روابط للدخول

تنظيم القاعدة في العراق يعلن مسؤوليته عن هجمات مناوئة لعملية (البرق)، وأجهزة الإعلام الرومانية تكشف معلومات جديدة عن عملية خطف الصحافيين الثلاثة


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
تنظيم القاعدة في العراق يعلن مسؤوليته عن هجمات مناوئة لعملية (البرق)، وأجهزة الإعلام الرومانية تكشف معلومات جديدة عن عملية خطف الصحافيين الثلاثة.
--- فاصل ---
فيما بدأت القوات الأمنية العراقية أوسع عملية من نوعها لاحتواء العنف أعلن تنظيم القاعدة في العراق أن زعيمه أبو مصعب الزرقاوي يقود هجوما مناوئا لهذه الحملة.
عملية (البرق) التي بوشر بتنفيذها في بغداد بمشاركة أربعين ألف جندي وشرطي من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية وبإسنادٍ من عشرة آلاف عسكري أميركي تركزت على غلق مداخل العاصمة وإقامة نقاط سيطرة في الشوارع والتفتيش في الأحياء بحثا عن مسلحين.
وأسفرت العملية في ساعاتها الأولى عن "توقيف 500 شخص والعثور على أسلحة مخبأة في العديد من المنازل"، بحسب ما أعلن ليث كبة الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي.
في الأثناء، نسبَ بيان على شبكة الإنترنت لم يتسنّ التأكد من صحته نسب إلى تنظيم القاعدة في العراق أن الزرقاوي يقود هجوما مناوئا لعملية (البرق).
فيما ذكر الجيش الأميركي أنه يعتقد أن الزرقاوي أُصيب.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن المجموعة التي يتزعمها المتشدد الأردني نشرت الأحد ستة بيانات أخرى أعلنت فيها مسؤوليتها عن عمليات نفذت في أنحاء متفرقة من العراق.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الرهائن، كُشفت معلومات جديدة عن عملية خطف الصحافيين الرومانيين الذين عادوا إلى بوخارست في الثاني والعشرين من أيار بعد نحو شهرين من احتجازهم في العراق. وفي ضوء التحقيقات التي أجرتها السلطات الرومانية معهم إثر العودة، تم توجيه الاتهام غيابياً إلى مرشدهم العراقي محمد مناف الذي يحمل الجنسية الأميركية بالتخطيط لعملية الخطف. وهو محتجز حالياً من قبل السلطات الأميركية في العراق. وفي تقريرٍ لها من بوخارست اليوم، نقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن الصحافي أوفيديو أوهانسيان، أحد الرهائن المحرَرين، قوله إنه يعتبر كشف الحقائق المتعلقة بالعملية "مهمة شخصية" سوف يسعى لتحقيقها. فيما نشرت صحيفة (غارديانول) الرومانية تفصيلات مثيرة عن عملية الخطف. وللاطلاع على مزيد من المعلومات، تحدثتُ إلى الإذاعي روميو يوسف من القسم العربي في (صوت رومانيا العالمي) الذي سألته عن آخر المستجدات، فأجاب قائلا:
(المقابلة)
_ كان هذا الإعلامي روميو يوسف من (صوت رومانيا العالمي) متحدثاً لإذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
أخيراً، وفي تحليلٍ لمسلسل العنف المتواصل، نُقل عن ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية الأميركية القول إن المسلحين الذين يواصلون عملياتهم في العراق يزدادون تطوّرا حيث يصعّدون حملة التفجيرات الانتحارية ويطوّرون أساليب المراقبة.
ونسبت رويترز إلى الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه أن التفجيرات الانتحارية رغم أنها الحاصد الأكبر للأرواح في العراق إلا أنها الهجمات التي يصعب الحيلولة دون وقوعها.
يذكر أن عدد هذه التفجيرات بلغ 69 في نيسان الماضي و 56 خلال الفترة الماضية من الشهر الحالي.
وكان مسؤولون أميركيون وعراقيون صرحوا غير مرة بأنه لن يمكن للقوة العسكرية أو الإجراءات الأمنية لوحدها تحقيق النجاح دون مخابرات جيدة.
وأضاف الضابط الأميركي أن الانتحاريين يعبرون إلى العراق من دولٍ مثل سوريا قائلا إنهم جزء من شبكات معقدة غير محكمة الترابط تضم أيضا أعضاء سابقين بحزب البعث وقوميين من العرب السنة وعراقيين يدفعهم انتماؤهم القبلي والأسري وروابط شخصية إلى القتال، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
يشار إلى أن سوريا نفت اتهامات بأنها تسمح لمقاتلين عرب بالتسلل إلى العراق. وأعلنت أخيراً اعتقال نحو ألف ومائتين من هؤلاء المسلحين. وفي تصريحاتٍ أدلى بها في الرياض الأحد، قال
وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز إن سوريا سلّمت المملكة أكثر من 30 سعوديا كانوا يحاولون العبور إلى الأراضي العراقية.
وأبلغ الأمير نايف وكالة الأنباء السعودية والتلفزيون الحكومي "تسلمنا قريبا عددا من السعوديين يفوق الثلاثين" مضيفاً أن المملكة لا تعرف عدد السعوديين في العراق.
الإعلان السوري والتصريح السعودي يؤكدان للمرة الأولى ما سبق وتردد حول وجود مسلحين سعوديين بين المقاتلين الذين ينفذون عمليات تفجيرية في العراق. وكان محللون ذكروا أن مئات وربما الآلاف من هؤلاء تسللوا إلى العراق منذ الحرب في آذار 2003.
لكن الحكومة السعودية التي شددت الإجراءات الأمنية على الحدود مع العراق ذكرت أن تلك الأعداد مبالغ فيها. فيما تنشر صحف سعودية عادة أخباراً عن عائلات تتلقى العزاء في وفاة أبناء قُتلوا في العراق.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG