روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

طالباني يشدد على إقامة عراق ديمقراطي وفيدرالي والحسني يدعو للتعاون بين برلماني بغداد وأربيل ، والجعفري يتغيب عن مراسم افتتاح أول جلسة للبرلمان الكردي منذ انتخابات يناير.
مقتل 8 جنود عراقيين في هجومين انتحاريين في تكريت وبلد ، ومسلحون يقتلون شرطيا من عناصر التدخل السريع على جسر سامراء.
المندائيون يشددون على ضرورة إشراكهم في دستور العراق الجديد
البحث عن مخابئ للذخيرة في القاطع الجنوبي من الحدود العراقية ـ الإيرانية.
-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (العراق: حين يصبح خيار القوة معوقا) للكاتب (جابر حبيب جابر)، يلاحظ فيه أن مشروع المقاومة قد راهن في خياراته على إفشال العملية السياسية وإيقاف انتقالاتها المفصلية، وانتهج أسلوب الضرب المنظم لإصابة مؤسسات الدولة بالشلل، بغية إظهار عجزها، إلا انه فشل في أن يقدم بديلاً لها من جهة، أو أن يوقف مسار العملية السياسية من جهة أخرى، رغم فداحة الخسائر وعظمة الكلف. وعندما أدرك المتعاطفون مع هذا الخيار عقمه وفضلوا الانتقال إلى الفضاء السياسي، وجدوا أنفسهم غير قادرين، لأنهم أصبحوا رهينة خيار القوة. ويخلص الكاتب إلى أن من لا يستطيع أن يُعقلن أو يرشَد خيار القوة، فعليه أن ينأى بنفسه عنه، بعد أن بات مكلفاً سياسياً وأمنيا، بل وحتى على البيئة الحاضنة له، ومن الطبيعي أن لا يتم ذلك إلا عبر تقوية بنية مؤسسات الدولة ولا أقول الحكومة، لأن هذه الأخيرة متغيرة فيما الدولة وككيان تظل باقية، ولأنها، أي الدولة، هي أفضل ما اهتدى إليه العقل البشري كبديل لحالة الفوضى.
-------------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، (عبد الله الثاني في بغداد) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية للكاتب (نبيل ياسين) ، يؤكد فيه بعد أن يصف هذا العنوان بالاستباقي إلا أنه يمكن أن يكون خبراً ذات يوم، بأن الأردن لا يستغني عن العراق مثلما أن العراق لا يستغني عن الأردن ، ويشدد على أن توضيح العاهل الأردني بأن تصريحه عن الهلال الشيعي كان سياسياً لا يلغي اثر التصريح. إن ما يلغيه هو ذلك الموقف السليم الذي يأتي على لسان الملك عبد الله الثاني نفسه. فرؤيته للوضع الجديد في العراق لا تختلف عن رؤية أي عراقي وطني يرى فيما جرى في العراق من انتخابات وديمقراطية تريد أن تكتمل، وإفشال الرهان على الحرب الأهلية والعتب العراقي على العرب والجامعة العربية ظواهر مهمة من اجل مستقبل العراق.
ويخلص الكاتب إلى أن تعيين سفير أردني بأسرع ما يمكن، كما يقول الملك عبد الله الثاني، يساهم في أن تأخذ العلاقات بين البلدين مسارها الصحيح وتسير بالشكل الذي نتطلع إليه.

----------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG