روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

أطيب تحية لمستمعينا الأعزاء ، مع دعوة للمشاركة في هذه الجولة على الصحافة العربية ، بحثا عما استرعى اهتمام هذه الصحف من مواضيع عراقية. أما مرحلتنا لهذه الساعة فتأخذنا إلى العاصمة البريطانية لنطالع الشؤون العراقية في الصحف اللندنية الصادرة اليوم. كما سيوافينا مكتبنا في بغداد بتغطية لما أبرزته الصحافة العراقية من أهم التطورات والقضايا. وإليكم أولا أبرز العناوين الرئيسية في صحف لندن:

مقتل جنديين أميركيين في الهليكوبتر التي أسقطت قرب بعقوبة واستمرار الحملة العسكرية على مخابئ المسلحين في حديثة.

غالبية العراقيين ترى جذورا طائفية وراء أعمال القتل الأخيرة، ومزاعم عن قائمة اغتيالات تضم نحو 4 آلاف شخصية سنية، والحكومة تعد بالتحرك.
قائد قوات حدود جنوب العراق: إيران ودوائر حكومية عراقية تدعم تهريب النفط، وشرطة الحدود العراقية تحبط أكبر محاولة لتهريب وثائق وملفات مهمة عائدة لوزارة النفط.
---------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقالا بعنوان (هوية العراق) للكاتب (عدنان حسين) ، ينبه فيه إلى أن ما سيتعين على لجنة صياغة الدستور العراقي الدائم التي شكلتها الجمعية الوطنية عمله هو تحديد هوية النظام السياسي للعراق، وهو موضوع في غاية الأهمية ، فإن هوية البلاد تحدد هوية نظامها السياسي، والخلاف على هوية العراق كان احد الأسباب الرئيسية للصراع العنفي الذي ميّز تاريخ العراق خلال نصف قرن مضى.
ومن أقاصي الدنيا يأتي المتطوعون والخبراء ليساعدوا العراقيين في إعادة إعمار ما خرّبه القوميون العرب. أما العرب فما من احد منهم يبعث وزيرا، آو حتى سفيرا، ليلقي على العراقيين ولو كلمة طيبة، مع أن العرب كانوا وما زالوا أفضل بيّاعي الكلام في العالم. ويخلص الكاتب إلى أن العرب أنفسهم يساهمون الآن في تحديد هوية العراق... العراقية وبس – بحسب تعبير الكاتب.

---------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تحقيقا بعنوان (غياب الزرقاوي يخلط أوراق الجهاديين في العراق، وربما يؤدي إلى تحالفات مع أنصار السنّة) ، تشير فيه إلى أن الدعم الذي قدّمه بن لادن للزرقاوي في تقديم مد بشري كبير من العرب الراغبين في (الجهاد) الذي تدفقوا على العراق في السنتين الماضيتين، وهو ما قوّى (القاعديين) على غيرهم من الجماعات. أما غياب الزرقاوي الآن فسيعيد على الأرجح خلط أوراق التوازنات بين (قاعدة بلاد الرافدين) و(أنصار السنة)، خصوصاً أذا اختار أنصار الزرقاوي عراقياً خليفة له، الأمر الذي يجعلهم حين ذاك على قدم المساواة (عراقياً) بأنصار السنة. وفي حين يُرجّح بعض الأوساط بقاء الجماعتين مستقلتين عن بعضهما، فإن آخرين يقولون إن اختيار عراقي أميراً لجماعة الزرقاوي قد يزيد من التقارب مع (أنصار السنة) وربما يصل الأمر الى الوحدة بينهما في المرحلة المقبلة.

---------------فاصل--------------

وهذه الآن دعوة لمستمعينا الأعزاء إلى متابعة ما وردنا في تقرير مكتبنا ببغداد حول ما تناولته وأبرزته الصحف العراقية اليوم من آخر التطورات والمستجدات في الوضع الداخلي العراقي.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل-------------

وفي ختام هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية اليوم ، أشكر السادة المستمعين على حسن إصغائكم ، وأدعوكم إلى متابعة ما أعددناه لكم من برامج متنوعة ، ودائما من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG