روابط للدخول

الملف الاخباري:تفاصيل عن الخطة الامنية التي تنوي الحكومة العراقية تنفيذها في العاصمة بغداد للحفاظ على امن المواطنين،وانباء متضاربة عن مصير الزرقاوي الذي شبهه وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بهتلر


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق ومن محاوره الرئيسية.
تفاصيل عن الخطة الامنية التي تنوي الحكومة العراقية تنفيذها في العاصمة بغداد للحفاظ على امن المواطنين
وانباء متضاربة عن مصير الزرقاوي الذي شبهه وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بهتلر.
تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ.
( الدليمي )
أعلن العراق على لسان وزير الدفاع سعدون الدليمي، عن خطط لنشر اربعين ألف جندي ورجل شرطة في العاصمة بغداد وأعلن ان هذه القوات ستطوق مدينة بغداد من خلال اقامة مئات من نقاط التفتيش. هدف هذه العملية الامنية الضخمة هو منع المتمردين من شن هجمات وتدبير عمليات تفجير غالبا ما تطال مدنيين دون تفريق بين كبير أو صغير.
في بغداد أيضا قال رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري امام عدد صغير من الصحفيين الاجانب، أن خطة بغداد التي سيبدأ تنفيذها في الاسبوع المقبل وتحمل اسم عملية البرق تهدف إلى إعادة زمام المبادرة إلى الحكومة العراقية على حد تعبيره. الجعفري قال " سنفرض طوقا لا يمكن اختراقه على بغداد وسيكون هذا الطوق مثل سوار يحيط بالرسغ " حسب تعبير الجعفري.
وزير الدفاع سعدون الدليمي لم يحدد الفترة الزمنية التي ستستغرقها هذه العملية الامنية أو عملية البرق غير انه أضاف انها ستستمر حتى يتم دحر الارهاب.
هذا المشروع أثار اسئلة عن مدى قدرة قوات الأمن العراقية على تنفيذ عملية مثل هذه. قوات الأمن العراقية تضم الآن حوالى تسعين ألف رجل تابعين لوزارة الداخلية وفقا للجيش الأميركي. هذه القوات تشمل رجال الشرطة والدوريات التي تسير على الطرق السريعة وعددا من وحدات الكوماندوز. هناك أيضا حوالى ثمانين ألف رجل في القوات العسكرية اغلبهم في الجيش.
رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ذكر ان الحكومة تبذل جهودا كبيرة لتدريب الشرطة والجيش وتجهيزهم غير انها ما تزال في حاجة إلى دعم مائة وستين ألفا من القوات الاجنبية بضمنها 138 ألفا من قوات الولايات المتحدة الموجودة حاليا في العراق وذلك لغرض مواجهة التمرد.
الجيش الأميركي قال من جانبه، ان من شأن القوات الأميركية ان تدعم القوات العراقية على صعيد توفير المساعدات اللوجستية والغطاء الجوي في عملية البرق.
الجعفري قال انه ستتم السيطرة على مداخل بغداد وعددها 23 مدخلا. وزير الداخلية بيان جبر ذكر عدد نقاط التفتيش التي ستقام:
(بيان جبر )

الحكومة قالت أيضا ان بغداد ستقسم في اطار هذه العملية إلى نصفين الكرخ والرصافة. الكرخ سيقسم إلى خمسة عشرة قاطع والرصافة إلى سبعة قواطع كما ستعمل فرق الطوارئ على مدار ساعات اليوم.

اواصل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
في سياق متصل أعلن وزير الداخلية في مؤتمر صحفي في بغداد يوم الخميس ان ناشط تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي مصاب غير انه أشار إلى عدم معرفة مدى اصابته:
(جبر)
رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري تحدث من جانبه عن عدم وجود معلومات دقيقة عن وضع الزرقاوي واعتبر خبر اصابة الزرقاوي خبرا جيدا. الجعفري أضاف متحدثا عن التمرد ان الأمر لا يتعلق بشخص واحد بل بظاهرة وباسبابها.
مسؤول أميركي في الدفاع رفض الافصاح عن اسمه قال ان المعلومات تشير إلى اصابة الزرقاوي غير انها لا تشير إلى موته.
مسؤول أميركي آخر هو البريغادير جنرال كارتر هام قائد سابق لفرقة المهمات اولمبيا قال ان الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق ومن المؤكد ان إلقاء القبض عليه أو خروجه من الزعامة سيكون له أثر مهم على التنظيم غير انه لن يؤدي إلى توقف عمل هذا التنظيم. هام قال:

" مع ذلك اشير إلى ان من المهم ان نضع هذا الأمر في سياقه. الزرقاوي شخصية مهمة وتنظيمه اكبر من رجل واحد. بالتالي، انتهاء زعامته بسبب اسره، وهو امر مفضل، أو بسبب قتله أو اصابته، لن يؤدي إلى توقف عمل القاعدة في العراق ".

وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قارن من جانبه، أبو مصعب الزرقاوي بأدولف هتلر في نهاية الحرب العالمية الثانية.
رامسفيلد قال أن هذا المتطرف، حاله حال هتلر، لا يتمكن من تحقيق اهدافه السياسية ويبدو مصرا على تدمير كل شئ واي شئ حوله. رامسفيلد أضاف ان التاريخ يعلمنا ان بان مثل هذه الاعمال الشريرة تفشل بمرور الوقت.
رامسفيلد قال أيضا ان الزرقاوي وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يتصرفان مثل مستبدين من خلال تدمير اشياء لن يتمكنوا من بنائها مرة أخرى وقتل اناس لن يتمكنوا من الحصول على دعمهم مرة أخرى.
رامسفيلد اثنى بعد ذلك على انجازات القوات الأميركية في افغانستان والعراق والشرق الاوسط وكان في زيارة إلى معسكر في كارولاينا الشمالية.

في تحقيق اجراه الجيش الأميركي بشأن ما ذكر عن تدنيس المصحف الشريف، لاحظ المحققون وقوع خمسة حوادث في سجن غوانتانامو بي غير انهم قالوا انها حوادث بسيطة جدا لا يمكن وصفها بانها تدنيس للقرآن. المحققون قالوا أيضا انهم لم يجدوا ادلة ذات مصداقية على وقوع حادث التدنيس كما وصف في السابق أي بالقائه في المرافق الصحية.
البريغادير جنرال جي هود أكد أيضا ان المسؤولين يعيرون اهمية كبيرة لاحترام القرآن الكريم ودين المعتقلين في السجون. هود قال:

" اود ان اطمئنكم باننا ملتزمون باحترام حرمة القرآن وممارسة المعتقلين طقوسهم الدينية. بذلنا كل الجهود لتوفير المواد الدينية المرتبطة بالاسلام ولتسهيل ادائهم الصلاة والفترات الدينية وتقديم وجبات مقبولة ثقافيا ".

إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر، اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG