روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

تحية طيبة للسادة المستمعين الأعزاء ، وهذه دعوة لحضراتكم إلى جولتنا على الصحافة العربية لهذه الساعة ، لنطلع أولا على ما أبرزته الصحف العربية في العاصمة البريطانية ، لننتقل بعدها إلى مكتبنا في بغداد ليوفينا بتقريره اليومي عما تناولته الصحف العراقية المحلية اليوم ، وإليكم أولا بعض ما رصدناه من عناوين رئيسية في الصحف اللندنية:

نجل عبد العزيز الحكيم يعلن معارضته لإلحاق كركوك بإقليم كردستان ، ومجموعات ومؤسسات شيعية تبحث إقامة كيان فيدرالي في وسط العراق.
واشنطن تعلن تأييدها لبرنامج الجعفري وعدم تدخلها في محاكمة صدام ، والمحكمة الخاصة تنفي تحديد تاريخ لمحاكمة صدام.
الجيش الأميركي يعثر على مخبأ آخر للمسلحين ، وبغداد تعرض مكافأة مالية للقبض على زعيم أنصار السنة.
تراشق بالاتهامات يدشن معركة الدستور وقلق من كونفيدرالية تفصل كردستان.
------------------فاصل-------------
سيداتي وسادي ، في صحيفة الشرق الأوسط اليوم تقرير خاص لمكتبها في بغداد ينسب فيه إلى منتصر الامارة - أحد أعضاء الجمعية الوطنية العراقية - دعونه أمس إلى مراجعة العلاقات العراقية السورية واتخاذ إجراءات ضد دمشق بعد تكرر إعلانات المسئولين في الحكومة العراقية بان الجانب السوري لا يتخذ ما يكفي من الإجراءات لوقف تدفق المسلحين إلى العراق عبر الأراضي السورية ووجود عناصر من النظام السابق ضالعة في أعمال العنف داخل العراق. وتقدم العضو عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية أمام اجتماع الجمعية الوطنية أمس باقتراح باتخاذ موقف واضح من العلاقة بين بغداد ودمشق، مشيرا إلى المظاهرات والاحتجاجات التي جرت ضد الأردن بعد الإعلان عن ضلوع أردني في تفجير انتحاري في مدينة الحلة أودى بحياة أكثر من 100 عراقي.
من جهته أثار عضو الجمعية الوطنية (وليد شركة)، موضوع الظواهر السلبية التي تفشت في المجتمع ، منها دخول المواد المخدرة وحبوب الهلوسة عن طريق دول الجوار، مطالباً الحكومة بفرض رقابة على الحدود أو إغلاقها بشكل نهائي – بحسب تقرير الصحيفة من بغداد.

------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة مقالا بعنوان (حينما يكون السكوت من حديد مسموم) لوزير الاتصالات السعودي السابق (علي بن طلال الجهني) ، ينبه فيه إلى أن الفقيه السعودي عبد المحسن العبيكان يكاد أن يكون الوحيد - من بين علماء المسلمين - الذي يرفع صوته ويكرر قوله بأنه لا يجوز وصف قتل النفس والآخرين في العراق بالاستشهاد. ويتساءل: ما الذي يمنع المنتسبين إلى العلوم الشرعية من رفع أصواتهم ومؤازرة هذا الشيخ الفاضل؟ ويجيب بأن الأمر ربما يعود إلى أسباب حزبية سياسية بحتة أو خوفاً من غضب اليائسين من شباب هذه الأمة لأسباب شخصية بحتة. وقد يكون الخوف من غضب الخائفين أنفسهم من العلماء الشرعيين الذين يعرفون جيداً ما يعرفه العبيكان ولكن تنقصهم شجاعته.
ويخلص الكاتب إلى التأكيد بأن ما يقوله العبيكان عن تجريم قتل النفس، أياً كان الدافع، لا يختلف عما سبق أن قاله علماء آخرون، ولم يكن أي من هؤلاء الأفاضل ، والعبيكان من بعدهم أعضاء في حزب سياسي تكتسي دعوته بشعارات جذابة براقة سعياً وراء الوصول إلى السلطة في نهاية المطاف.

---------------فاصل-------------

وننتقل الآن مع السادة المستمعين الكرام إلى عاصمتنا بغداد حيث أعد لنا مكتبنا هناك مراجعة لما أبرزته اليوم الصحف العراقية المحلية ، فإلى تقرير بغداد:
(صحافة عراقية)

------------------فاصل----------

بهذا مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم. أشكركم على حسن متابعتكم وأدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا لهذه الساعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG