روابط للدخول

اجتماع (أوبك) والصناعة النفطية العراقية، أسعار صرف العملات الأجنبية والمواد الغذائية الرئيسية، إلغاء ديون الدول الأكثر فقراً، شركة كويتية تفوز بعقد لنقل معدات إلى العراق


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن متابعة لاجتماع منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) والصناعة النفطية العراقية وأخرى لاتفاق مجموعة الثماني على إلغاء ديون الدول الأكثر فقراً.
وفي حلقة اليوم، نستمع إلى مقابلة مع أحد الصرافين في بغداد عن أسعار العملات الأجنبية إضافةً إلى رسالة صوتية من الكويت عن فوز إحدى الشركات هناك بعقدٍ لنقل معدات ثقيلة إلى العراق.
--- فاصل ---
اجتماع (أوبك) والصناعة النفطية العراقية
فيما ذكرت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الثلاثاء أن سعر سلة خامات المنظمة بلغ خمسين دولارا وثلاثة وثمانين سنتا للبرميل وصفَ وزير النفط السعودي علي النعيمي أسعار النفط التي تتجاوز نطاقَ 50 دولارا للبرميل بأنها "أعلى من اللازم".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عنه القول قبل اجتماع (أوبك) في فيينا الأربعاء إن أسعارا تقل عن 50 دولارا للبرميل ستكون "معقولة" معلناً تأييده اقتراحا بزيادة سقف إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط بواقع 500 ألف برميل يوميا.
يشار إلى أن (أوبك) تخلت رسميا عن النطاق السعري المستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل والذي حددته في آذار
عام 2000.
وأضاف النعيمي أنه يتوقع أن تواصل السعودية، وهي العضو الوحيد في (أوبك) الذي يتمتع بطاقة فائضة، إنتاج 9.5 مليون برميل يوميا في تموز المقبل مشيرا إلى احتمال زيادته إلى 11 مليون برميل يوميا إذا اقتضى الأمر.
كما نُقل عنه القول إنه ليس هناك "أي نقص على الإطلاق" في أسواق النفط الخام العالمية مشيراً إلى عجز في إنتاج المصافي من المشتقات الوسيطة من وقود الديزل ووقود التدفئة ووقود الطائرات.
في غضون ذلك، ذكر وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم أن صادرات العراق من الخام ستبقى بحدود مليون ونصف المليون برميل يوميا فقط إلى أن تتمكن بغداد من جذب مستثمرين أجانب لزيادة الطاقة الإنتاجية.
وأعلن بحر العلوم أن وزارة النفط في سبيلها لحفر آبار جديدة في جنوب العراق والحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية رغم التحديات الفنية والمرافق غير المتطورة.
وفيما يتعلق بالتخريب الذي تتعرض له المنشآت النفطية، أشار إلى تعرض شبكة أنابيب النفط في شمال العراق ووسطه لسبعين هجوما
ما أدى إلى إضاعة إيرادات بقيمة مليار وربع المليار دولار في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي.
في سياقٍ متصل، صرح حسن ماريكان المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الماليزية (بتروناس) بأن الشركة تجري محادثات مع مسؤولين عراقيين في شأن المشاركة بتطوير صناعة النفط العراقية التي خربتها الحرب.
رويترز نقلت عن ماريكان في مؤتمر للنفط والغاز في كوالالمبور الاثنين "أعتقد أن أي شركة رئيسية للنفط والغاز لا يمكنها تجاهل العراق فهو مصدر جديد للاستثمار والاحتياطيات"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن (بتروناس) تعمل بالفعل في مناطق ساخنة مثل السودان وميانمار وإيران. وهي تزوّد، مع شركات عالمية أخرى مثل شيفرون وتوتال، العراق بمساعدات فنية محدودة وخدمات التدريب.
--- فاصل ---
أسعار صرف العملات الأجنبية والمواد الغذائية الرئيسية
في حديثٍ لـ(التقرير الاقتصادي)، توقّع أحد الصرافين في بغداد أن يتحسن سعر صرف الدينار مقابل العملات الأجنبية إذا استمر البنك المركزي العراقي في ضخ كميات من الدولار الأميركي.
مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد وافانا بالتفاصيل في سياق المتابعة التالية لأسعار العملات والمواد الغذائية الرئيسية.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
إلغاء ديون الدول الأكثر فقراً
توصل وزراء مالية مجموعة الثماني في الحادي عشر من حزيران إلى اتفاقٍ يقضي بإلغاء كامل ديون الدول الفقيرة الأكثر مديونية بنسبة مائة في المائة.
وفي الإعلان عن الاتفاق، قال وزير المالية البريطاني غوردون براون الذي رأسَ اجتماع وزراء المالية في لندن إنه سيتم شطب ديون 18 دولة تصل قيمتها إلى نحو أربعين مليار دولار مستحقة للمؤسسات المالية الدولية الكبرى. والديون المعنية هي لمصلحة البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي وصندوق النقد الدولي.
أما الدول الثماني عشرة المعنية بقرار الإلغاء الفوري لديونها فهي: بنين وبوليفيا وبوركينا فاسو وإثيوبيا وغانا وغويانا وهندوراس ومدغشقر ومالي وموريتانيا وموزمبيق ونيكاراغوا والنيجر ورواندا والسنغال وتنزانيا وأوغندا وزامبيا.
وأُفيد بأنه في مرحلة ثانية تراوح بين 12 و18 شهرا، ستنضم تسع دول أخرى إلى المبادرة لشطب ديون بقيمة 11 مليار دولار على أن تليها مجموعة ثالثة من 11 دولة تبلغ قيمة ديونها أربعة مليارات دولار ما أن تنطبق عليها المعايير المطلوبة. وفي المجموع العام سيتم إلغاء ديون بقيمة 55 مليار دولار، ستة مليارات منها لمصلحة صندوق النقد الدولي و44 مليارا لمصلحة البنك الدولي وخمسة مليارات لمصلحة بنك التنمية الإفريقي.
يذكر أن اتفاق إلغاء الديون جاء بعد القمة الأميركية البريطانية التي عُقدت في واشنطن الأسبوع الماضي وناقش خلالها الرئيس جورج دبليو بوش مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مسألة معالجة الفقر في إفريقيا من بين قضايا اقتصادية أخرى.
وأشار البيان الختامي لاجتماع وزراء مالية مجموعة الثماني إلى توقعاتهم بأن يبقى النمو الاقتصادي العالمي قويا في 2005 لكنه سيكون أضعف مما كان عليه في العام الماضي.
--- فاصل ---
شركة كويتية تفوز بعقد لنقل معدات إلى العراق
أُعلن في الكويت أخيرا أن شركة المخازن العمومية الكويتية فازت بعقد جديد تبلغ قيمته ثلاثمائة مليون دولار لنقل معدات ثقيلة لصالح القوات الأميركية في العراق.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها من الكويت مراسل إذاعة العراق الحر سعد العجمي.
(متابعة من الكويت)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG