روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج عن شأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، مرحبا بكم إلى مرحلة جديدة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، وننتقل بكم خلالها إلى منطقة الخليج حيث نطالع الصحافة الإماراتية والقطرية ، كما سيوافينا مراسلنا في الكويت بمراجعة لما أبرزته الصحف الكويتية والسعودية من قضايا عراقية ، وسنستمع أيضا إلى تغطيتنا الأسبوعية لما تناولته الصحافة الكردية من خلال تقرير مراسلنا في السليمانية. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم العناوين الرئيسية:

(البرق) يطوق بغداد ب40 ألف جندي عراقي ، و سورية تعتقل 1200 متسلل ، وتضارب حول تعيين خلف الزرقاوي.

مجلس النواب الأميركي يقر تخصيص 491 مليار دولار للدفاع وحرب العراق.

الكلاب المفخخة تدخل الخدمة ، ومقتل أمين عام وزارة الصناعة و10 آخرين.

تضارب البيانات حول تعيين نائب للزرقاوي ، وأنباء عن اختيار (أبي حفص) ، وأربعة عراقيين وسوري يتنافسون لخلافته.
---------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، في تقرير خاص لمراسل صحيفة الاتحاد الإماراتية في نيو يورك (أحمد كامل) ، يذكر فيه بأن التقارير الصحافية كانت اتفقت على تبلور خطة لانسحاب القوات الأميركية بدءا من نهاية العام الحالي لينتهي بحلول نهاية العام القادم. أما الآن، وعلى الرغم مما قيل قبل ثلاثة شهور فقط، فإن الجميع يقولون انه لا انسحاب هذا العام· وينسب التقرير إلى الباحث في مركز معلومات الدفاع الأميركي جيفري ماكولمك اعتقاده بأن تعديلاً جوهرياً طرأ في حسابات واشنطن خلال هذه الشهور القليلة الماضية.
ويخلص الخبير في حديثه مع المراسل إلى القول إن العراقيين سيضعون دستورهم خلال شهور قليلة· والسنة يريدون المشاركة، واعتقد أن ذلك يعد مؤشراً ايجابياً للجميع· وعليهم هم - أي كل العراقيين - تحديد ما يريدون أن يفعلوا بوطنهم· فهي بلادهم أولا وأخيرا· وبالنسبة لنا فحل التقسيم والفيدرالية كان وارداً منذ مرحلة مبكرة، وهو في نظرنا ليس الحل الأفضل إذا كان سيقود إلى تقسيم العراق· ولكننا لسنا مخولين بان نحدد للعراقيين ما ينبغي أن يفعلوه·

-------------فاصل-------------

وفي الراية القطرية اليوم مقال بعنوان (حذار من دولة المِلل والنِحل) للكاتب (الدكتور عبد الله إبراهيم) ، ينبه فيه إلى الفوضى الضاربة في العراق الآن، وهذا يدفع بالرغبات والآمال المتطرفة للظهور أكثر من التفكير بالحقائق وقبول الآخر، والخطر الأكثر احتمالا هو أن تعتقد الجماعات العراقية الفاعلة أن القوة هي الوسيلة الوحيدة لإعادة تعريف الهوية، فهذا يقود إلى التطرف والغلواء، وهو يفضي إلي شيوع فكرة الاستبعاد، فالاستئصال.
فاختيار أسلوب القوة يغذي التطرف، ويبيح استخدام العنف ضد الجميع، ومن قبل الجميع، ويحول دون قبول الاختلاف والتنوع، ولا بد- لتجنب كل ذلك- أن تنتقل الجماعات العراقية من حالة الانكفاء علي الذات إلى التفاعل، و الشراكة، والطمأنينة، والثقة، وعدم تحميل جماعات بعينها وزر أخطاء السياسات الشمولية التي ألحقت الضرر بالجميع.

--------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، جاء الآن دور مراسلنا في الكويت (سعد العجمي) ليوافينا بتقريره حول ما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من مستجدات في الشأن العراقي.
(الكويت)

---------------فاصل-------------
وننتقل مع السادة المستمعين الآن إلى السليمانية حيث أعد لنا مراسلنا هناك (مصطفى صالح كريم) مراجعة لما تناولته الصحافة الكردية من قضايا بارزة خلال الأسبوع المنصرم ، فإلى الرسالة الصوتية من هناك:
(السليمانية)

-------------------فاصل----------
في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG