركيا ··والعثور على 13 جثة.

------------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الوطن العمانية افتتاحية بعنوان (الشفافية خطوة أولى نحو علاج الملف العراقي) ، تعتبر فيها أن النتائج المأساوية التي وصلت إليها الأوضاع في العراق هي نتائج طبيعية لمقدمات خاطئة. فقد أصبحت الإدارة الأميركية بل والأمم المتحدة نفسها في حال يرثى لها من الشعور بالفشل والإحباط بينما يتضاءل حماس الأميركيين للدعاوى التي تعكف قيادة البنتاغون على ترديدها والتي تشير إلى السيطرة على مقاليد الأمور في العراق وقرب انتهاء أعمال المقاومة بينما الأوضاع على الأرض تقول عكس ذلك على الإطلاق. وتخلص الصحيفة إلى أن العلاج يبدأ من أول خطوة ، بمعنى جلاء القوات الأميركية وغيرها عن الأرض العراقية وترك الشعب العراقي يقرر مصيره بنفسه وهو أهل لذلك ولم تكن القوات الأميركية في الماضي موجودة بينما كان العراقيون يعيشون في وئام طائفي لم يعد قائما بعد الغزو ، فليتوقف القادة الأميركيون عن تلك الدعاية المعاكسة وليبادروا إلى شيء من الشفافية لعل فيها ترياقا لأوجاعهم المتفاقمة بسبب (فيتنام الجديدة) ووضع حد لمعانات العراقيين.

--------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الوطن القطرية فنشرت اليوم افتتاحية بعنوان (الجدول الزمني) ، تشير فيها إلى تجديد الرئيس الأميركي جورج بوش، في مؤتمر صحفي مشترك‚ عقده في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري، رفضه وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق، تلبية للنداءات الأميركية وللإدارة الشعبية العراقية المطالبة بذلك، واصفا ذلك بأنه أمر لا معنى له، رغم إقراره بأن الطريق لن يكون سهلا. كما تنبه الصحيفة إلى أن وضع جدول زمني لا يعني أبدا أن الانسحاب الأميركي سيكون غدا‚ فهو مرهون بالجدول الذي قد ينتهي بعد عشرين أو حتى مائة سنة‚ وهذا خاضع للإرادة العراقية وللمفاوضات بين الطرفين‚ العراقي بكامل الطيف‚ والأميركي الذي لا بد من كشف نواياه الحقيقية لأن كشف هذه النوايا‚‚ وتحديد الجدول الزمني سيسقط ورقة مهمة من المعادلة‚ وقد يؤدي إلى انحسار في عمليات المقاومة. وربما لو أُدخلت المقاومة إلى طاولة المفاوضات بشأن هذا الجدول لساهم ذلك إلى حد كبير في عودة الأمن والاستقرار للعراق.

---------------فاصل-----------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG