روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
مشروع لانسحاب أميركي مطلع تشرين الأول 2006 يشترط إعلان جدول بعدد المفقودين.

مرجعيات شيعية ترفض تجاوز الشريعة أو تبني الدستور فيدرالية قومية، والكبيسي يتهم وزارة الداخلية بتنفيذ سياسة إيرانية.

عشرات القتلى والجرحى بتفجيرين انتحاريين واشتباكات واعتقال المستشار العسكري للزرقاوي ، وخطف مئات من العرب والتركمان في كركوك.

جاء لتمضية بضعة أسابيع للراحة... أوبينا تستقبل حنون وعائلته في باريس.

-----------فاصل------------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (تركة الجميل ومحاولات رده) للكاتبة (رشا الطيار) ، تعتبر فيه أنه بات من الملفت للنظر هيمنة بعض القنوات الفضائية الإخبارية، كقناتي العالم والمنار والتلفزيون الإيراني، على تغطية مفاصل العملية السياسية الجديدة في العراق، بعد أن كانت من المغضوب عليها أيام الحكومة السابقة. وذلك لاعتبارات عديدة، أهمها عمل هذه المحطات وفق أجندة سياسية معينة، الأمر الذي يضعها داخل قفص اتهام (تكريس الطائفية في البلاد)، حيث كانت الحكومة آنذاك تعدها من الفضائيات المغرضة، بسبب تناولها الملف العراقي بشيء من عدم الموضوعية وتشويه للحقائق. كما تعتبر الكاتبة أن الواجب يحتم على حكومة إبراهيم الجعفري أن تتعامل مع هذا الملف بجدية إذا حاولت بعض وسائل الإعلام المساس بسيادة العراق، واتخاذ اللازم لتتجنب سيناريو تفكيك نسيج الشعب العراقي. ومن قلبي أتمنى – والقول للكاتبة - أن تكون الحكومة الجديدة سيدة الموقف في مثل هذه الأمور، وان لا تنجرف وراء عواطفها الجياشة تجاه بعض الدول، تحت وطأة ما يقترب من تسميته بِردّ الجميل لها.
----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (تجدد الحديث عن «دويلات» في العراق) للكاتبة (هدى الحسيني) ، تنبه فيه إلى أن جلال الطالباني لا يفوّت مناسبة إلا ويثني على قوات البيشمركة، كما لا يتردد الناطق باسم مجلس علماء السنة عبد السلام الكبيسي من القول إن الطالباني ينفّذ السياسة الأميركية في العراق، ولا ننسى بالطبع ميليشيا عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وهو القوة الرئيسية التي تقف وراء الجعفري. وتمضي الكاتبة إلى أن خطر بلقنة العراق لا يزال مخيماً، والمثير في الأمر أن وجوهاً أميركية قديمة أطلت أخيرا على العراق، مثل ستيف كاستيل الذي تولى حرب المخدرات في بوليفيا، والبيرو، وكولومبيا ، ويعمل كمستشار أول في وزارة الداخلية العراقية، ويشرف على الميليشيات. إن مراحل مختلفة سيعبرها العراق، ويعود الأمر إلى العراقيين، إما بإشعال ضوء في آخر النفق، أو إشعال حرب أهلية.

------------------فاصل-------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG