روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

فوضى العراق تحصد 87 شرطياً وجندياً بتفجيرين ، رامسفيلد يعترف: الوضع الأمني ليس أفضل منه عند سقوط صدام.

القوات الأميركية تبدأ عملية «الدرع الأبيض» في جنوب العراق، ومقتل جنديين من «المارينز» وثلاثة بلغار وإصابة بريطانيين.

رامسفيلد يؤكد إجراء اتصالات مع المسلحين لدعم حكومة الجعفري.
تحقيق عاجل حول تناقض أقوال عنان بفضيحة النفط مقابل الغذاء.

صدام يرغب في أن تجرى محاكمته في بولندا أو السويد ... المحكمة استجوبت 3 من أركان النظام المخلوع بينهم أخ غير شقيق للرئيس.

-------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (النهاية السعيدة) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الخليج الإماراتية، للكاتب (د. حسن مدن)، ينقل فيه ما قرأه على موقع في شبكة الانترنت عن أن الرئيس السابق طلب أن يحاكم في السويد، وأكثر من ذلك يقضي عقوبة السجن التي سيحكم بها هناك أيضاً. هنا الأمر حقيقة وليس نكتة، ولكن لشدة المفارقة في الأمر ترتقي هذه الحقيقة إلى مقام النكتة بكل عناصرها. السويد مرة واحدة؟ فكرّ صدام حسين في أمر أن السويد كما نفترض لا تطبق عقوبة الإعدام، لذا فإنه تحدث جازماً عن قضاء عقوبة السجن هناك. انه موقن من الإدانة، لكن العقوبة ستكون السجن فحسب. والسجن في السويد سيكون جنة بالقياس إلى السجون والأقبية التي ضجت بأنين ضحايا نظامه في العراق وارتوت أراضيها بدمائهم.. لم يأخذ صدام مأخذ الجد قول خليفته في رئاسة العراق جلال الطالباني من أنه لن يتمكن من التوقيع على قرار إعدامه، لأنه من بين الموقعين على مذكرة دولية تطالب بإلغاء هذه العقوبة، لذا تطلع بعيداً إلى السويد. إنها بالضبط النهاية السعيدة التي يتوقعها أي طاغية، وكل الطغاة إزاء صدام حسين أقزام.

------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة البيان الإماراتية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (مخاض العراق الجديد) للكاتب (محمد حسين اليوسفي) ، يروي فيه أن كبار رموز العهد الجديد في بغداد حضروا احتفال المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بقيادة عبد العزيز الحكيم الذي أقيم في الثامن من الشهر الجاري بمناسبة ربع قرن على تأسيسه. وقد أثنى الرئيس جلال الطالباني على دور قوات بدر في الإطاحة بالنظام البائد معتبراً أنها وقوات البشمركة القوتان الأساسيتان في تحقيق هدف مقدس وهو بناء عراق ديمقراطي فيدرالي حر. ويبدو للكاتب أن السؤال الذي لا يرغب السيد جلال الطالباني وأمثاله من مؤيدي المليشيات الخاصة مواجهته هو: كيف يمكن بناء عراق جديد في ظل حكم المليشيات ذات الولاءات الحزبية المتباينة؟
أما الصنف الآخر من الجماعات المسلحة فهي – بحسب المقال - تلك التي تنطلق من أهداف وطنية وتسعى لإخراج قوات الاحتلال وبناء دولة وطنية، وتمارس حقها في المقاومة انطلاقاً من قناعات مبدئية دون الالتفات إلى مصالح شخصية. وهذه القوى هي التي لا بد من فتح حوار معها خاصة أن اختلافها مع الحكومة هو اختلاف في وسائل تحقيق الاستقلال. ويخلص الكاتب إلى أن انخراط جميع مكونات الشعب العراقي في كتابة الدستور لهو الضمانة لترجمة هذا الدستور على أرض الواقع وعدم تحوله إلى مجرد حبر مكتوب على ورق.

------------------فاصل-------------

(تقرير الکويت)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG