روابط للدخول

الملف الأمني


فارس عمر

نرحب بكم مجددا وننتقل الى الملف الأمني.
عُثر على جثث ستة عشر شخصا يبدو انهم قُتلوا بطريقة الاعدام قرب مدينة القائم في محافظة الانبار. وافادت وكالة رويترز ان احدى عشرة جثة عُثر عليها في حفرة فيما تُركت خمس جثث بجانب طريق صحراوي كثيرا ما يستخدمه الجنود. وكان عدة ضحايا معصوبي الأعين وموثوقي الأيدي وراء الظهر فيما كانت اثنتان من الجثث مقطوعتي الرأس.
وفي هذا السياق اعلنت جماعة الاردني ابو مصعب الزرقاوي انها تحتجز ستة وثلاثين جنديا عراقيا رهائن مطالبة بالافراج عن جميع النساء المسجونات خلال اربع وعشرين ساعة.
وفي البصرة اعتقلت قوى الأمن مشبوهين اعترف اثنان منهم بارتكاب اعمال ادت الى مقتل مدنيين. في غضون ذلك واصلت السلطات حملتها لملاحقة مهربي النفط في المحافظة حيث عثرت على مخبئين وعدة خزانات. التفاصيل في الرسالة التالية.
(تقرير)
(فاصل)

وفي محافظة ديالى قُتل مواطن يعمل مترجما للقوات المتعددة الجنسيات في بعقوبة فيما هاجم مسلحون مدرسة للبنات واطلقوا النار على مديرة المدرسة. التفاصيل في التقرير التالي.
(تقرير)
(فاصل)

ومن ديالى الى كركوك حيث اعلنت الشرطه العراقيه اليوم الجمعة ان مسلحين قتلوا مدير قسم مكافحة الفساد ومساعده. ونقلت وكالة فرانس برس عن العقيد عادل زين العابدين قائد شرطة المقداد ان "مسلحين كانوا يستقلون سياره من نوع "بي ام دبليو" فتحوا النار على سيارة العقيد رحيم عثمان سعيد مدير قسم مكافحة الارهاب والفساد في كركوك ومساعده المقدم غانم جياد جبار في ساعة متأخرة من ليل الاربعاء مما ادى الى مقتلهما". واضاف زين العابدين ان "سعيد قتل على الفور بينما توفي جبار بعدما تم نقله الى المستشفى".
وهذا اول هجوم يستهدف ضباطا في مديرية مكافحة الارهاب والفساد في كركوك.
من جهة اخرى، قال اللواء تورهان يوسف قائد شرطة مدينة كركوك انه نجا من محاولة اغتيال قام بها مسلحون اطلقوا النار على سيارته.

(فاصل)

بهذا مكستمعينا الكرام نصل واياكم الى ختام الملف الأمني قدمناه من اذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG