روابط للدخول

تقرير دولي عن إدارة الثروة النفطية العراقية، خطط لزيادة معدلات إنتاج وتصدير النفط، إطلاق التعامل بالبطاقة الائتمانية، لقاءات ثنائية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن عرضاً لتقريرٍ أعدته إحدى هيئات المراقبة الدولية عن إدارة الثروة النفطية في العراق ومقابلة مع الناطق باسم وزارة النفط العراقية يتحدث فيها عن المعدلات الحالية للإنتاج والتصدير وخطط إصلاح المصافي.
وفي حلقة اليوم، نستمع أيضاً إلى تصريحٍ لنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي حول أهمية البطاقة الائتمانية التي أُطلق التعامل بها في العراق الاثنين إضافةً إلى متابعة عن مشروع مقترح لشق قناة بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الميت.

--- فاصل ---
تقرير دولي عن إدارة الثروة النفطية العراقية
ذكرت إحدى هيئات المراقبة الدولية أن السلطات العراقية أساءت إدارة الثروة النفطية في البلاد تماما كما فعلت سلطة الائتلاف المؤقتة السابقة خلال الأشهر التي أعقبت الحرب.
هذا ما أعلنته (الهيئة الدولية الاستشارية للمراقبة في العراق) الاثنين قائلةً إن آخر مراجعة دولية للحسابات النفطية العراقية خلال الأشهر الستة الأولى من الحكم الذاتي خلصت إلى أن الحكومة الجديدة ارتكبت تقريباً نفس الأخطاء التي ارتكبتها سلطة الائتلاف المؤقتة الأميركية خلال الأشهر السابقة عليها.
وفي عرضها للتقرير، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن هذه الانتقادات تأتي إضافةً إلى اتهامات وجهها مشرّعون أميركيون وتحقيقات مستقلة تجريها الأمم المتحدة والتي جاء فيها أن الأمم المتحدة أساءت إدارة برنامج (النفط مقابل الغذاء) الذي كان يُنفّذ بإشراف المنظمة الدولية في عهد النظام السابق.
وتشير الاستنتاجات إلى أن إساءة استغلال الثروة النفطية العراقية استمر لأعوام بإشراف ثلاث جهات مختلفة.
يذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنشأ الحساب الخاص بالنفط العراقي والذي أطلق عليه اسم (صندوق تنمية العراق) إلى جانب (الهيئة الدولية الاستشارية للمراقبة في العراق) من أجل مراقبة إدارة الموارد الطبيعية خلال الفترة الإدارية لسلطة الائتلاف المؤقتة السابقة في العراق التي استمرت بين أيار 2003 وحزيران 2004.
وتم التمديد لعمل الهيئة الدولية الاستشارية بعد تولي حكومة عراقية مؤقتة السلطة في 29 حزيران 2004.
وفي بيانٍ منفصل، أعربت الهيئة الاستشارية الدولية عن الأسف لمحاولة هيئة مراجعة الحسابات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية أن تخفي ما يزيد عن 200 مليون دولار عنها.
وطبقاً لتقارير الحسابات النفطية العراقية الجديدة التي أعدتها شركة تدقيق الحسابات (KPMG) والتي تغطي الفترة ما بين 29 حزيران و31 كانون الأول 2004 فإن تهريب النفط ما يزال مستمرا. كما يستمر عقد صفقات مبادلة يصعب تتبعها ولا تزال هناك عقود تمنح على أسس غير تنافسية ودون أي مبرر، بحسب ما نقلت عنها رويترز.
--- فاصل ---
خطط لزيادة معدلات إنتاج وتصدير النفط
في تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، أشار الناطق الرسمي باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد إلى خططٍ لحفر مائة إلى مائتين بئر سنوياً لزيادة إنتاج النفط العراقي. وأضاف أن الوزارة ما زالت تهدف نحو الوصول بمعدلات التصدير إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا.
كما تحدث أيضاً عن خطط توفير المنتجات النفطية للاستهلاك المحلي معلناً عن افتتاح مصفاة السماوة مطلع الشهر المقبل بطاقةٍ إنتاجية تبلغ عشرة آلاف برميل يوميا.
وفي المقابلة التالية التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد، أجاب أولا عن سؤال يتعلق بالمعدلات الحالية للتصدير عبر المنفذ الجنوبي، قائلاً:
(المقابلة – بغداد)
--- فاصل ---
إطلاق التعامل بالبطاقة الائتمانية
أقام المصرف العراقي للتجارة الاثنين احتفالا خاصا لمناسبة إطلاق التعامل بالبطاقة الائتمانية (credit card) في العراق.
وقد حضر الاحتفال عدد من كبار المسؤولين بينهم نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي الذي ذكر في تصريح خاص لـ(التقرير الاقتصادي) أن التعامل بهذه البطاقة يعد من أرقى وسائل الدفع في العالم.
وفي إجابته عن سؤالٍ طرحه مراسلنا في بغداد ليث أحمد حول الدور المتوقع للتعامل بالبطاقة الائتمانية في عملية تحديث الاقتصاد العراقي، أجاب نائب رئيس الجمهورية قائلا:
(التصريح)
_ كان هذا نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي _
--- فاصل ---
لقاءات ثنائية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي
عُقدت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافه الأردن الأسبوع الماضي عدة لقاءات ثنائية بين مسؤولين عراقيين ونظرائهم من الدول الأخرى المشاركة.
وفي المحادثات التي أجراها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع نائب رئيس الوزراء الأوكراني أناتولي كيناخ، تم البحث في سبل تطوير التعاون بين بغداد وكييف.
وخلال اجتماع الوفد الأوكراني مع مسؤولين أردنيين، عرض الأردن مشاركة شركات أوكرانية في شق قناة بين البحر الميت والبحر الأبيض المتوسط، وكذلك في التنقيب عن نفط في الأراضي الأردنية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في موسكو ميخائيل ألاندارنكو.
(رسالة صوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG