روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

40 قتيلاً في سلسلة انفجارات ، ورامسفيلد يؤكد : تحديد جدول للانسحاب خطأ فظيع.
انفجار أربع سيارات ملغومة مع نهاية عملية البرق ، وقتيلان من «المارينز» وإعلان سقوط أبرز المطلوبين السعوديين في القائم على الحدود مع سوريا.
وزيرة عراقية تنتقد برنامج الحكومة، وأكدت ضبط قضايا فساد في الأشغال والبلديات.
الجعفري إلى البيت الأبيض اليوم ويطلع على نسخة من الدستور الأميركي.
لندن تمدد اعتقال مشتبه بالتورط فـي هجــوم انتحــاري بالعراق.

--------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية مقالا بعنوان (التوظيف الأميركي للعنف في العراق) للكاتب (أحمد إبراهيم محمود)، يعتبر فيه أن على خلاف ما قد يبدو ظاهراً على السطح من أن العنف المتصاعد يتسبب بالضرورة في تعقيد المشروع الأميركي في العراق، فإن الثابت أن إدارة جورج بوش في واشنطن حرصت منذ بداية احتلال العراق وحتى وقتنا الراهن، على الاستفادة من هذا العنف بوصفه عنصراً أساسياً للبقاء في العراق أطول فترة ممكنة. إلا أن الإشكالية الرئيسية التي تواجه هذه المحاولة الأميركية تتمثل في أن التلاعب بالعنف ربما يكون قد خرج بالفعل عن السيطرة الأميركية، وأصبح مصدر إزعاج حقيقياً لصناع القرار في الإدارة الأميركية. وينبه الكاتب إلى أن الكثير من جماعات العنف والمقاومة ترفض العملية السياسية الجارية، جملة وتفصيلاً، وهي ليست مستعدة بالتالي للقبول بنتائجها ، ناهيك عن أن ما جرى حتى الآن من عمليات عنف ربما يكون قد خلق حالة من الاحتقان الطائفي الذي قد يفرز نتائج سلبية وخيمة في المستقبل ، ما يحتم البحث في إطار أو أطر عربية ودولية وإقليمية بديلة لتسيير العملية السياسية الجارية في العراق، بما يضمن لها مزيداً من الاستقلالية والمصداقية، وبما يجعل منها مخرجاً فعالاً لإنهاء العنف المتصاعد في العراق.

----------------فاصل-------------

وفي صحيفة الوطن القطرية نطالع ، مستمعينا الأعزاء ، مقالا بعنوان (رجل المستحيل) للكاتب (أبو بكر الحسن) ، يشير فيه إلى تعهد (زلماي خليل زاد) السفير الأميركي الجديد في العراق بسحق التمرد في بغداد والمناطق الغربية من أرض الرافدين باعتباره يدل دلالة واضحة على انه الحاكم المدني الأميركي للعراق خلفا لبول برايمر ، وذلك لأن سحق التمرد مهمة تتطلب سلطة حاكم وليس سفيرا.
ورغم تأكيدات السفير الجديد على انه سيعمل من خلال شراكة مع جميع العراقيين ضد الإرهاب، إلا أن مهمته في بلورة رؤيا مشتركة موحدة تكون بمثابة ميثاق وطني لمستقبل العراق السياسي تفوق أيضا صفته الدبلوماسية، خصوصا أن خطته تشمل مساعدة العراقيين على كتابة دستورهم. كما يشير الكاتب إلى الدور غير المعلن الذي يضطلع به (زلماي حاليا من مقر السفارة الأميركية في بغداد بدلا من قصر الرئاسة في المنطقة الخضراء، وهذه المهمة الصعبة تجعل من زلماي رجل المستحيل دون منازع ذلك الرجل الخيالي الذي كنا نقرأ مغامراته في قصص الجيب الخيالية.

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG