روابط للدخول

تظاهرة اوروبية في بغداد لدعم العراق والجعفري يؤكد ان الباب مفتوح لانخراط المسلحين في العملية السياسية


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف بين مواضيع اخرى.

*** تظاهرة اوروبية في بغداد لدعم العراق والجعفري يؤكد ان الباب مفتوح لانخراط المسلحين في العملية السياسية.

(فاصل)

تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر. لأول مرة منذ سقوط النظام السابق زار بغداد وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوروبي. وقد ضم الوفد منسق السياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا ومفوضة الشؤون الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر ووزير خارجية لوكسمبورغ جون اسلبورن الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي ستتولى بلاده رئاسة الاتحاد ابتداء من الشهر المقبل. وتركزت محادثات الوفد مع الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري على المؤتمر الدولي لمساعدة العراق الذي سيُعقد في بروكسل في الثاني والعشرين من حزيران الجاري. وفي هذا السياق توالت مظاهر الدعم للعراق من الزعماء الاوروبيين الذي اكدوا ان الاتحاد الاوروبي سيعمل كل ما بوسعه لمساعدة العراق.
رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اعلن انه عرض احتياجات الشعب العراقي الملحة في الوضع الحالي وطلب من ممثلي الاتحاد الاوروبي تنسيق المساعدات مع الحكومة ليجني الشعب العراقي ثمار هذا الدعم بالملموس ، وخاصة في مجال الخدمات العامة. واكد تجاوب الوفد الاوروبي لمساعدة الشعب العراقي في هذه القطاعات.
وقال الجعفري:
((صوت الجعفري))

وكشف الجعفري انه طلب ضم العراق الى اتفاقات الاتحاد الاوروبي مع دول حوض المتوسط رغم ان العراق ليس من دول الحوض وذلك لغرض الغاء الكثير من الضرائب والرسوم على البضائع العراقية. وقد ابدى الوفد الاوروبي تفهمه لهذا الطلب.
واوضح وزير خارجية لوكسمبورغ جون اسلبورن ان مساعدة الاتحاد الاوروبي للعراق لا تنحصر في الجانب الاقتصادي بل تمتد الى مجالات اخرى ايضا.
واعلن اسلبورن:
((صوت اسلبورن))

وتحدث وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مؤكدا ان اوروبا خلَّفت الانقسامات التي احدثتها الحرب وراءها وهي الآن موحدة من اجل دعم العراق. واستذكر سترو لقاءاته بالجعفري قبل سقوط النظام السابق معتبرا ان ما حدث منذ ذلك الوقت ما كان ليخطر على بال أحد.
وقال سترو:
((صوت سترو))

بعد سترو تحدث منسق السياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا الذي قال ان اليوم الذي امضاه وفد الاتحاد الاوروبي لم يقتصر على تبادل الكلمات والابتسامات بل اسفر عن نتائج ملموسة واتفاقات محدَّدة.
وفي الختام اشارت مفوضة الشؤون الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر الى ان الاتحاد الاوروبي هو اكبر الجهات المانحة في مساعدة العراق وانه رصد اكثر من نصف مليار يورو أُنفق منها ثلاثمئة مليون يورو لتحسين الخدمات الصحية وتوفير فرص العمل وغير ذلك من الحاجات الاساسية. واكدت مجددا تعهدات من سبقوها بدعم العراق.
وقالت المفوضة الاوروبية:
((صوت فيريرو فالدنر))

واعلنت فالدنر ان زيارة الوفد الاوروبي تدشن علاقة سياسية جديدة ستنمو الى شراكة حقيقية بين العراق والاتحاد الاوروبي.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
اجرى دبلوماسيون وقادة عسكريون اميركيون محادثات غير مباشرة مع جماعات مسلحة في العراق وذلك في اول اتصال بين الجانبين منذ سقوط النظام السابق. وقال مسؤول في السفارة الاميركية في بغداد ان جهودا تُبذل لاقامة ارتباط بعناصر من المسلحين.
واوضح مسؤول في السفارة الاميركية ان الأشخاص الذين يجري التحادث معهم ليسوا منخرطين مباشرة في العمل المسلح ولكن لهم علاقات بالمسلحين ، احيانا من خلال صلات القربى واحيانا من خلال ارتباطات سابقة بالنظام السابق ، بحسب تعبير المسؤول. ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية عن المسؤول الاميركي ان الاتصالات التي تجري من خلال زعماء عشائريين وعلماء دين بالدرجة الرئيسية تقتصر على الجماعات التي يُمكن ابعادُها عن العنف واشراكها في مسيرة العمل السياسي.
وكان رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اكد في مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤولين من الاتحاد الاوروبي يوم الخميس استعداد حكومته للحوار مع الجماعات المسلحة وإشراكها في العملية السياسية. واوضح الجعفري ان لهذه الجماعات الحق في معارضة الحكومة ولكن بطرق بعيدة عن العنف وقتل الابرياء .
وقال الجعفري:
((صوت الجعفري))

وشدد رئيس الوزراء على ان الحكومة ترفض استخدام السلاح وهدر الدم ومس الكرامة وتهديد الاقتصاد للتعبير عن الرأي في الوقت الذي تحرص على التفاهم مع جميع المستعدين لاعتماد اشكال المعارضة السياسية والتخلي عن العنف.
وفي هذا الاطار اكد الناطق باسم جبهة المجلس الوطني ووزير الكهرباء السابق ايهم السامرائي ان الجبهة اجرت اتصالات مع اثنين من الفصائل المسلحة مشيرا الى استعدادهما للتفاوض مع الحكومة. وقال السامرائي في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر ان ممثلين عن جماعة "الجيش الاسلامي في العراق" وجماعة "جيش المجاهدين" يشاركون في جبهة المجلس الوطني حيث يمكن الاتصال بهم.
وقال السامرائي:
((صوت السامرائي))

وحول كتابة الدستور اقترح السامرائي ان يتولى هذه المهمة فريق من الاختصاصيين والقانونيين ثم تقديم النص الذي يُعدونه الى السياسيين لحل القضايا الخلافية بشأنه ثم إقراره التوافق.

(فاصل)

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG