روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

عشرات القتلى والجرحى بتفجيرين انتحاريين واشتباكات واعتقال المستشار العسكري للزرقاوي.
خطف مئات من العرب والتركمان في كركوك ومشروع لجدولة الانسحاب في الكونغرس اليوم.

«السيد» يخوض مفاوضات مع الأميركيين ورأس الزرقاوي قد يكون الثمن.

الحكيم: خلافات بين العرب السنّة حول مشاركتهم في صوغ الدستور.

----------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية تقريرا لمكتبها في بغداد يتضمن ما ورد في مقابلة أجراها المكتب مع نائب رئيس أركان الجيش العراقي (نصير العبادي) ، أعرب فيها عن توقعه استمرار العمليات الإرهابية في بغداد رغم عملية (البرق) الأمنية. وأضاف أن البرق نجحت في خفض الإرهاب وحققت ضربات نوعية ضد شبكات الانتحاريين ومعدي السيارات المفخخة، لكن العمليات الإرهابية ستتواصل ولو في شكل محدود في العاصمة.
واعتبر أن أهم هدف أنجزته البرق هو تطوير آلية الحصول على المعلومات الاستخبارية وطريقة التعاطي معها وتعزيز التنسيق الميداني الذي كان ضعيفاً بين قوات وزارتي الدفاع والداخلية. وتابع أن حصيلة الاعتقالات خلال العملية في بغداد بلغت 1500، تحتجزهم قوات الوزارتين، لافتاً إلى أن البرق ستنتقل إلى المحافظات الساخنة بالزخم ذاته قريباً وضرب الإرهابيين سيستمر في كل المواقع والمدن لتأمين الظروف الأمنية المناسبة للانتخابات المقبلة آخر السنة.
كما نسب التقرير إلى (رضا جواد تقي)، مقرر الشؤون السياسية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية أن عبد العزيز الحكيم وإبراهيم الجعفري يرحبان بدور أوروبي / روسي في العراق، ويريدان شريكاً دولياً قوياً للولايات المتحدة في الشأن العراقي.

---------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، وفي الشرق الأوسط نطالع مقالا بعنوان (الرسالة الأخيرة إلى صدام) للكاتب (سمير عطا الله) ، يروي فيه بعض نصوص الرسالة الأخيرة التي وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش الأب إلى صدام حسين في الخامس من كانون الثاني 1991 ، نبه فيها بأن الحرب المقبلة آن ذاك (ليست رغبة الولايات المتحدة وحدها بل هو ايضاً موقف الاسرة الدولية. فإنك إذا لم تنسحب من الكويت، كليا ومن دون شروط، فسوف تخسر ما هو أهم من الكويت. أما أنت فسوف تخسر مستقبل العراق. إن الخيار بين يديك.
الرسالة الأخرى المشابهة جاءت إلى صدام من الشيخ زايد قبل أن يخسر بقية العراق وبقية المستقبل ولا يبقى له سوى 2000 محام أردني. ماذا لو صدق صدام حسين جورج بوش في المرة الأولى والشيخ زايد في المرة الثانية. سؤال ساذج طبعاً أمام عبقرية الانتحار العربي.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG