روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية:

بغداد ترصد مليون دولار لرأس مطلوب بارز ، واعتقال عشرات المشتبه بهم.

الصدر يتوسط لحل الأزمة بين الضاري والحكيم.

سنة العراق يتهمون الحكومة بالإرهاب ، وطالبوا الأمم المتحدة بالتدخل لوقفه.

عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المخلوع يؤكد: حراس بريطانيون سربوا صور صدام حيث يحتجز في معسكر (كروبر) السري).

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (خطر الانزلاق) عنوان افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية اليوم ، تنبه فيها إلى أن تصعيد صيغة التراشق بالاتهامات النارية، بين الخندقين، السني والشيعي، ويحصل كل ذلك وسط أجواء تفوح منها رائحة الاستنفار الطائفي، على الجانبين ، كما يزيد من خطورة الوضع وقابليته السريعة للانفجار، أن الشحن المتسارع رافقته عمليات تصفية جسدية ثأرية متبادلة، حسب التقارير الوافدة من العراق. والمقلق – بحسب الصحيفة - أنه ليست هناك أية مبادرات استباقية، حتى اللحظة. وكأن الأمور عادية. أو كأن الأمر شأن عراقي داخلي بحت، لا يجوز التدخل فيه. أو كأن المنطقة لم يسبق لها أن شهدت مهالك من هذا النوع، ما زالت تعيش تداعياتها. وإذا كان العراق قد هدّه الاحتلال فإن اندلاع حروب الطوائف فيه تهدد بتدميره والقضاء عليه. وإذا كان هناك من طريقة لإبعاد هذه الكأس عنه فإن اليوم هو وقت اللجوء إليها وليس غداً.

---------------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، أما صحيفة الوطن القطرية فعنوان افتتاحيتها اليوم فهو (دعوة للحوار) ، تعتبر فيها الأزمة القائمة بين السنة والشيعة في العراق هي بلا شك آخر ما يحتاجه هذا البلد العربي، يمكن أن تضع انعكاساتها العراق أمام حالة حقيقية من التقسيم والتفتيت سوف تصيب الجميع بخسائر فادحة. وتشدد الصحيفة على كون تصعيد الموقف بين السنة والشيعة السبيل الأهم لتحقيق أهداف أعداء العراق‚ المتمثلة في تمزيق هذا البلد وتحويله إلى دويلات طائفية وعرقية‚ وبطبيعة الحال فإن الوساطة التي بدأها ممثلو رجل الدين العراقي مقتدى الصدر تشكل فرصة مهمة‚ من أجل تجاوز هذه المحنة أما المؤكد – بحسب الصحيفة – فيتمثل في حاجه العراق اليوم إلى التوقف عن استهداف المدنيين ورجال الشرطة والأمن‚ والتآزر من أجل منع أعمال العنف التي رأيناها تطال الأبرياء وتنذر بدفع العراق نحو هاوية التقسيم والتفتيت‚ فمن شأن ذلك فتح صفحة جديدة من أجل الاستقرار الذي يشكل في حد ذاته شرطا رئيسيا لإنهاء الاحتلال وعودة العراق حرا سيدا وديمقراطيا‚ كما يشتهي ويريد أبناؤه الذين دفعوا ثمنا باهظا لحروب بدا في وقت من الأوقات أنها لن تنتهي.

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر .

على صلة

XS
SM
MD
LG