روابط للدخول

طائرات بريطانية تشارك في قصف مواقع المسلحين في إطار عملية (الخنجر) الجديدة فيما تتواصل عملية (الرمح) في غرب العراق وحملة (البرق) في محيط بغداد


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
طائرات بريطانية تشارك في قصف مواقع المسلحين في إطار عملية (الخنجر) الجديدة فيما تتواصل عملية (الرمح) في غرب العراق وحملة (البرق) في محيط بغداد.
--- فاصل ---
فيما تتواصل عملية (الرمح) في غرب البلاد، أُعلن أن عملية عسكرية أخرى باسم (الخنجر) أُطلقت بحثاً عن المسلحين والأسلحة في وادي نهر الفرات الذي يمتد إلى الحدود السورية.
وذكر الجيش الأميركي أن نحو ألف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) تدعمهم القوات العراقية بدأوا العملية الجديدة السبت مع إسنادٍ من المقاتلات والسمتيات الأميركية.
وفي تطورٍ لافت أُعلن عنه اليوم الأحد، شاركت طائرات حربية بريطانية من طراز (جي آر 4- تورنادو) في الهجوم على المواقع التي يُشتبه أنها للمتمردين في منطقة الكرابلة ومحيطها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الكابتن جيف بول من سلاح (المارينز) قوله إن عملية (الخنجر) تركّز على "كشف مخابئ الأسلحة وحرمان المتمردين من أي ملاذ في المنطقة"، بحسب تعبيره.
وتمثل العمليتان العسكريتان المتزامنتان مع المشاركة الجوية البريطانية النادرة من نوعها تمثل تصعيدا كبيرا لاستخدام القوة في هذه المنطقة التي عُرفت بأنها معقل للمسلحين الذين يُعتقد أن بينهم متسللين من جنسيات عربية.
الجيش الأميركي أعلن مقتل نحو 50 مسلحا واعتقال العشرات في غضون الساعات الأربع والعشرين الأولى من بدء العملية الأولى، أي (الرمح). وكشف الكولونيل ستيف ديفيز قائد العملية أن ثلاثة من القتلى كانوا سعوديين مضيفاً أنه تم العثور على أربعة رهائن عراقيين في منزل وقد تعرضوا للضرب وكُبّلت أيديهم وأوثقوا بسلاسل إلى جدار. ووصف ديفيز ذلك بأنه "مكان للتعذيب" مشيراً إلى أن اثنين من الأربعة كانوا جنودا عراقيين.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور الشؤون العسكرية الذي يشهد نشاطا مكثفا في إطار المساعي الرامية إلى القضاء على التمرد وإخماد العنف.
ففي بغداد قال الجنرال وليم وبستر القائد الأميركي للعاصمة العراقية والعميد جليل خلف قائد اللواء الأول في الجيش العراقي إن مئات الغارات على المشتبه فيهم خلال الشهر المنصرم في عملية (البرق) نجحت في خفض عدد السيارات الملغمة بالعاصمة بمقدار النصف.
ونقلت رويترز عن القائدين العسكريين تصريحهما بأنه تم احتجاز 1200 مشتبه بهم من بينهم 50 أجنبيا. ولكن وبستر حذر من أن عملية (البرق) ستستمر ما دام المسلحون قادرين على شن هجمات مميتة ولو على فترات أقصر عن ذي قبل.
من جهته، انتقدَ العميد خلف الذي يقول ضباط أميركيون أن لواءه نموذج للجيش العراقي الذي يأملون أن يخفف عنهم العبء انتقدَ السياسيين الأميركيين الداعين لجدول زمني لانسحاب القوات الأميركية.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن قوة النيران الأميركية ستكون مطلوبة لبعض الوقت في المستقبل مضيفاً أن"من يريدون تحديد موعد للانسحاب لا يفهمون القضايا العسكرية"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، وفي واشنطن، رفض الرئيس جورج دبليو بوش نداءات تطالب بانسحاب القوات الأميركية من العراق واصفاً الحرب بأنها "اختبار حيوي" للأمن الأميركي وجزء من الحرب الأوسع على الإرهاب.
بوش أكد في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أهمية استقرار العراق وقمع التمرد مضيفاً القول إن الولايات المتحدة دخلت الحرب بسبب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له في أيلول 2001.
(صوت الرئيس الأميركي)
"دخلنا الحرب لأننا هوجمنا ونخوض الحرب اليوم لأنه ما زال هناك أشخاص يريدون إيذاء بلادنا ومواطنينا".
وأضاف الرئيس الأميركي قائلا:
(صوت الرئيس الأميركي)
"ربما يختلف البعض مع قراري بالإطاحة بصدام حسين من السلطة ولكننا جميعا نتفق على أن الإرهابيين في العالم جعلوا من العراق الآن جبهة رئيسية في الحرب على الإرهاب."
وفي إشادته بقدرات الشعب العراقي ورغبته في بناء مجتمع حر، قال بوش:
(صوت الرئيس الأميركي)
"مرةً تلو أخرى، تحدى الشعب العراقي المشككين الذين يزعمون أن العراقيين غير قادرين على بناء مجتمع حر. فقد أبدى العراقيون استعدادهم لاستئناف السيادة قبل نحو عام واحد. وقبل بضعة أشهر، أظهرَ العراقيون مقدرتهم على تنظيم انتخابات حرة. وفي الأسبوع الحالي، اتفق العراقيون على توسيع لجنة كتابة الدستور لضمان مشاركة جميع الفئات في العملية. وأنا متأكد أن العراقيين سوف يستمرون في تحدي المشككين عبر بناء عراق جديد يمثّل التنوّع الذي فيه إضافةً إلى توليهم مسؤوليات أكبر في ضمان الأمن. وعندما يتحقق ذلك، سوف تتمكن قواتنا من العودة مع شرف الإنجازات التي حققتها".
--- فاصل ---
في محور العملية السياسية، دافع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في كلمة ألقاها أمام الجمعية الوطنية العراقية الأحد دافع عن مطالب الكرد وأكد أن الدستور الجديد يجب أن يبنى على الاتفاقات السابقة وقانون إدارة الدولة المؤقت الحالي.
بارزاني خاطب نواب البرلمان العراقي قائلا إن مهمة كتابة الدستور تستدعي مواجهة "مهمات أساسية متزامنة ومتلازمة متبادلة التحقيق".
وأضاف أن هذه المهمات تتمثل في "وضع دستور العراق الدائم وإجراء الانتخابات وفق الجدول الزمني المحدد واستكمال العملية السياسية وإيقاف دوامة العنف والإرهاب وتحسين الحياة الاقتصادية والوضع المعاشي وتنفيذ مشاريع الاعمار والتنمية ومكافحة الفساد الإداري والمالي"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا:
(صوت بارزاني)
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن، قال شقيق الأسترالي دوغلاس وود الذي تم تحريره الأسبوع الماضي في بغداد إنه يتوقع أن يحظى باستقبال الأبطال عند عودته غدا الاثنين إلى مدينة ملبورن في أستراليا.
فرنون وود ذكر الأحد أن دوغلاس سوف يعود مع زوجته الأميركية إيفون غيفن على متن رحلة جوية من دبي.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الألمانية للأنباء أن شقيقه يشعر بسعادة غامرة بعد المحنة التي مرّ بها خلال سبعة وأربعين يوما من الاحتجاز وهو يتفاوض حاليا لنشر قصته كرهينة سابق في كتاب.
يشار إلى أن القوات العراقية عثرت على وود عن طريق الصدفة أثناء قيامها بعملية تفتيش روتينية.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG