روابط للدخول

زالماي خليل زاد المرشح لشغل منصب سفير الولايات المتحدة في العراق


حسين سعيد

اكد زالماي خليل زاد المرشح لشغل منصب سفير الولايات المتحدة في العراق وهو اميركي من اصل افغاني، أكد خلال جلسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي إنه سيسعى اذا ما تم تثبيته في المنصب الى بذل ما في استطاعته لتحسين سبل توضيح اهداف واشنطن في العراق. مزيد من التفاصيل في التقرير التالي الذي اعده ويقدمه حسين سعيد:

سيداتي وسادتي
اختارت ادارة الرئيس بوش، سفير الولايات المتحدة في افغانستان زلماي خليل زاد ليكون السفير الأميركي المقبل في العراق. وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اعلنت ترشيحه في الخامس من نيسان الماضي. واكدت رايس انه في هذه الظروف المتسمة بالتحدي من المهم أن تكلف الولايات المتحدة احد أفضل دبلوماسييها ليتولى رئاسة بعثتها في بغداد. ووصفت رايس السفير خليل زاد بانه سيكون ممثلا قديرا للولايات المتحدة ومستشارا حكيما للحكومة العراقية الجديدة وهي تضع الدستور العراقي الجديد وتعد للانتخابات العامة في أواخر العام الحالي.
فاصل
واعرب اعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن تأييدهم لخليل زاد خلال الاجتماع الخاص للجنة العلاقات الخارجية لتثبيته. وقال هؤلاء إنه أبلى بلاء حسنا خلال الانتخابات التي شهدتها افغانستان ومشاريع الاعمار الجارية هناك.
وتعهد خليل زاد من جانبه خلال جلسة التثبيت انه في حال ثبت مجلس الشيوخ تعيينه سفيراً في العراق، فإنه سيعمل مع جميع العراقيين، وتابع القول:

((اوديو صوت زلماي))

((سأسعى للالتقاء بالعراقيين لمساعدتهم على التوصل إلى رؤيا مشتركة وموحدة، والى ميثاق وطني يخدم مستقبل بلدهم السياسي. وينبغي أن يتجسد التفاهم المشترك بين جميع الفئات العراقية في دستور سليم ومستنير يتم التوصل إليه من خلال عملية شاملة)).
وقال خليل زاد امام اللجنة موجها كلامه الى رئيسها جوزف بايدن انه يتطلع إلى مشاطره أفكاره مع اللجنة ورئيسها حول أولويات السياسة الأميركية في العراق. وتعهد السفير زلماي بانه في حال تثبيته في المنصب فانه يعتزم العمل مع الرئيس العراقي جلال طالباني، ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، وأعضاء الحكومة العراقية الجديدة الآخرين، واكد قائلا:

((اوديو صوت زلماي))

((اعتزم ان اكون نشطا، وان اتواصل مع المسؤولين الحكوميين المحليين. لا أنوي البقاء سجين المنطقة الخضراء. سأكون خارجها لاتحدث الى الناس. لقد كان ذلك هو اسلوب العمل الذي اتبعته في افغانستان ايضا)).
وتابع زلماي خليل زاد القول ان لديه اصدقاء كثر بين المسؤولين في الحكومة وخارجها، ويعود عهد تلك الصداقات إلى ألايام التي كان يشغل فيها منصب مبعوث الرئيس الخاص إلى العراقيين الأحرار خلال عامي 2002 و2003.
واكد خليل زاد انه يتطلع إلى العمل مع الكونغرس لدفع عجلة الأهداف الأميركية لدعم عراق حر وآمن ومزدهر. كما تعهد بالعمل مع جميع الفئات الدينية والمجموعات العرقية في العراق لعجيل تحقيق النجاح هناك، موضحا ان ما يقصده بالنجاح هو عراق يمكنه الوقوف على قدميه، ويؤمن عملية سياسية مفتوحة يمكن لجميع العراقيين المشاركة فيها، ويوطد الأمن للشعب العراقي ويخلق الازدهار الاقتصادي.
فاصل
وعاهد السفير خليل زاد الكونغرس انه في حال تثبيته سيركز على سبعة اهداف تعزز بعضها بعضاً، في رأيه، لإنهاء مرحلة الانتقال الصعبة. اولها العمل مع الزعماء العراقيين على الحيلولة دون تحقيق الإرهابيين هدفهم باشعال حرب أهلية.
وبذل المساعي مع العراقيين لكسر شوكة التمرد. والعمل مع القوات المسلحة الاميركية وأجهزة الاستخبارات لضمان وجود فهم جيد للعدو، ولمكامن قوته وضعفه، ووجود استراتيجية متكاملة تقيم التوازن الصحيح بين استخدام جميع ألادوات السياسية.
وقال ان هدفه الأخر هو العمل مع العراقيين لخلق وضع إقليمي مؤات لإشاعة الاستقرار في العراق ولإعماره. مشيدا ببعض الدول الجارة للعراق التي لم يسمها لما تلعب من أدوارا وصفها بالمفيدة، في الوقت الذي قال ان دولا نجاورة اخرى تستنكف، حسب تعبيره، عن مساعدة العراق. وتعهد السفير زلماي باتخاذ خطوات لتحييد النشاطات غير المفيدة، حسب وصفه، لبعض الدول الجارة للعراق التي تستخدم أراضيها من قبل أعداء العراق او التي تسعى للهيمنة على أجزاء من العراق او على مؤسساته الرئيسية.
وقال خليل زاد ان من اهدافه الاخرى هو تشجيع اصدقاء الولايات المتحدة في المنطقة على لعب دور أنشط واكثر ايجابية وذلك بإيفاد سفراء الى بغداد، وبالتنازل عن ديونهم على العراق، والمساعدة في إعادة إعمار العراق والاستثمار في مشاريعه.
وتعهد السفير زلماي خليل زاد بتسخير الدبلوماسية العامة لشرح أهداف الولايات المتحدة وسياساتها للشعب العراقي، بهدف تعزيز ثقته بالولايات المتحدة. واضاف انه سيركز على التوضيح للعراقيين بان الأميركيين لا يطمعون في موارد العراق او اراضيه. وقال:
((اوديو صوت زلماي))
((علمت من الرئيس بوش، كما علمت من كبار المسؤولين الآخرين انه ليس الولايات المتحدة خطة لاقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق أو أي خطة لنهب ثروات العراق)) .

واوضح السفير زلماي خليل زاد ان من بين الاهداف السبعة التي سيحاول تحقيقها خلال مهمته هو العمل مع العراقيين لوضع شروط انتخابات ناجحة بموجب الدستور الجديد، ووفقا للجدول الزمني الذي حدّدته قرارات الأمم المتحدة. وتابع القول انه متفائل بخصوص مستقبل العراق. واوضح ان لدى الولايات المتحدة مصالح كثيرة في العراق وان مساعدة العراقيين على النجاح هو مصلحة من المصالح القومية الاميركية الحيوية، فضلا عن أنه الأمر الصائب، برأي السفير زلماي خليل زاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG