روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

تفجيران انتحاريان في متظاهرين عراقيين يطالبون بالعودة لوظائفهم ، والجيش الأميركي يطلق زعيم الحزب الإسلامي بعد اعتقاله خطأ.
الزرقاوي يتبنى المسؤولية عن مقتل 27 وجرح 118 في الحلة وقتل عميد شرطة في كركوك بعد خطفه
أفضل أطباء العراق يفرون من المستشفيات ويهاجرون إلى الخارج خوفا من القتل
بغداد تخصص مكافأة للقبض على مسئول عسكري في حزب البعث، والقوات المتعددة الجنسيات تعتقل ضابطا كبيرا في استخبارات صدام.
--------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (سُنَّةُ العراق بين السياسة والمقاومة والإرهاب) للكاتب (غسان الإمام)، يعتبر فيه أن على المدى الطويل، سوف يخسر الإرهاب الانتحاري حربه في العراق، لأنه إرهاب مستورد يرفضه العراقيون ويأباه العرب، ولأنه إرهاب أعمى لا يتمتع بنبل أية مقاومة وطنية تأبى المساس بحياة المدنيين الأبرياء. ويمضي الكاتب إلى التساؤل: إذا كان الاحتلال قد جلب معه الإرهاب، وعجز عن القضاء عليه، فمن المسئول عن إيوائه واستمراره، والتستر عليه؟ ثم يجيب بتوجيه اللوم إلى السنة ، باعتبارهم راهنوا على تنظيمات المقاومة والإرهاب، وربط الحزب الإسلامي الاخواني وهيئة علماء المسلمين الدينية المشاركة السياسية بإنهاء الاحتلال، وهما يعلمان يقينا بأن خروج القوات الأميركية في هذا الوقت وفي المستقبل المنظور، سيدفع بالعراق إلى لجة الحرب الأهلية. ويشير الكاتب إلى قرارات مؤتمر السنة الأخير برفض الطائفية والعنصرية والمحاصصة، وإلى تكافؤ الفرص في الوظيفة، معتبرا كل ذلك جيدا ورجوعا بالعراق وبالسنة إلى العقل والمنطق. لكن تأييد (المقاومة) ورفض (الإرهاب) يبدوان لغوا سياسيا خارج العقل والمنطق، عندما يستحيل التمييز بين المقاومة والإرهاب في العراق.
-----------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG