روابط للدخول

الإعلان عن اعتقال قائد كبير للمسلّحين واكتشاف شبكة من التحصينات ومخابئ الأسلحة تحت الأرض، ومفتي المسلمين في أستراليا يصرّح بأنه شاهد الرهينة الأسترالي في العراق.


ناظم ياسين

أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز
محاوره اليوم:
الإعلان عن اعتقال قائد كبير للمسلّحين واكتشاف شبكة من التحصينات ومخابئ الأسلحة تحت الأرض، ومفتي المسلمين في أستراليا يصرّح بأنه شاهد الرهينة الأسترالي في العراق.

--- فاصل ---
فيما تتواصلُ عمليةُ (البرق) بحملاتٍ مكثّفة للتعقب والتفتيش والمداهمة في جميع مناطق العاصمة العراقية، استمرَ مسلسلُ العنف في أنحاء متفرقة من البلاد وأُعلِنَ اعتقال قائد كبير للمسلحين في الموصل.
مصدر عسكري عراقي أكدَ الأحد أن مساعداً للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق تم اعتقاله خلال هجومٍ في مدينة الموصل.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الضابط خليل أحمد العبيدي أن "الإرهابي الملا مهدي أحد مساعدي الزرقاوي اعتُقل مساء الجمعة خلال الهجمات في شرق الموصل"، بحسب تعبيره.
وكان ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية أعلن مساء السبت أن اعتقال الملا مهدي الذي يُعرف أحياناً باسم "أمير الأمراء" أو "أبو عبد الرحمن" تم خلال غارة أسندتها القوات الأميركية.
وأُفيد بأن الملا مهدي المتهم "بارتكاب جرائم واغتيالات وهجمات دموية" ليس عراقيا وينتمي إلى "بلد عربي" لم يُذكَر اسمه. كما تم اعتقال شقيقه وخمسة آخرين في العملية نفسها.
يشار إلى أن السلطات العراقية أعلنت أخيراً اعتقالَ العديد من المتهمين بمساعدة الزرقاوي الذي تبنّى تنظيمه سلسلةً من التفجيرات الانتحارية وعمليات الاعتداء والخطف والاغتيال خلال العامين الماضيين.
واليوم، أُعلن أيضاً أن القوات الأميركية والعراقية اكتشفت شبكة من التحصينات تحت الأرض ونحو خمسين من مخابئ الأسلحة أثناء عملية تمشيط في محافظة الأنبار.
وأفادت وكالات أنباء عالمية نقلا عن بيانٍ أصدره الجيش الأميركي الأحد بأن التحصينات تضم أجهزة تكييف وأماكن للاستحمام ومخزوناً ضخماً من الأسلحة. ولم يكن هناك أحد في المجمع لدى اكتشافه في منطقة كرمة قرب الفلوجة.
--- فاصل ---
في محورٍ آخر، أُعلن في بغداد اليوم أن الرئيس السابق صدام حسين قد يواجه ما يصل إلى خمسمائة تهمة ولكنه سيُحاكَم باثنتي عشرة تهمة فقط.
هذا ما صرح به ليث كبة الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي في مؤتمره الصحافي الأحد مضيفاً أن من المحتمل أن تُجرى محاكمة صدام في غضون الشهرين المقبلين. وأوضح أن بين التهم الموجّهة إلى صدام ارتكاب جرائم في كردستان العراق.
وكان القاضي رائد جوحي، المكلف النظر بمحاكمة الرئيس العراقي السابق و11 من أركان نظامه أدلى بتصريحاتٍ قال فيها إن معنويات صدام حسين آخذة في الانهيار لأنه بدأ يدرك طبيعة التهم الموجهة إليه. ونُقل عنه القول في مقابلةٍ نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية السبت إن "الرئيس المخلوع يعاني من انهيار في معنوياته لإدراكه بحجم التهم التي سيحاكم عنها وليقينه بأنه سيقف أمام محكمة عادلة ستحاكمه عن تهم مؤكدة وفيها شهود"، على حد تعبيره.
لكن خليل الدليمي محامي الرئيس المخلوع صرح لوكالة
أسوشييتد برس للأنباء بأن صدام يتمتع بروح معنوية عالية مضيفاً أنه غير مدرك لطبيعة التهم الاثنتي عشرة الموجّهة له والتي أشار إليها القاضي جوحي.
ونُقل عن الدليمي قوله أيضاً "كانت آخر مرة رأيت فيها صدام في أواخر نيسان الماضي وكانت معنوياته مرتفعة للغاية"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور المواقف الدولية، خَتَمَ وزراء الدفاع من دول آسيا والمحيط الهادئ الأحد مؤتمراً أمنياً دولياً استمر ثلاثة أيام في سنغافورة. وتركّزت المناقشات على قضايا مكافحة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل فضلا عن شؤون دفاعية وأمنية أخرى.
وعلى هامش المؤتمر، عقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد اجتماعا مع نظيره الأسترالي روبرت هيل جرى خلاله البحث في تطورات الوضع العراقي والمشاركة الأسترالية في القوات متعددة الجنسيات في العراق.
وفي مؤتمر صحافي عقده الأحد إثر الاجتماع، أبدى وزير الدفاع الأسترالي ارتياحه لتطور العملية السياسية في العراق والتقدم الذي أُحرز على صعيد تدريب القوات الأمنية العراقية.
وأضاف هيل قائلا:
(صوت وزير الدفاع الأسترالي)
"فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين أستراليا والولايات المتحدة، فهي بالطبع قوية مثلما كانت على الدوام. والمحادثات التي أجريتها اليوم مع رامسفلد وفّرت فرصةً لمناقشة تطورات الأوضاع في العراق وأفغانستان. وأعتقد أن نظرتَنا المشتركة هي أنه تم إنجاز الكثير في العراق. فقد تم إحراز تقدم جيد على صعيد العملية السياسية إضافةً إلى عملية بناء القوات الأمنية العراقية".

--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن، ذكر مفتي المسلمين في أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أنه شاهد الأسترالي المحتجز رهينة في العراق منذ خمسة أسابيع وأنه على قيد الحياة وعلى ما يرام.
وفي تقريرٍ بثته من سيدني الأحد، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن اقبال باتل عضو اتحاد المجالس الإسلامية في أستراليا بعد تحدثه هاتفياً مع الهلالي الذي يتفاوض في بغداد من أجل الإفراج عن الرهينة الأسترالي أنه التقى مع دوغلاس وود وأعطى خاطفيه بعض الأدوية لهذا المهندس البالغ من العمر 63 عاما.
مفتي أستراليا يقوم حالياً بثاني زيارة للعراق في محاولة لإطلاق سراح وود. وقال باتل إن لقاء الهلالي مع وود أثار اكبر الآمال في احتمال الإفراج عنه قريبا.
لكن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر صرح الأحد بأنه غير مستعد للتعليق على الجهود الرامية إلى إطلاق سراح الرهينة أكثر من قوله إن الهلالي قدّم "إسهاما جيدا"، على حد وصفه.
وكان الخاطفون طالبوا أستراليا سحبَ قواتها من العراق. لكن الحكومة الأسترالية أكدت رفضها الإذعان وأرسلت دفعة جديدة تضم 450 جنديا إلى جنوب العراق لتوفير الأمن وتدريب الجيش العراقي ليصبح مجمل عدد الجنود الأستراليين في العراق وحوله نحو 1400 فرد.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG