روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري يتعهدان بدحر الإرهابيين في العراق


ميسون أبو الحب

أنهى الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري في واشنطن اجتماعا في البيت الأبيض وعقدا مؤتمرا صحفيا تعهدا فيه بدحر الإرهابيين.
الرئيس بوش قال متحدثا عن الجعفري:
" باعتباركم قائد أول حكومة عراقية منتخبة ديمقراطيا منذ اكثر من خمسين عاما، انتم تساهمون في اخراج بلدكم من عقود من الخوف ومن الاضطهاد. رئيس الوزراء شخصية وطنية عظيمة وهو صديق للحرية وشريك قوي في السلام والحرية ".
الرئيس بوش عبر عن ثقته بان الشعب العراقي سيواصل بناء العراق الجديد وان العراق وصل مرحلة مهمة في تاريخه في اتجاه الديمقراطية.
الرئيس بوش قال أيضا ان الطريق المقبل لن يكون سهلا غير انه دعا جميع العراقيين والقوات الأميركية في العراق إلى عدم التراجع امام هجمات المتمردين.


" تم تحقيق تقدم. هزيمة العدو...وهم سيهزمون.. ستتسارع من خلال التقدم المحرز على الارض في العراق. إنشاء دولة ديمقراطية تصغي إلى آمال وطموحات الشعب العراقي كله سيؤدي إلى هزيمة الاعداء ".

الرئيس بوش اكد أيضا عدم وجود موعد زمني لانسحاب القوات الأميركية ونفى ان يكون الجيش الأميركي في مستنقع في العراق.
" لن يكون هناك أي جدول زمني. قلت ذلك لرئيس الوزراء. نحن هناك لانجاز مهمة وهي مهمة لها اهميتها. انشاء عراق ديمقراطي امر في مصلحة الولايات المتحدة وفي مصلحة وضع اسس السلام ".


الرئيس بوش قال أيضا ان هدف العدو هو اخراج الولايات المتحدة من العراق قبل ان يتمكن العراقيون من تشكيل حكومة ديمقراطية آمنة. غير ان العراقيين سينجحون في تحقيق ذلك، حسب تعبير الرئيس بوش.
الجعفري قال من جانبه ان الوقت الآن ليس وقت تراجع مضيفا انه على اطلاع على الاوضاع عن كثب وانه يعرف ان تقدما مهما تم تحقيقه، مضيفا ان العملية السياسية تستحق ألف دبابة وان اشراك السنة في العملية السياسية سيؤدي إلى تقويض الإرهابيين.
يذكر ان الاجتماع بين الرئيس بوش ورئيس الوزراء الجعفري يأتي قبل حلول الذكرى الاولى لنقل السيادة إلى العراقيين في الثامن والعشرين من حزيران الماضي.


استبعد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق، في مقابلة اجرتها معه وكالة رويترز للانباء قيام أي حوار مع المتمردين الذين وصفهم بانهم شنوا حربا على طائفته مضيفا انه يجب القضاء عليهم.
الحكيم قال:
( عبد العزيز الحكيم )

الحكيم أضاف انه ليس هناك مجال لفتح حوار مع الإرهابيين واوضح انهم ليسوا حركة سياسية وان خلافهم معنا، حسب تعبير الحكيم ليس خلافا سياسيا ثم عبر الحكيم عن سعادته في وضع الدستور العراقي الجديد.
الحكيم أضاف متحدثا عن محاكمة رئيس النظام السابق صدام حسين:
( عبد العزيز الحكيم )


مددت وزارة الداخلية الايرانية فترة الانتخاب مرة أخرى، أي ان مراكز الاقتراع ستغلق ابوابها في الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المحلي في إيران.
في وقت سابق من هذا اليوم ذكرت وزارة الداخلية انها تلقت معلومات عن وقوع تلاعب في الانتخابات الهادفة إلى اختيار رئيس للبلاد. الناطق بلسان الوزارة جاهان بخش خانجاني قال ان المعلومات وردت عن قيام عدد من الاشخاص بالتدخل في عملية الانتخاب في مراكز الاقتراع معتبرا ان هذه التلاعبات تجاوزت الحد البسيط.
غير ان مجلس صيانة الدستور نفى هذه الادعاءات. يذكر ان انتخابات اليوم هي الجولة الثانية لاختيار رئيس بين مرشحين هما الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني وهو من المحافظين ومحافظ طهران محمود احمدي نجاد وهو من المتصلبين.
رفسنجاني الذي ادلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع في طهران اليوم قال انه سيواصل خدمة بلاده من موقع آخر لو خسر الانتخابات.
( رفسنجاني )
" في جميع الاحوال انا عازم على خدمة الثورة والشعب حتى نهاية حياتي. هدفي حاليا سواء اصبحت رئيسا ام لا، هو أداء دور سياسي في التاريخ ".

احمدي نجاد قال ان فوزه في الانتخابات سيعني بداية عصر جديد في إيران.

على صلة

XS
SM
MD
LG