روابط للدخول

رئيس الوزراء العراقي السابق يكشف أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة زار العراق سراً في عهد نظام صدام، والرئيس الروماني يؤكد عدم دفع فدية للإفراج عن الصحافيين الذين عادوا إلى بلادهم اليوم


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
رئيس الوزراء العراقي السابق يكشف أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة زار العراق سراً في عهد نظام صدام، والرئيس الروماني يؤكد عدم دفع فدية للإفراج عن الصحافيين الذين عادوا إلى بلادهم اليوم.
--- فاصل ---
كشفَ رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري زار العراق في أيلول 1999 في عهد الرئيس السابق صدام حسين الذي كان ينفي أي صلة له بشبكة أسامة بن لادن.
ورَدَ ذلك في سياق مقابلةٍ انفردت بنشرها صحيفة (الحياة) اللندنية الاثنين وقال فيها إن المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي أيضاً "دخل العراق سراً في الفترة نفسها وبدأ العمل على إنشاء خلايا ونشأت علاقة بينه وبين تنظيم أنصار الإسلام" في كردستان العراق.
وأضاف علاوي وفق ما أوردت الصحيفة "أن ايمن الظواهري زار العراق باسم مستعار في أيلول 1999 على هامش أعمال (المؤتمر الإسلامي الشعبي التاسع) الذي عُقد برئاسة عزة إبراهيم الدوري وحضرته 150 شخصية من 50 دولة إسلامية"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إن المؤتمر الإسلامي كان "بشقه العلني غطاء لاجتماعات سرية موازية عُقدت على هامشه، وشاركَ فيها إسلاميون يمتلكون شبكات إرهابية في العالم. جاء الظواهري وغادر، أما الزرقاوي فقد أقام وبدأ تأسيس الخلايا ونشأت علاقة بينه وبين تنظيم أنصار الإسلام. وكانت للاستخبارات العراقية علاقة بهذه التحركات عبر شخص يدعى فاروق حجازي عين لاحقاً سفيراً في تركيا وبعدها في بلد مغاربي واعتقل بعد سقوط نظام صدام خلال محاولته التسلل إلى الأراضي العراقية ولا يزال قيد الاعتقال. وكانت الاستخبارات العراقية من الجهات التي سهلت قدوم إرهابيين توجهوا لاحقاً إلى مخيمات تنظيم أنصار الإسلام في منطقة حلبجة"، على حد تعبير علاوي الذي أُتيح له بحكم موقعه كرئيسٍ للحكومة العراقية السابقة الاطلاع على معلومات جهاز الاستخبارات في عهد صدام.
--- فاصل ---
في محور الشؤون العسكرية، أفادت صحيفة أميركية بارزة بأن
الجيش الأميركي يعتزم تجميع قواته في العراق في أربع قواعد جوية كبيرة والتخلي في الوقت ذاته عن أكثر من 100 قاعدة تستخدمها القوات الدولية.
وردَ ذلك في سياق تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية الأحد تحت عنوان (قادة عسكريون يخططون لاندماج القواعد الأميركية في العراق)، وذكر فيه الكاتب برادلي غرام أن "العديد من الضباط المشاركين في وضع خطط تجميع القواعد قالوا إن الخطط تشمل بناء منشآت غير مؤقتة في تلك المواقع بما في ذلك بناء ثكنات ومكاتب من الأسمنت".
وأضاف التقرير أن خطة تجميع القوات تتطلب تركيز قواعد الجيش الأميركي في منطقة تليل جنوب العراق والأسد غرباً وبلَد وسط البلاد وأربيل أو القيارة شمالا.
كما كشفت الصحيفة أن القوات الأميركية قامت بإخلاء 13 قاعدة خلال العام الحالي مشيرةً إلى أن معظمها تم تسليمه إلى الجيش العراقي أو وحدات الشرطة في منطقة بغداد. فيما تتمركز القوات الأميركية حاليا في 106 قواعد إضافةً إلى إدارتها لأربعة مراكز اعتقال في العراق.
ونقلت (واشنطن بوست) عن ضباط أميركيين قولهم إنه لا يوجد جدول زمني لتسليم جميع القواعد إلى الجيش العراقي مؤكدين أن أي قرار بتقليص عديد القوات المتمركزة في العراق سوف يعتمد على عدة عناصر أبرزها قوة التمرد وقدرة الأجهزة الأمنية العراقية على
محاربته.
--- فاصل ---
في محور الرهائن، أكد رئيس رومانيا ترايان باسيسكو أن بلاده "لم تفاوض على سياستها الخارجية كما لم تدفع أي فدية" لإطلاق سراح الصحافيين الرومانيين الثلاثة الذين أُفرج عنهم الأحد.
وأوضح أن طائرة من نوع هيركوليس تابعة للجيش الروماني أقلعت من مطار بوخارست بعد ظهر الأحد متوجهة إلى العراق لإعادة الصحافيين الثلاثة ومرشدهم من أصل عراقي. وقد عاد الرهائن المحررون عصر الاثنين إلى بوخارست.
ولم يُدلِ الرئيس الروماني الذي كان في استقبالهم عند الوصول لم يدل بأي معلومات حول ظروف تحريرهم مكتفياً بالقول انهم "سلموا بحماية سفارة رومانيا في بغداد"، بحسب تعبيره.
وللاطلاع على مزيد من التفاصيل، تحدثت في وقت سابق مع الإذاعي روميو يوسف من القسم العربي في (صوت رومانيا العالمي) وسألته أولا عن الأجواء التي سادت بوخارست عقب الإعلان عن نبأ إطلاق سراح الرهائن، فأجاب قائلا:
(المقابلة)
--- فاصل ---
في محور الرهائن أيضاً، أكدت أستراليا موقفها الداعي إلى إطلاق سراح أسترالي خطفه متشددون عراقيون قبل ثلاثة أسابيع لكنها حذرت من الإفراط في التفاؤل بعد الإفراج عن الرهائن الرومانيين الأحد.
ففي تصريحاتٍ أدلى بها اليوم الاثنين، أعرب وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر عن سروره بالإفراج عن الصحافيين الرومانيين مضيفا القول إنه لا يريد عقد مقارنات مع مصير الرهينة الأسترالي.
وفي هذا الصدد، نقلت رويترز عنه القول: "يسرني الإفراج عنهم بالطبع لكني لا أريد أن أضع توقعات زائفة وأملا كاذبا. أريد فقط أن أظل محايدا من حيث معنى تلك الأمور بالنسبة لدوغلاس وود" ، بحسب تعبيره.
يذكر أن مفتي استراليا الشيخ تاج الدين الهلالي زار بغداد وأبدى الأسبوع الماضي تفاؤله بالإفراج المحتمل عن وود.
وتعهد مالكوم شقيق الرهينة الأسترالي بالتبرع بمبلغ لم يكشف عنه إلى شعب العراق وطلب من الجماعة التي تحتجز وود أن تفصح عن الطريقة التي تريد بها إنفاق الأموال التي نفى أن تكون فدية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG