روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج عن شأن العراقي


اياد كيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والعمانية. أما الصحافة الكويتية والسعودية فموضوع تقرير أعده لنا مراسلنا في الكويت. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية.

سنة العراق يتّحدون في تكتل سياسي ، وطالبوا بإقالة وزير الداخلية ، واتصالات يبدأها الصدر لنزع فتيل الأزمة الطائفية.

مقتل 295 موظفا أميركيا وأمنيا يعملون بإعادة تعمير العراق خلال عام.

صحيفة (صن) تتحدى وتنشر مزيدا من صور صدام حسين ، و 13 قتيلا في سلسلة هجمات جديدة شمال بغداد.

الإعلان عن تشكيل تكتل سياسي يضم جميع القوى السنية ، وتجديد المطالبة بإقالة وزير الداخلية العراقي.
------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (طهران والائتلاف العراقي ، علاقة تحالف جديد) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الوطن القطرية للكاتب (أحمد عمرابي) ، يعرب فيه عن فهمه أن طهران قررت أن تدخل في علاقة تحالفية إستراتيجية مع حكومة عراقية جديدة تمثل ائتلافا بين الشيعة والأكراد. ويعتبر الكاتب أن تهميش السنة في العراق يمثل النقطة التي يلتقي عندها النظام الإيراني الشيعي مع طرفي التحالف الشيعي الكردي في العراق‚ وكأن وزير الخارجية العراقي زيباري كان لسان حال الطرفين العراقيين والحليف الإقليمي الإيراني عندما قال في المؤتمر الصحفي انه لا احد يريد أن يرى الزرقاوي أو تنظيم «القاعدة» ينشئ إمارة إسلامية «سنية» على حدود إيران.
ويبقى - بحسب المقال - سؤال هو: ما موقف الولايات المتحدة؟
ومن أجل الإجابة نتساءل: أيعقل أن تسمح إدارة بوش وسلطة الاحتلال الأميركية بزيارة رسمية لمسئول إيراني كبير للعراق دون أن تكون وراء هذا الترتيب التحالفي الجديد بشقيه الداخلي والخارجي؟

------------------فاصل--------------

أما صحيفة الراية القطرية فنشرت ، مستمعينا الكرام ، افتتاحية بعنوان (خطر الفتنة الطائفية) ، تنبه فيها إلى أن الأزمة العراقية دخلت منعطفا أكثر خطورة باتجاه فتنة طائفية، مع تصاعد الاتهامات المتبادلة بين أطراف سنية وشيعية، بارتكاب عمليات قتل وتعذيب من قبل بعض التنظيمات. ولعل العنصر الجديد في حالة التوتر الطائفي، ما قيل عن تورط بعض عناصر أجهزة الأمن والجيش العراقية في عمليات التصفية، وبغض النظر عن مدي صحة هذه الاتهامات، فإن الواجب الأساسي لهذه الأجهزة، هو حفظ الأمن وعدم الدخول كطرف في مثل هذه الحوادث.
وتخلص الصحيفة إلى أن العراق ليس لطائفة أو لقومية بعينها، فهو ملك للجميع، ولن تستقر الأوضاع فيه، ولن يُضمن مستقبله، بدون تحقيق مصالحة داخلية، تشمل جميع مكونات الشعب العراقي الطائفية والقومية والسياسية، وعلي الجميع أن يدرك، انه فيما يتعلق بالفتنة الطائفية لن يكون هناك منتصر أو مهزوم – بحسب الصحيفة.
----------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، نتوجه مع حضراتكم الآن إلى الكويت لنستمع إلى الرسالة الصوتية التي بعث بها مراسلنا هناك (سعد العجمي) والتي تحتوي على مراجعة لما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.
(الكويت)

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG