روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج عن شأن العراقي


اياد كيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. أما الصحافة الكويتية والسعودية فموضوع تقرير أعده لنا مراسلنا في الكويت. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية.

مقتل 8 جنود إيطاليين وأميركيين بتحطم طائرتين ، وتشيني: القتال يتوقف في العراق عام 2009.
الجعفري يصرح: التحالف ليس قوة احتلال وبقاؤه مرتبط بحاجتنا الأمنية .

لبرلمان العراقي يطالب بضوابط لعمل القوات الأجنبية ، وطالباني يتوقع محاكمة صدام خلال شهرين
الفيدرالية والهوية الإسلامية يتقدمان برنامج الحكومة العراقية.
---------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، (برنامج حكومة الجعفري.. هل يرى النور ؟) عنوان افتتاحية صحيفة الشرق القطرية اليوم ، تعتبر فيها أن برنامج حكومة إبراهيم الجعفري لم يأت في جوهره بأكثر من ترديد الشعارات التي ظلت مرفوعة منذ سقوط نظام صدام حسين ثم مجيء مجلس الحكم الانتقالي.
وتمضي الصحيفة إلى أن الهاجس الأمني يبدو المهيمن على برنامج الحكومة العراقية الانتقالية، حيث تم التركيز على دعم مؤسسات الداخلية والدفاع والأمن الوطني والمخابرات ورفع مستوى جاهزيتها وكفاءتها الأمنية والعسكرية. مما يعني أن مفهوم الدولة البوليسية الذي عانى منه العراقيون لم يختف بعد من قاموس الحكومة الانتقالية الجديدة.
ولا نعتقد – والقول للصحيفة - أن برنامج الحكومة هذا سينال ثقة البرلمان أو الشعب العراقي دون الخروج بخطوات ملموسة في اتجاهين، أولهما يحدد العلاقة مع قوات التحالف ، والثاني يحكمه عمل الحكومة العراقية مع العراقيين أنفسهم وفتح حوار جاد وشفاف مع مختلف تياراتهم وفصائلهم وانتماءاتهم.
---------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، أم صحيفة عمان فنشرت اليوم مقالا بعنوان (الزرقاوي ، والسؤال الشائك) للكاتب (عبد الكريم بن علي بن جواد) ، يتساءل فيه: من هو الزرقاوي ؟ أهو شخصية حقيقية واقعية صنعتها قوى التطرف والقهر أم هو وهم وخيال وأسطورة أوجدتها يد المخابرات الأجنبية لابتزاز الشارع العراقي وزرع الفتنة الطائفية كما يؤكد العديد من المحللين السياسيين من ذوي الاتجاهات القومية والإسلامية؟ ويخلص إلى القول إن الزرقاوي ، كان وهما أو حقيقة، أصيب أو لم يصب، حيا أو ميتا، أصبح ورقة محورية تتداولها مختلف القوى السياسية والعسكرية في العراق لتحقيق مآربها ما بين راغبة في تأكيد وجوده و ما بين نافية له نفيا قاطعا كل حسب ما تقتضيه مصلحته. فالزرقاوي بعبع تستخدمه أطراف لتخويف أو ترهيب أطراف أخرى، والزرقاوي مشجب تعلق عليه الكثير من الممارسات والتجاوزات وتبرر به العديد من القوى وجودها أو بقاءها في العراق.

-----------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، نتوجه مع حضراتكم الآن إلى الكويت لنستمع إلى الرسالة الصوتية التي بعث بها مراسلنا هناك (سعد العجمي) والتي تحتوي على مراجعة لما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.
(الكويت)

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر .

على صلة

XS
SM
MD
LG