روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. أما الصحافة الكويتية والسعودية فموضوع تقرير أعده لنا مراسلنا في الكويت. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية:

مقاول مصري ضمن 52 قتيلا وجريحا بأعمال عنف في العراق ، وتوسيع «البرق» حول بغداد.. ومجلس الحوار العراقي يندد بالعملية.

ليث كبة يصرح: القوات الأجنبية ستختفي عن العيان خلال أيام ولا نستبعد طرد عناصر مطلوبة من سوريا .

مفتي أستراليا يلتقي الرهينة وود ويتوقع تحريره قريبا.
الجعفري يشدد على أهمية الحفاظ على الحريات الدينية.
500 تهمة بانتظار صدام أبرزها حلبجة وغزو الكويت.
------------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (نجاة الزرقاوي وملامح الحرب الأهلية في العراق) للكاتب (ياسر الزعاترة) ، يعتبر فيه أن ما يجري في العراق خطير، بل بالغ الخطورة، فهو يضع الحرب الأهلية على الأبواب، وهي حرب لا يمكن إلا أن تكون مدمرة، ويخطئ الجعفري والحكيم ومن حولهما إن اعتقدا أن بوسعهما حسمها سريعاً من خلال الاستعانة بالقوات الأجنبية، أو من خلال ممارسات التطهير العرقي والسيطرة المطلقة على أجهزة الأمن بذات العقلية التي عرفها العهد الماضي.
ولكن – بحسب المقال - لو انسحبت قوات الاحتلال، أو أعلنت جدولاً لانسحابها بعد مطالبتها بذلك من قبل رموز العراق، سنة وشيعة، لما عاد لخطاب العنف مجال، ولأصبح عزله مسألة وقت ليس إلا، ليس لأن مصادر دعمه ستتراجع مالياً وبشرياً ولوجستياً فحسب، بل أيضاً لأن حاضنته الشعبية ستختفي.
ويشدد الكاتب على أن الحرب الأهلية هي معركة طويلة ونزيف بشع لا يمكن أن يربح فيه أحد في نهاية المطاف، بل ربما امتدت تداعياته إلى خارج العراق، وحيث الغالبية من السنة وليس من الشيعة. وكل ذلك يزيد في أهمية تدخل العقلاء من داخل العراق وخارجه.
-----------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الوطن العمانية ترجمة لمقال بعنوان (مهارات القادة العراقيين السياسية ستحدد متى يخرج الأميركيون من العراق) للكاتبة الأميركية (ترودي روبن) ، تؤكد فيه بأن القوات الأميركية إذا انسحبت الآن فإن العراق سينهار ويهوي إلى حرب أهلية وفوضى ، وسيصبح بلدا جاذبا للإرهابيين بدرجة أكبر.
غير أن مفتاح إنهاء هذا التمرد لا يكمن في الجهود العسكرية الأميركية بل يكمن في الإستراتيجية السياسية للقادة العراقيين المنتخبين حديثا. فهم وحدهم الذين لديهم القوة - بمساعدة أميركية - على تقسيم المتمردين وعزل أولئك الذين لا يلقون أسلحتهم.
وتخلص الكاتبة إلى أن القادة العراقيين يحتاجون إلى مزيد من الوقت لعزل الأطراف المتشددة في السنة ولتقوية وتنشيط قواتهم المسلحة وهذا يجعل الوجود الأميركي معتمدا على المهارات السياسية للقادة العراقيين الجدد .. فتمنوا لهم حظا جيدا.
--------------فاصل---------------
مستمعينا الكرام ، نتوجه مع حضراتكم الآن إلى الكويت لنستمع إلى الرسالة الصوتية التي بعث بها مراسلنا هناك (سعد العجمي) والتي تحتوي على مراجعة لما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.
(الكويت)

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر .

على صلة

XS
SM
MD
LG