روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

الزرقاوي بين الحياة والموت : أصوليون يرجحون مقتله وجماعته تحث على الدعاء له.
رئيس الحكومة العراقية السابق أياد علاوي ينفي معرفته بتجاوزات وندد بالحملة على وزارته ، ويقول: مجلس وزاري أدار السياسة النفطية وأشرف على العائدات في عهد حكومتي.
5 قتلى و8 جرحى في هجوم على دورية للشرطة في بغداد و5 قتلى بينهم طفل في قرية بالكوت.
نجاة نائبة شيعية من محاولة اغتيال ومقتل ضابط في استخبارات نظام صدام.
----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا للكاتب (فهمي هويدي) يتساءل فيه: هل يقف العرب عامة والمسلمون خاصة متفرجين على إرهاصات الفتنة التي تُطلّ برأسها في العراق هذه الأيام؟ ويذكر الكاتب بأن المنظمة العربية لحقوق الإنسان كانت أوفدت لجنة إلى بغداد لتقصي حقائق الانتهاكات هناك ، وأعدت تقريرا نشر مضمونه على الملأ في حينه. وليتنا نتلقى تقريرا مماثلا يفي بحقوق الإسلام علينا في المشهد الراهن، وليته يحدد لنا على وجه الدقة ما إذا كان الأمر اشتباكا بين جماعات من الشيعة والسنة، أم أن ذلك الاشتباك يخفي في طياته صراعا بين أنصار الاحتلال والمدافعين عن حرية العراق وكرامته.
كما يشير الكاتب إلى صورة هشيار زيباري وهو يصافح وزير البيئة الإسرائيلي (بنيامين بن أليعيزر) في عمان ، ويتساءل: إذا كان العراق الجديد يمد يده لإسرائيل على ذلك النحو، فلماذا يتقاعس علماء السنة والشيعة عن أن يمدوا أيديهم إلى بعضهم البعض، قبل أن يغرق الطرفان في الطوفان الجديد – بحسب تعبير الكاتب.
------------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، (الثنائيات الإيرانية تجاه العراق) عنوان مقال نشرته اليوم الشرق الأوسط للكاتب (جابر حبيب جابر) ، ينبه فيه إلى أن غالبا ما تنحصر العلاقات بين الدول المتجاورة في شكلين لا ثالث لهما، فهي إما أن تكون علاقات تفاعل ايجابي، قائمة على أساس التعاون واحترام الآخر وحسن الجوار، أو أنها تتخذ شكل علاقات تصارعية، قائمة على أساس التنافس والتناحر أو التنازع والصراع.
وإن بدا أن تقارب زيارتي رأسي الدبلوماسية الإيرانية والأميركية لبغداد مصادفة، فإن إيران تدرك بأن الأداء الايجابي في الملف العراقي عبر ضبط الحدود، والمساعدة على حفظ الأمن، ودعم المسار السياسي، سينعكس إيجابا على ملفات إيران الأخرى العالقة. ولذلك تظل كلتا صورتي العراق في عين إيران، وإيران في عين العراق، محتويتان على فرص المنافع والمضار أحيانا، ليصبح الحصيف مع مثل هذه الثنائية هو من يُعظّم المنافع – بحسب ما ورد في المقال.

-------------فاصل----------------

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG