روابط للدخول

تقرير منظمة العفو الدولية


فارس عمر

تقرير منظمة العفو الدولية
قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي اليوم الاربعاء ان بعض الحكومات تنكث بوعودها حول بناء نظام عالمي يقوم على احترام حقوق الانسان. وفي القسم المتعلق بالعراق لفتت المنظمة الى سقوط آلاف القتلى من المدنيين في اعمال العنف. حول هذا الموضوع اعد فارس عمر التقرير التالي (من موقع منظمة العفو الدولية على الانترنت وتقدير قسم الاخبار وشؤون الساعة)

قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الذي صدر اليوم الاربعاء ان الحرب على الارهاب كانت أشدَ فاعلية في تقويض مبادئ حقوق الانسان منه في التصدي لأعمال العنف. وخصت المنظمة حكومة الولايات المتحدة بانتقادات لاذعة مؤكدة ان واشنطن ابدت ازدراءها لحكم القانون بعدم اجراء تحقيقات على الوجه المطلوب في تقارير عن اساءة معاملة السجناء في ابو غريب وغوانتانامو في كوبا وبغرام في افغانستان.
واعلنت الامينة العامة لمنظمة العفو الدولية آيرين خان ان عام 2004 لم يشهد تخلف الحكومات عن تنفيذ ما قطعته من وعود بشأن حقوق الانسان فحسب بل وخيانة هذه الوعود في اماكن مثل غوانتانامو والعراق وافغانستان والشيشان واقليم دارفور المضطرب في السودان.
وقالت خان
((NC052406))
"خذوا الوضع في دارفور حيث اخفق مجلس الأمن في التحرك رغم التقارير عن انتهاك حقوق الانسان بصورة متزايدة هناك. فحكومة الصين لم تتحرك بسبب مصالحها النفطية هناك وحكومة روسيا لم تتحرك بسبب تجارتها بالسلاح مع الحكومة السودانية ، والولايات المتحدة وصفت ما يجري في دارفور بالابادة ولكنها لم تتخذ أي إجراء فعال بشأنه. وخذوا الوعد بتحقيق الأمن الذي قدمته الحكومات ولكنها أخفقت بتوفيره في العراق أو افغانستان".

وفي القسم المتعلق بالعراق من التقرير قالت منظمة العفو الدولية ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان من بينها القتل دون وجه حق والاعتقال التعسفي. كما ظهرت أدلة على وقوع التعذيب والمعاملة السيئة. وسقط آلاف القتلى من المدنيين اثناء اشتباكات مسلحة بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة وقوات الأمن العراقية من ناحية وجماعات مسلحة عراقية من ناحية اخرى.
واضاف التقرير ان الجماعات المسلحة ارتكبت انتهاكات صارخة لحقوق الانسان من بينها استهداف المدنيين واحتجاز الرهائن وقتلُ بعضهم. وكانت هذه الجماعات التي يُعتقد انها خليط من مناصري "حزب البعث" السابق وبعض العاملين في شتى اجهزته الأمنية والجماعات الاسلامية المتشددة ، والمقاتلين الأجانب ، كانت وراء العديد من الاعتداءات الموجهة ضد المدنيين ، بحسب تقرير منظمة العفو الدولية.
واشار التقرير الى ان بعض الهجمات على اهداف حكومية مثل مراكز الشرطة ، أدت الى سقوط عشرات القتلى المدنيين.
وقالت منظمة العفو الدولية ان احتجاز الرهائن تصاعد تصاعدا شديدا. إذ قامت الجماعات المسلحة بخطف العديد من العراقيين والمواطنين الاجانب من بينهم موظفون في مجال الاغاثة وصحفيون وسائقو شاحنات ومتعهدون مدنيون. واقدم الخاطفون على إعدام عشرات الرهائن. كما ارتكبت الجماعات المسلحة أعمال خطف اخرى بهدف الحصول على الفدية من الاسرة أو أرباب العمل. وتعرض بعض الذين خُطفوا ومن بينهم أطفال ، الى القتل ، بحسب تقرير منظمة العفو الدولية.

ويغطي تقرير منظمة العفو الدولية لهذا العام مئة وتسعة واربعين بلدا وهو يُلقي الضوء على تقاعس الحكومات والمنظمات الدولية في التصدي لانتهاكات حقوق الانسان. كما يُطالب التقرير بمزيد من المحاسبة على المستوى الدولي.

على صلة

XS
SM
MD
LG