روابط للدخول

رئيس الوزراء العراقي يصرح بأن انسحاب القوات متعددة الجنسيات مرهون بتعزيز وتدريب الجيش الوطني، واستعدادات لعقد مؤتمر دولي جديد حول العراق.


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
رئيس الوزراء العراقي يصرح بأن انسحاب القوات متعددة الجنسيات مرهون بتعزيز وتدريب الجيش الوطني، واستعدادات لعقد مؤتمر دولي جديد حول العراق.
--- فاصل ---
جدّد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري القول إن انسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق مرهون بتعزيز وتدريب الجيش الوطني الذي يواجه أعمال عنف مستمرة.
ملاحظة الجعفري وردت في سياق تصريحات أدلى بها السبت في ختامِ زيارةٍ رسميةٍ إلى تركيا استمرت يومين وكانت الأولى له إلى الخارج منذ توليه مهامه الشهر الماضي.
ففي ردّه على سؤال يتعلق بالجدول الزمني لانسحاب قوات الائتلاف، أجابَ أن موعد الانسحاب مرهون بالاكتفاء الذاتي لقوات الأمن العراقية" مضيفاً أن القوات الأجنبية لن تنسحب من البلاد إلا بعد تدريب الجيش العراقي "على أعلى مستوى"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وفي السياق ذاته، قال نائب مدير التخطيط والعمليات الاستراتيجية في القيادة الأميركية الوسطى البريغادير جنرال مارك كيميت إن قوات الائتلاف في العراق ليست قوات احتلال لأنها لا تعتزم البقاء هناك إلى الأبد. وربطَ انسحابها باستمرار تحسن الوضع الأمني مؤكداً أنه في مثل هذا التاريخ من العام المقبل سينخفض عدد القوات متعددة الجنسيات بصورة جوهرية، أي من 160 ألف جندي حالياً إلى أقل من 100 ألف.
القائد العسكري الأميركي أضاف في تصريحاتٍ أدلى بها في دبي وانفردت بنشرها صحيفة (البيان) الإماراتية الأحد "عندما ترتفع كفاءة الجيش العراقي أكثر فأكثر، سيصار إلى تسليمه أجزاء من المناطق والمدن على التوالي كلما تعززت قوته وكفاءته، وبالتالي تضمحل الحاجة إلى قوات التحالف شيئاً فشيئاً" ، على حد تعبيره.
--- فاصل ---
وفي واشنطن، أكد الرئيس جورج دبليو بوش أهميةَ مواصلة الحرب على الإرهاب من أجل أن يصبح العالم أكثر أمانا.
ففي كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت، أشادَ بوش بالعمليات العسكرية الأخيرة للقوات الأميركية في العراق وفي أفغانستان، مضيفاً القول:
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن إستراتيجيتنا واضحة وهي إننا سوف نحارب الإرهابيين في الخارج حتى لا نضطر إلى مواجهتهم هنا في الوطن. وفيما لا تزال هناك بعض الأيام الصعبة أمامنا فإن الانتصارات الأخيرة تجعل أميركا والعالم أكثر أماناً".
الرئيس الأميركي ذكر في كلمته أيضاً أن الولايات المتحدة تستعد للمخاطر المستقبلية المتوقعة خلال القرن الحالي عن طريق إعادة تأهيل وتشكيل الجيوش الأميركية قائلا:
(صوت الرئيس الأميركي)
"إننا نحرز تقدما جيدا في دفع قضية الحرية إلى الأمام وإلحاق الهزيمة بقوى الإرهاب وتحويل قواتنا العسكرية كي نتمكن من مواجهة التحديات الناشئة في القرن الواحد والعشرين".
--- فاصل ---
في محور المواقف الدولية، من المقرر أن ينعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل الشهر المقبل مؤتمر جديد حول العراق بحضور نحو ثمانين دولة.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة (فايننشيال تايمز) اللندنية السبت أن استعدادات تُجرى لعقد المؤتمر في الأسبوع الثالث من حزيران القادم برعاية الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي.
وأُفيد بأن الهدف من عقد المؤتمر هو مساعدة الحكومة العراقية الجديدة من خلال زيادة المساعدات المقدّمة من الدول المانحة والإسراع في تدريب قوات الأمن العراقية فضلا عن البحث في إيجاد سبل جديدة لإنهاء العنف عبر وسائل أخرى دون الركون إلى الجانب العسكري وحده.
كما نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تصريحه بأن المؤتمر سوف يناقش أيضا عملية كتابة الدستور الدائم.
وقالت (فايننشيال تايمز) إن التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي تأتي في الوقت الذي تحض الولايات المتحدة الحكومة العراقية على بذل جهود مكثفة من أجل إشراك العرب السنة في العملية السياسية.
--- فاصل ---
وفي بغداد، أُعلن السبت عن تشكيل تكتل سياسي جديد باسم (تكتل أهل السنة في العراق) وذلك خلال مؤتمر عام شاركت فيه شخصيات من أحزاب سياسية وهيئات دينية أبرزها هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي وديوان الوقف السني والهيئة العليا للدعوة والإفتاء والوجوه العشائرية.
ونقلت وكالات أنباء عالمية عن عدنان سلمان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني والناطق باسم (المؤتمر العام الثاني لأهل السنة في العراق) دعوته العراقيين كافة إلى نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف بما يخدم وحدة العراق ودفع المخاطر عنه.
وأضاف أن تكتل أهل السنة "تشارك فيه جمهرة من أطيافهم وتجمعاتهم من إسلاميين وعلمانيين وممثلين عن العشائر ومستقلين وضباط متقاعدين وأساتذة جامعيين" مشيراً إلى أنه يهدف نحو "تمثيل السنة في العملية السياسية للفترة المقبلة"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي
إن هذا التجمع رغم انه "اتخذ عنوان أهل السنة والجماعة فإنه لا ينبغي أن يُفهم خطأ" مضيفاً أنه "ليس لتكريس الطائفية والتخندق وراء المذهبية"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
ودعا البيان الختامي للمؤتمر الذي حضره مندوبون عن أحزاب كردية وتركمانية و(المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) والسكرتير الأول للسفارة الفرنسية في العراق وممثل عن السفارة التركية والأردنية دعا إلى صوغ الدستور بشكل يلبي جميع حقوق الشعب لا سيما حماية وحدة العراق أرضا وشعبا ومؤسسات والمحافظة على هويته العربية والإسلامية.
يشار إلى أن المؤتمر انعقد بعد ثلاثة أيام من الدعوة التي وجهها ديوان الوقف السني إلى غلق المساجد في بغداد احتجاجا على اغتيال الأئمة والخطباء.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الشؤون الاقتصادية، نُقل عن مسؤول أميركي القول إن خطط واشنطن الرامية إلى ضخ 21 مليار دولار لإعادة الإعمار في العراق تراجعت كثيرا بعد أن أعاقها العنف الذي أودى بحياة مئات الأشخاص الذين يعملون بعقود فضلا عن تحويل الأموال إلى مجال الأمن.
رويترز نسبت إلى وليم تيلور، المشرف على عمليات إعادة البناء الأميركية في العراق، قوله إن "أمامنا طريق طويل. وندرك أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به"، بحسب تعبيره.
وأضاف في تصريحات أدلى بها السبت أن من السابق لأوانه التكهن بالوقت الذي سينعم فيه العراقيون بالكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى على نحو لائق.
وذكر المسؤول الأميركي أن المستثمرين لن يفكروا في المجيء إلى العراق بأعداد كبيرة ما لم يلحظوا دلالات على حدوث انتعاش اقتصادي في البلاد مضيفاً أنه "حتى شركات النفط التي عادةً ما تذهب إلى أماكن محفوفة بالمخاطر لا تزال تنتظر"، بحسب تعبيره.
تيلر أعلن أيضا أن الجهود الأميركية في العراق شملت 57 من بين 160 مشروعا مقررا في مجال الكهرباء و47 من بين 147 مشروعا في معالجة المياه.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG