روابط للدخول

الملف الاخباري: الرئيس الأميركي يؤكد تحقيق تقدم ضد المتمردين، ووزير الخارجية هوشيار زيباري يطلب من سوريا وقف التسلل من اراضيها، ومجلس الأمن يمدد بقاء القوات متعددة الجنسيات


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
من محاوره الرئيسية:
الرئيس الأميركي يؤكد تحقيق تقدم ضد المتمردين
ووزير الخارجية هوشيار زيباري يطلب من سوريا وقف التسلل من اراضيها
ومجلس الأمن يمدد بقاء القوات متعددة الجنسيات
في الملف تفاصيل أخرى فابقوا معنا.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان الولايات المتحدة وحلفاءها في العراق يحققون تقدما ضد التمرد وعبر عن اعتقاده بان الحكومة العراقية ستكون قادرة على انجاز مهمة دحر المتمردين ثم أضاف:
" اعتقد ان نتيجة المهمات التي انجزناها هي اننا بدأنا بوضع اساس حركة ديمقراطية ستبقى حتى بعد انتهاء ولاية هذه الإدارة، حركة ديمقراطية من شأنها ان تجلب السلام لهذا الجزء المضطرب من العالم ".

هذا وبينما تعهد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري بتحسين الاوضاع الامنية عند اعلانه خطة الحكومة الجديدة دعا وزير الخارجية هوشيار زيباري في كلمة القاها في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة، دعا سوريا إلى وقف ما دعاه بتدفق الإرهابيين إلى العراق من اراضيها. زيباري قال ان بغداد حثت بشكل متكرر جميع دول الجوار على الوفاء بالتزاماتها ووقف الإرهابيين من الدخول إلى العراق والخروج منه إضافة إلى منع تدفق الأسلحة والاموال.
زيباري قال:
" علمنا مؤخرا ان سوريا منعت اكثر من ألف مقاتل أجنبي من دخول العراق من سوريا. نرحب بهذه الخطوة غير اننا نشير إلى انها تؤكد نظرة قديمة بان سوريا كانت على الدوام واحدة من طرق دخول الإرهابيين الاجانب وكذلك بقايا النظام السابق ".
زيباري أضاف:
" رغم اننا نواصل الحوار مع الدول المجاورة لوضع آليات للامن من خلال التعاون الاقليمي القائم على النوايا الطيبة مع الحكومة العراقية الانتقالية، فإننا نحثهم على وقف تدفق هؤلاء الإرهابيين الذين ينشرون الدمار لا في العراق فحسب بل في مناطق أخرى أيضا. نود هنا ان نحث اخوتنا في سوريا على فعل المزيد لمنع العناصر المتطرفة من دخول بلدنا ".

وزير الدفاع السوري نفى ان دمشق تساعد المتمردين في دخول الاراضي العراقية معتبرا هذه الاتهامات باطلة ويثيرها الاعداء.

زيباري يلتقي يوم الاربعاء وزيرة الخارجية الأميركية غوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفن هيدلي يوم الخميس وفي جدول اعمال هذين اللقاءين استمرار التزام الولايات المتحدة في العراق وكذلك الاسراع في عمليات تدريب القوات العراقية وتجهيزها.

زيباري طلب من مجلس الأمن الموافقة على تمديد بقاء القوات متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وهو طلب وافق عليه مجلس الأمن. جاء في حيثيات هذا القرار ان هذه القوات ستبقى حتى انتهاء العملية السياسية. زيباري قال امام مجلس الأمن ان العراق يحتاج إلى بقاء القوات متعددة الجنسيات لان حملة التدمير والترهيب التي يشنها المتمردون تصاعدت منذ تشكيل الحكومة العراقية الجديدة في الثامن والعشرين من نيسان الماضي ومن شأن هذه الحملة ان تستمر خلال كتابة الدستور الجديد في غضون الأشهر المقبلة. روسيا أخرت اتخاذ مجلس الأمن هذا القرار قائلة انه يجب ان يتضمن اشارة إلى وجود موعد لانسحاب القوات متعددة الجنسيات غير ان سفير موسكو في الامم المتحدة قال أيضا ان الوقت غير مناسب للتحدث عن انسحاب القوات.
القائمة بمهام سفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة آن باترسون قالت انه لا يوجد موعد محدد لانسحاب القوات متعددة الجنسيات مضيفة ان هذه القوات لن تبقى اكثر من الفترة اللازمة كما لا يمكنها المغادرة قبل ان يتمكن العراقيون من مواجهة التحديات الامنية الخطيرة.

في هذه الأثناء أعلنت وزارة الدفاع البولونية انها بدأت سحب معداتها العسكرية من العراق كبداية لسحب قواتها في نهاية هذا العام بينما منح برلمان الدنمارك الضوء الاخضر لتمديد بقاء قواته في العراق لمدة ثمانية اشهر أخرى. البوسنة ارسلت من جانبها فرقا لازالة الالغام تضم 36 رجلا.

من جانب آخر دعا هوشيار زيباري وزير الخارجية الامم المتحدة إلى تعزيز مساعداتها في مجال كتابة الدستور الجديد. زيباري وصف وضع الدستور بكونه اهم اختبار لمستقبل العراق.
الرئيس جلال طلباني قال في مقابلة اجرتها معه فضائية سي اين اين انه يأمل في ان تبدأ محاكمة رئيس النظام السابق صدام حسين المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غضون شهرين.

نبقى مستمعي الكرام في الامم المتحدة قال وزير الخارجية هوشيار زيباري أيضا ان العراق سيسمح لجهة مراقبة خارجية بالاشراف على إنتاج النفط وطريقة انفاق العوائد. هذه الجهة هي المجلس الدولي للمشورة والرقابة. هذا القرار سيظهر ان العراق يستخدم عوائده النفطية بشفافية ولمصلحة الشعب حسب قول زيباري في رسالة وجهها إلى اعضاء مجلس الأمن مضيفا ان هذا القرار سيطمئن الجهات المانحة والمقرضة بان العراق يدير شؤون موارده وديونه بطريقة مسؤولة تهدف إلى خدمة الشعب العراقي. يذكر ان مجلس الأمن هو الذي اسس مجلس الرقابة والمشورة.
على صعيد الاعمار قال بول وولفويتز الرئيس الجديد للبنك العالمي ان المعارك المستمرة في العراق تشكل عقبات امام تحقيق الاعمار والتنمية مضيفا ان في امكان البنك ان يحقق الكثير في مناطق هادئة اكثر من المناطق المشتعلة.


إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر، اعدته وقدمته ميسون أبو الحب. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG