روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

اتفاق وشيك لوقف النار في العراق ، وجدولة الانسحاب وإلغاء حظر «البعث» مقابل حل الميليشيات.

الحزب الإسلامي يرفض تهديدات الزرقاوي ، و الجيش الأميركي يبدأ عملية «الرمح» في القائم.
خليل زادة واثق من إنهاء التمرد في العراق، ومسئول دولي يطالب بتوفير الخدمات الأساسية للعراقيين.
الرمح تطارد المتمردين والمتسللين قرب الحدود العراقية-السورية ، وبغداد تؤكد: الرؤوس تتهاوى· والإرهابيون في الرمق الأخير.
الجعفري يزور الكويت اليوم ، ويزور البيت الأبيض يوم الجمعة .
--------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (إقليم أم دولة؟) للكاتب (لؤي قدومي) ، يعتبر فيه أن بالرغم من تعهد مسعود البارزاني خلال تأديته اليمين الدستورية كرئيس لإقليم كردستان بأن يبقى الإقليم جزءا من العراق إلا أن واقع الحال يشير إلى أن الأمور ستسير في اتجاه مخالف تماما، فبالإضافة إلى أن العلم العراقي لم يعد يرفع في الاجتماعات الرسمية واللقاءات الحكومية التي تعقد في كردستان، فإن كل استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية الأكراد، إن لم يكن جميعهم، يرغبون في أن يستقل إقليمهم تماما عن العراق. وبعيدا عن انعكاسات هذه الخطوة على الداخل العراقي، فإنه سيكون من باب قِصر النظر استبعاد أن يكون للاستقلال المبطن لإقليم كردستان تبعات سلبية على دول الجوار، فأكراد سوريا وإيران وتركيا الذين رأوا كيف نجح إخوانهم في العراق في انتزاع سيادتهم قد يلجئون إلى تصعيد لهجتهم الانفصالية الاستقلالية أملا في الاستفادة من فرصة قد لا تتكرر ثانية، وهو ما قد يعني سنوات أخرى من الاضطراب والتوتر في منطقة أرهقتها التوترات.
--------------------فاصل------------

كما نشرت صحيفة الوطن ذاتها ، مستمعينا الأعزاء ، مقالا بعنوان (حقوق المرأة العربية – العراق مثالا) للكاتب (حسان يونس) ، يشير فيه إلى أن الكثيرين يرون أن المرأة في العراق لم تتمكن من الحصول على حقوق كافية بالرغم من هوية الدولة العلمانية في ظل نظام الرئيس العراقي صدام حسين، ذلك أن النظام القبلي أو العشائري الذي طبع الثقافة المحلية للمجتمع بطابعه المؤثر والقوي لم يسمح بأكثر مما حصلت عليه النساء في بلد بدا من الناحية النظرية أنهن كنّ يتمتعن فيه بالكثير، لكن الصورة كانت مختلفة بعد الغزو حيث عادت الأمور إلى مكانها الصحيح وتبين بما لا يدع مجالا للشك بأن المرأة في هذا البلد العربي لم تحقق الكثير، ولم يكن يسمح لها بالكثير أيضا. أما الآن فهناك حماس كبير من قبل النساء لتغيير هذه الحالة، وفي الواقع فان الدور الذي تلعبه المرأة اليوم يفوق ما كانت تقوم به في ظل النظام السابق، لكن ذلك لا يمكن أن يؤدي إلى أي نتيجة هامة، ما لم يتم تكريس نظام ديمقراطي حقيقي يسمح بإطلاق طاقات المجتمع ككل،
والشيء اللافت هو أن سلطة الغزو والاحتلال واصلت الدور الذي لعبه صدام حسين في الاعتماد على الرجال الموالين وهكذا فإن المرأة العراقية انتهت من تسلط إلى آخر بانتظار الفجر الذي لم يلح في الأفق بعد.
---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG