روابط للدخول

الحكومة العراقية تُطلق في بغداد عملية أمنية واسعة النطاق، وإيران تنفي تقريرا صحافيا بريطانيا عن وجود الزرقاوي في أراضيها


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
الحكومة العراقية تُطلق في بغداد عملية أمنية واسعة النطاق، وإيران تنفي تقريرا صحافيا بريطانيا عن وجود الزرقاوي في أراضيها.
--- فاصل ---
في إطار خطة أمنية جديدة، أطلقت الحكومة العراقية الأحد عملية واسعة النطاق بهدف القضاء على العنف المتواصل في البلاد.
وصرح مسؤول في وزارة الدفاع بأن العملية التي أُطلق عليها اسم (البرق) يشارك بتنفيذها أربعون ألف من عناصر الأمن التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية. ومن المقرر أن يبدأ التنفيذ في بغداد أولا حيث سيتم غلق منافذ العاصمة "لمنع الإرهابيين من ممارسة نشاطاتهم". ووصف المسؤول العراقي هذه العملية بأنها "حملة على البنية التحتية للإرهاب"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
ويجئ تنفيذ العملية في وقت صعّد فيه المقاتلون موجة عنف سقط فيها أكثر من 600 قتيل خلال الشهر الأخير.
وفي سياقٍ متصل، أعلن ليث كبة الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي اليوم أن "عمليات التفتيش والحملات انتهت بتوقيف 500 شخص والعثور على أسلحة مخبأة في العديد من المنازل"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "الشبكات الإرهابية تجد الآن ضيقا في حركتها في بغداد ومناطق أخرى وهذا يوضح أن توجه الجماعات التكفيرية بدأ ينحسر في بغداد"، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
نفت طهران اليوم الأحد معلومات وردت في تقرير صحافي بريطاني عن وجود أبو مصعب الزرقاوي في إيران لتلقي العلاج.
ووصف الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي هذه المعلومات بأنها "ملفقة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
صحيفة (صانداي تايمز) اللندنية نشرت اليوم تقريرا أفادَ بأن زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" غادر العراق لتلقي العلاج في إيران بعد أن أُصيب خلال غارة جوية أميركية.
وذكر التقرير أن الزرقاوي أُصيب بشظايا قنبلة في صدره.
وتتناقض هذه المعلومات مع بيان بُثّ الجمعة على عدة مواقع إسلامية على شبكة الإنترنت وأكد أن الزرقاوي بصحة جيدة ويواصل قيادة العمليات العسكرية.
لكن الصحيفة اللندنية أوضحت أن المتشدد الأردني يعاني من ارتفاع الحمى بعد الجروح التي أُصيب بها بفعل انفجار صاروخ أُطلق على موكبه قبل ثلاثة أسابيع بالقرب من القائم.
وأضافت (صانداي تايمز) أن حالته وصفت بالمستقرة الأسبوع الماضي ولكن أنصاره يستعدون لنقله إلى دولة غير عربية لإجراء عملية جراحية له لانتزاع شظايا القنبلة.
--- فاصل ---
في محور المواقف الدولية، أكد الرئيس جورج دبليو بوش أن الولايات المتحدة سوف تستمر في مساعدة الشعب العراقي على الدفاع ضد أعداء الحرية.
ملاحظة الرئيس الأميركي وردت في سياق كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت وجدّد فيها القول إن القوات الأميركية سوف تنسحب حالما تتمكن القوات العراقية من تولي مسؤولياتها الدفاعية عن البلاد، مضيفاً:
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن الشعبين في العراق وأفغانستان عازمان على تأمين حريتهما. وسوف نساعدهما في ذلك. إننا ندرّب القوات العراقية والأفغانية لكي تتمكن من محاربة العدو والدفاع عن بلديهما. وبعد ذلك سوف تعود قواتنا إلى الوطن بالشرف الذي تستحقه".
--- فاصل ---
في محور المواقف الإقليمية، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى استعداد الجامعة لإرسال خبراء إلى العراق للمساعدة في عملية صوغ الدستور الدائم.
وأضاف في تصريحاتٍ أدلى بها عند وصوله إلى دمشق السبت أن الجامعة العربية مستعدة "لإرسال مستشارين للمساعدة وتقديم العون في كتابة الدستور الجديد على غرار ما تفعله الأمم المتحدة في مساعدة العراق"، بحسب تعبيره.
وأفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء بأن محادثات موسى مع الرئيس السوري بشار الأسد سوف تتناول تطورات الوضع في المنطقة.
وفي هذا الصدد، نقلت عنه القول إن الجامعة العربية تحاول تقليص الضغوط الأميركية على سوريا من خلال مساعدة واشنطن على تفهم موقف دمشق "من زاويةٍ إيجابية"، على حد وصفه.
يشار إلى أن مسؤولين أميركيين أكدوا غير مرة أن الحكومة السورية لا تبذل جهودا كافية من أجل منع مسلحين من التسلل إلى العراق للقيام بعمليات إرهابية. لكن دمشق نفت هذا الاتهام.
--- فاصل ---
في محور الرهائن، ذكر الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي المسلمين في أستراليا أن زعماء عشائر عراقيين أبلغوه أن خاطفي الرهينة الأسترالي دوغلاس وود نقلوه إلى مكان أكثر أمانا وان عليه أن يعود إلى بغداد لمحاولة إطلاق سراح وود.
وكان الهلالي توجّه إلى بغداد أخيراً في مسعى للإفراج عن وود وعرضَ تقديم نفسه رهينة لدى مسلحين عراقيين مقابل إطلاق سراحه.
وصرح قيصر طراد الناطق باسم الهلالي لوكالة رويترز اليوم الأحد بأن المفتي الذي لا يزال في الشرق الأوسط تلقى معلومات بأن وود نُقل خلال الليل إلى مكان أكثر أمانا.
وأضاف "طلبوا منه أن يعود لكنه قال إن ذلك لن يحدث قبل أن يرى دليلا على بقاء وود على قيد الحياة سواء من خلال شريط فيديو جديد أو رد وود على بعض الأسئلة"، بحسب تعبيره.
وقال طراد إنه تم إبلاغ الهلالي من قبل أن وود سيُفرج عنه فور حدوث هدوء في القتال.
يذكر أن الرهينة الأسترالي محتجز منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وتعتقد السلطات الأسترالية أنه ربما خطف قبل بضعة أيام من تسليم شريط فيديو مدته دقيقتان إلى وكالات أنباء في الأول من أيار.
وهدد الخاطفون بقتل وود ما لم تبدأ استراليا في سحب قواتها من العراق. لكن الحكومة الأسترالية أكدت رفضها الإذعان لمطالب الخاطفين.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الرهائن أيضاً، أعلن التنظيم المعروف باسم (جيش أنصار السنة) أن الرهينة الياباني أكيهيكو سايتو توفي متأثرا بجروح كان أُصيب بها خلال عملية احتجازه في الثامن من أيار وذلك حسب ما جاء في بيان جديد نُشر على شبكة الإنترنت ليل السبت الأحد.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن البيان الذي لم يمكن التأكد من صحته أن سايتو قام خلال عملية الخطف بإطلاق النار على أحد الذين احتجزوه ولكنه لم يصبه فما كان من الخاطف إلا أن أطلق عليه عدة رصاصات فأُصيب على الحال لكنه لم يمت.
ولم يشرح البيان سبب التأخير ثلاثة أسابيع للإعلان عن وفاته.
وكان شقيق الياباني أكد السبت أن الجثة التي ظهرت في شريط فيديو على موقع إسلامي على الإنترنت هي فعلا جثة شقيقه أكيهيكو. فيما دانت الحكومة العراقية قتلَ الرهينة قائلة إنها قامت بمساعٍ حثيثة لإطلاق سراحه "إلا أن عملية الاغتيال حدثت قبل التوصل إلى نتيجة حاسمة مع الأطراف المعنية"، بحسب ما نُقل عن بيانٍ أصدرته وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني العراقي.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG