روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

الإعلان عن تشكيل تكتل سياسي يضم جميع القوى السنية في العراق.
(تكتُّل أهل السنة) يهدف إلى لملمة الصفوف لخوض العملية السياسية.

وزير الداخلية العراقي يصرح: نحن على استعداد لقبول أي معلومات تساعدنا في مكافحة الإرهاب حتى من الشيطان.

أمين سر نقابة المحامين العراقيين يؤكد: يجب الابتعاد عن مفاهيم الثأر والانتقام الكيفي.

صحيفة الصن ترد على منتقديها بنشر صورة أخرى لصدام ، وصورتين للمجيد والدكتورة أنثراكس.
---------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقال بعنوان (صدام يغسل جواربه) للكاتب (أحمد الربعي) ، يخر فيه من هذا الموضوع بقوله: سبحان مغير الأحوال ومدبر الأزمان والأكوان، فلقد أصبحت صورة صدام حسين وهو يغسل جواربه مرتديا ملابسه الداخلية مخالفة للقوانين الدولية، وانتهاكا لاتفاقيات جنيف، وخروجا على قوانين الجيش الأمريكي. لا عزاء لأمهات العراق وعجائزها. لا عزاء لمئات الآلاف الذين غابوا في السجون وفي المقابر الجماعية على يد صدام حسين عندما كان يلبس أفخر الملابس الفرنسية، ويدخن أغلى السيجار الكوبي بينما كان العراق عاريا، تنتهك كرامته، ويساق مواطنوه إلى الموت الجماعي. ويمضي الكاتب إلى أن صدام الذي تعرى من الإنسانية والرحمة منذ زمن طويل لا يعيبه أن يتعرى من بعض ملابسه. فالعري الأخلاقي والإنساني الذي مارسه عشرات السنين بحق البشر هو الصورة المرسومة في أذهان الناس منذ زمن طويل، ولا يهم بعد ذلك أن تنشر صورته وهو بملابسه الداخلية ، ويخلص إلى التأكيد بأن هناك حفلة «ستربتيز» أخلاقية يمارسها أولئك الذين وقفوا مع صدام وهو يقتل الناس والذين اهتزت مشاعرهم لنشر صورته في الزنزانة. يا حـرام.. أية إهانة عظيمة للقائد الضرورة – بحسب تعبيره.
------------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، كما نشرت الحياة اللندنية مقالا حول الموضوع ذاته للكاتب (إبراهيم حاج عبدي) ، يتحدث فيه عن حوار تلفزيوني بثته قناة (العربية) ، تناظر فيه زياد الخصاونة – رئيس هيئة الدفاع عن صدام – والصحافي عادل درويش ، شدد فيها الخصاونة بأن نشر صور صدام بهذه الطريقة يعد «وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء»، وأضاف بأن «الصور تسيء إلى الشعب العراقي، والعربي، والإسلامي»، مؤكداً أن هذه الطريقة «حرمتها الشرائع الدولية والشرائع السماوية. وينبه الكاتب إلى أن مصداقية محامي صدام كانت ستتعزز لو كان أضاف إلى ما سبق، بأن صدام مجرم حرب، ومسئول عن مذبحة حلبجة الكردية عام 1988 التي راح ضحيتها 5 آلاف كردي في لحظات، ومسئول كذلك عن حملات الأنفال التي خلفت 182 ألف قتيل كردي معظمهم من النساء والأطفال، وعن المجازر التي ارتكبت في الجنوب، وعن المقابر الجماعية التي ظهرت بعد سقوط النظام ومنها مقبرة السماوة التي ظهرت أخيراً... ألا تشكل هذه المجازر «وصمة عار» في عرف المحامي خصاونة؟

-----------------فاصل---------

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG