روابط للدخول

الجعفري يريد رحيل القوات الاجنبية بأسرع وقت ولكنه يقول ان تحديد جدول زمني سيكون خطأ ، ووزير الدفاع الاميركي يتفق معه


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.


*** الجعفري يريد رحيل القوات الاجنبية بأسرع وقت ولكنه يقول ان تحديد جدول زمني سيكون خطأ ، ووزير الدفاع الاميركي يتفق معه.

(فاصل)

ابدى رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اعتراضه على تحديد جدول زمني لانسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق. وقال الجعفري في كلمة القاها في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن ان المعركة ضد صدام قد انتهت ولكن المعركة ضد الارهاب لم تنته ، بحسب تعبير الجعفري.
واقر الجعفري بأن الارهاب ما زال خطرا كبيرا يهدد العراق حيث قُتل عشرات المدنيين في عمليات تفجير بسيارات مفخخة خلال اليومين الماضيين. ولكنه لفت الى ان عمليات التفجير انخفضت منذ تولي حكومته مهامها في اواخر نيسان. واكد رئيس الوزراء ان تحسنا ملحوظا تحقق في الوضع الأمني وان هذا التحسن انعكس على حياة المواطنين اليومية.
وقال الجعفري:
((صوت الجعفري))

ونوه رئيس الوزراء بتضحيات الجنود الاميركيين الذين قُتل ما يربو على الف وسبعمئة منهم في العراق منذ اسقاط نظام صدام في عام 2003. ونقلت وكالة فرانس برس عن الجعفري قوله "إن دماء ابنائكم اختلطت بدماء ابنائنا وانهم دفعوا ثمنا باهظا وتضحية كبيرة لحمل الديمقراطية والحرية" الى العراق.
وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست نشرتها يوم الجمعة اوضح الجعفري ان العراق يطمح في رحيل القوات الاميركية بأسرع وقت ممكن ولكن تحديد موعد لرحيلها سيكون خطأ. ونسبت الصحيفة الى الجعفري قوله "نود ان نرى انسحاب القوات الاميركية بأسرع وقت ممكن لأن وجود أي قوات أجنبية على ارضنا يعني ضعفا في السيطرة على الوضع الأمني بأنفسنا". ولكنه حذر من ان تحديد جدول زمني لانحساب القوات متعددة الجنسيات سيقدم خدمة للارهابيين ، على حد تعبير رئيس الوزراء. واقترح الجعفري بدلا من ذلك الاسراع بتدريب القوات العراقية واناطة دور بدول ليست اعضاء في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. واوضح الجعفري في المقابلة ان العراق يفضل تطوير القوات العراقية من حيث النوع وزيادة عددها ورفع كفاءتها وتعزيز فاعلية تكتيكاتها وتحسين تجهيزها. واكد ان مثل هذا التوجه سيكون موضع ترحيب لأنه سيتيح للقوات الاخرى وخاصة الاميركية امكانية الانسحاب.
واعرب الجعفري عن ثقته بأن لجنة كتابة الدستور ستنتهي من إعدادِه في الموعد المحدَّد وهو الخامس عشر من آب القادم. وكان الجعفري تطرق الى المبادئ التي سينص عليها الدستور الجديد في اللقاء الذي نظمه مجلس العلاقات الخارجية. وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء:
((صوت الجعفري))

وانتقد رئيس الوزراء بشدة قناة "الجزيرة" الفضائية وغيرها من وسائل الاعلام العربية متهما اياها بتغطية الوضع في العراق تغطية مشوهة. وكشف الجعفري ان ممثلي قناة "الجزيرة" يزورونه للتحادث معه وانه يقول لهم ان مشكلة قناة "الجزيرة" ليست مع الحكومة وانما مع الشعب العراقي.
وحول محاكمة صدام قال رئيس الوزراء ان هناك هدرا في الوقت وانه التقى برئيس قضاة المحكمة لبحث هذه القضية. واعرب الجعفري عن الأمل بمحاكمة اركان النظام السابق خلال الاشهر القادمة ثم تليها محاكمة صدام بعد فترة وجيزة. وابلغ الجعفري زعماء الكونغرس الاميركي انه يعتزم زيارة سوريا سعيًا الى تخفيف التوترات بين البلدين ومنع عمليات التسلل عبر الحدود. وطالب الجعفري دول الجوار بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
رفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد تصريحات اعضاء في مجلس الشيوخ بأن حرب العراق تحولت الى مستنقع للقوات الاميركية ودعواتهم الى تحديد جدول زمني لانسحابها. ونفى رامسفيلد امام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ ان تكون اميركا خسرت الحرب أو انها تخسرها. ونسبت وكالة فرانس برس الى رامسفيلد تحذيره ايضا من تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق قائلا ان ذلك سيرمي طوق نجاة للارهابيين الذين تكبدوا في الاشهر الأخيرة خسائر كبيرة وحُرموا من ملاذات تُؤويهم وشهدوا انحسارا في التأييد الشعبي ، بحسب وزير الدفاع الاميركي.
وقال رامسفيلد:
"ليكن واضحا بلا أدنى ريب انه لو غادرت قوات التحالف قبل ان تكون قوى الأمن العراقية قادرةً على تولي المسؤولية ، سيتعين علينا ذات يوم ان نواجه نظاما عراقيا آخر ربما حتى أخطر من النظام السابق في منطقة غارقة في الظلام بدلا من ان تكون منطقة متحررة وحرة".
واكد رامسفيلد انه لا يقدم صورة وردية للوضع في العراق مشيرا الى ان وزارة الدفاع كانت من البداية تُدرك ان مَهمة القوات الاميركية ستكون صعبة وقاسية وخطرة.

(فاصل)

رحب العراق باقتراح الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بتحويل مئتي مليون دولار من عائدات برنامج النفط مقابل الغذاء الى صندوق تنمية العراق واستخدام عشرين مليون دولار اخرى لسداد مستحقات الامم المتحدة المتأخرة على العراق.
ويطالب العراق منذ اشهر مجلس الامن الدولي بالكف عن استخدام عائداته النفطية لتعويض ضحايا غزو الكويت وحرب 1991 ودفع رواتب مفتشي الاسلحة الدوليين. ودعت الحكومة الى تحويل الموارد المالية المتبقية في حساب برنامج النفط مقابل الغذاء الى صندوق التنمية. وأوضح سفير العراق لدى الامم المتحدة سمير الصميدعي ان العراق لا يملك اسلحة دمار شامل وبالتالي فان انفاق اكثر من عشرة ملايين دولار سنويا على لجنة المراقبة (انموفيك) يُعد هدرا للمال.

(فاصل)

بهذا مستمعينا الكرام نأتي الى نهاية الملف الأخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG