روابط للدخول

الجعفري يصل الكويت في زيارة رسمية، الإعلان عن إطلاق عملية عسكرية جديدة باسم (الخنجر) في غرب العراق فيما تتواصل عملية (الرمح)


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
وصل رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى الكويت اليوم السبت على رأس وفد يضم عددا من الوزراء.
وسيجري الجعفري خلال زيارته الرسمية التي تستغرق يومين محادثات تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية.
وقد وافانا موفد إذاعة العراق الحر بالمتابعة التالية عن وصول الجعفري والمحادثات التي سيجريها في الكويت.
(متابعة من الكويت)
يذكر أن جولة رئيس الوزراء العراقي سوف تشمل بلجيكا والولايات المتحدة حيث سيتوقف في بروكسل في الثاني والعشرين من حزيران لحضور مؤتمر دولي حول العراق قبل أن يتوجه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس جورج دبليو بوش في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

ذكر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن المسلحين في العراق ربما يعبرون الحدود لتنفيذ هجمات في محاولة للإضرار بالعلاقات بين البلدين.
وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة (القبس) الكويتية السبت "أخشى وأتوقع أن تكون هناك عملية تسلل معاكس" من العراق إلى الكويت.
رويترز نقلت عن زيباري قوله في المقابلة أيضا إنه يخشى "أن تستغل الجماعات الإرهابية في العراق هذه النقطة وتنفذ عمليات تخريبية في الكويت لضرب العلاقات الطيبة بين البلدين. وهذا شيء نتوقعه باستمرار ونخشى منه"، بحسب تعبيره. لكنه أضاف أن حدود العراق مع الكويت أكثر أمنا من حدوده مع دول مجاورة أخرى.

ذكر الرئيس جورج دبليو بوش اليوم أن الولايات المتحدة تخوض الحرب في العراق لأنها تعرضت لهجوم في أيلول 2001.
وأضاف الرئيس الأميركي في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أن "البعض قد لا يتفقون مع قراري إسقاط صدام حسين لكن علينا جميعا الاعتراف بأن الإرهابيين في العالم اجمع جعلوا من العراق الآن الجبهة المركزية للحرب على الإرهاب"، بحسب تعبيره.
واعتبر بوش أن "الإرهابيين الأجانب يواجهون بالعنف بناء عراق حر وديمقراطي لأنهم يعرفون انه عندما سنكون استبدلنا اليأس والبغض بالحرية والأمل لن يعود لديهم أي ذريعة لتجنيد إرهابيين جدد". كما استبعد تحديد أي جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق مضيفاً أن الإرهابيين "يعرفون أن لا مكان لهم في شرق أوسط حر وديمقراطي لذا يريدون أن ننسحب"، على حد تعبير الرئيس الأميركي.

ذكر بيان للجيش الأميركي السبت أن القوات الأميركية والعراقية بدأت عملية عسكرية ثانية في غرب البلاد أُطلق عليها اسم (الخنجر) وذلك فيما تستمر عملية (الرمح) التي أُعلن عنها الجمعة.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن البيان أن عناصر مشاة البحرية (المارينز) وقوات الأمن العراقية شرعوا بتنفيذ العملية الجديدة في وقت مبكر من صباح اليوم وهي تشمل منطقة بحيرة الثرثار في محافظة الأنبار. وأضاف البيان أن قوة قوامها 1000 جندي أميركي وعراقي تشارك في كل من العمليتين.
وأُفيد بأن عملية (الخنجر) تستهدف العثور على مخابئ الأسلحة وملاحقة المتمردين الذين يتخذون من تلك المنطقة ملاذا لهم.

وفي سياق متصل، أعلن بيان آخر للجيش الأميركي مقتل خمسين
مسلحا في إطار عملية (الرمح) منذ بدئها صباح الجمعة في منطقة الكرابلة ومحيطها بالقرب من الحدود مع سوريا.
الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق اليوم أيضا مقتل تسعة عراقيين الجمعة في اعتداءين منفصلين وقعا في ضواحي الفلوجة.
ونقلت فرانس برس عن البيان أن "تفجيرا انتحاريا بسيارة ملغمة وسط مدينة الفلوجة أدى إلى مقتل خمسة عراقيين بينهم ثلاثة جنود"، بحسب تعبيره.
وفيما يتعلق بالاعتداء الثاني، قال البيان إن "هجوما استهدف دورية للقوات الأميركية أدى إلى إصابة عشرة عراقيين بجروح بينهم ستة جنود" موضحا أن "الهجوم وقع بعد ظهر الجمعة". وأضاف أن "أربعة عراقيين قتلوا وجرح 15 آخرون في تفجير سيارة مفخخة قرب جامع" يقع في ناحية الحبانية.

من جهة أخرى، صرح مصدر في الشرطة العراقية السبت بأن أربعة من عناصر الشرطة جرحوا ليل الجمعة السبت في إطلاق نار من مجهولين جنوب بعقوبة.
ونُقل عن ضابط في شرطة بعقوبة طلب عدم الكشف عن اسمه إن الهجوم استهدف دورية مشتركة لقوات الشرطة العراقية والقوات الأميركية.

وفي بعقوبة أيضاً، بدأ أطباء في المستشفى الرئيسي هناك إضرابا عن العمل قائلين إنهم ضاقوا ذرعا بالانتهاكات الدائمة من جانب جنود الشرطة والجيش العراقييْن.
وجاء في نبأ بثته وكالة رويترز للأنباء أن العاملين وحراس الأمن في المستشفى وهي الأكبر في المحافظة حيث تضم أكثر من 100 طبيب و400 سرير قدّموا التماسا إلى مدير المستشفى اليوم السبت قالوا فيه إنهم سيتعاملون فقط مع الحالات الطارئة إلى أن يتم البحث في مظالمهم.
وذكر محمد حازم وهو طبيب أخصائي في المستشفى أنه "توجد مضايقات مستمرة من جانب الشرطة والجيش. وانهم يتسمون بالوقاحة وعدم احترام الغير والعدوانية"، على حد تعبيره.
فيما قالت الحكومة إنها على علمٍ بأمر الشكاوى وأنها تفعل كل ما في وسعها لكي يشمل التدريب التعامل مع هذه المشكلة.

ذكرت قناة (العربية) الفضائية أن اثنين من المسلحين أطلقا النار على كبير مراسليها في العراق اليوم السبت وأصاباه بجروح خطيرة خلال محاولة اختطاف على ما يبدو في بغداد.
ونقلت رويترز عن نبيل الخطيب رئيس التحرير التنفيذي للقناة التي تبث من دبي قوله إن المراسل جواد كاظم أُصيب بعيار ناري في عنقه ويعالج حاليا في مستشفى ببغداد.
وأضاف أن اثنين من المسلحين اقتربا من كاظم في محاولة لخطفه على ما يبدو وأطلق أفراد من الشرطة العراقية في الموقع النار على المسلحيْن اللذين ردا على إطلاق النار فأصابا المراسل، وهو في حالة
خطيرة.

في واشنطن، ثبّتَ مجلس الشيوخ الأميركي برفع الأيدي تعيين زالماي خليل زاد سفيرا أميركيا في بغداد وذلك كما أعلن السيناتور ريتشارد لوغار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الجمعة.
وكانت اللجنة التي يرأسها لوغار وافقت الأربعاء على التعيين ما مهّد الطريق أمام إجراء تصويتٍ بمشاركة جميع أعضاء مجلس الشيوخ.
يذكر أن خليل زاد شغل منصب السفير الأميركي في أفغانستان طوال عام ونصف العام قبل أن يرشحه الرئيس جورج دبليو بوش لتمثيل الولايات المتحدة في العراق خلفاً للسفير السابق جون نيغروبونتي الذي أصبح مديرا للمخابرات القومية.
بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جولة في الشرق الأوسط اليوم السبت في محاولة لحث إسرائيل والفلسطينيين على الوفاء بتعهداتهم من أجل السلام ولكي يعملوا معا بشأن انسحاب إسرائيل من غزة.
وصرحت رايس قبل وصولها إلى تل أبيب بأنه يتعين على الفلسطينيين الالتزام بوقف إطلاق النار الذي شابَهُ اندلاع أعمال عنف. كما دعت إسرائيل إلى عدم إثارة تعقيدات من خلال توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
وأفادت رويترز بأن زيارة رايس تمهد الطريق لقمة تُعقد يوم الثلاثاء القادم بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو أول اجتماع بينهما منذ محادثات الثامن من شباط في مصر.

في طهران، أظهرت النتائج الأولية أن الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني والمرشح المتشدد محمود أحمدي نجاد يتقدمان اليوم السبت في سباق انتخابات الرئاسة في إيران.
وذكرت مصادر قريبة من مجلس صيانة الدستور وهو الهيئة التي تشرف على الانتخابات أن رفسنجاني حصل على 5.60 مليون صوت من 26.64 مليون صوت تم فرزها من بين 32 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم. فيما حلّ أحمدي نجاد في المرتبة الثانية بحصوله على 5.24 مليون صوت.
واذا حافظ الاثنان على تقدمهما على أقرب منافسيهما وهو رجل الدين الاصلاحي مهدي كروبي الذي حصل على 4.73 مليون صوت من الاصوات التي تم فرزها فان الاثنين سيخوضان جولة الإعادة التي ستُجرى يوم الجمعة في انتخابات حاسمة.
ولتحقيق الفوز من الجولة الأولى يحتاج أحد المرشحين للحصول على 50 بالمائة على الأقل من الأصوات.

في الرياض، أعلن ناطق باسم وزارة الداخلية السعودية أن ضابط أمن سعودي قُتل بالرصاص خارج منزله في مكة اليوم السبت.
وقال اللواء منصور التركي انه يجرى التحقيق في الحادث وان الدافع لم يتضح على الفور، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
يشار إلى أن المملكة العربية السعودية تصارع أعمال عنف يشنها أنصار تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن منذ عامين والذين يشنون هجمات تستهدف أساسا الغربيين وقوات الأمن السعودية.

في الرياض أيضاً، صرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم السبت بأن العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز قد يغادر المستشفى قريبا بعد تقارير مطمئنة من الأطباء الذين يعالجونه من التهاب رئوي.
وكان الملك فهد وهو في أوائل الثمانينات من العمر نُقل إلى المستشفى في السابع والعشرين من أيار الماضي.

أخيراً، وفي القاهرة، وقّعت الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي ظهر السبت اتفاق مصالحة ينهي نزاعا سياسيا بين المعارضة الشمالية وحكومة الخرطوم.
وقّع الاتفاق في حضور الرئيسين المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير رئيس التجمع الوطني الديمقراطي محمد عثمان الميرغني والنائب الأول للرئيس السوداني على عثمان محمد طه.
وحضر الاحتفال زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق.
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن المفاوضات الجارية منذ أسبوع اختُتمت صباح السبت بعد تسوية الخلافات الأخيرة المتعلقة بتوزيع السلطة ومصير قوات التجمع الموجودة في شرق السودان.
ويأتي هذا الاتفاق بعد خمسة شهور من توقيع اتفاق السلام الذي أنهى 21 عاما من الحرب بين الشمال والجنوب وفي وقتٍ تجرى فيه مفاوضات في أبوجا سعياً لتسوية النزاع في إقليم دارفور.

على صلة

XS
SM
MD
LG