روابط للدخول

وزير الداخلية العراقي يعلن أن وزارته وضعت "خطة جديدة لمعالجة التدهور الأمني"، وزير الدفاع الأسترالي يأمل في سحب قوات بلاده من العراق في غضون عام


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أعلن وزير الداخلية العراقي باقر صولاغ جبر أن وزارته وضعت قبل يومين "خطة جديدة لمعالجة التدهور الأمني" في البلاد.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في بغداد اليوم السبت "أننا نواجه في العراق الإرهاب العالمي من كثير من الجنسيات... ومدعوم من كل قوى الظلام. لذلك معركتنا هي معركة الحق ضد الباطل"، بحسب تعبيره.
كما أعلن العثور على كميات من الأسلحة والعتاد واعتقال المئات من الإرهابيين، مضيفاً القول:
(صوت وزير الداخلية العراقي)
جبر أكد أيضا أن القضاء على الفساد الإداري في وزارة الداخلية هو من الأولويات مشيراً إلى توقيف مجموعة من عناصر الشرطة أخيرا بعد أن كانوا اختلسوا "عشرات آلاف الدولارات وحاولوا الفرار من البلاد"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.


أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية السبت مقتل ثلاثة عراقيين والعثور على جثث خمسة مدنيين في شمال وجنوب بغداد.
وصرح مصدر عسكري بأن الجيش العراقي قتل عراقيين اثنين كانا يحاولان الفرار من نقطة تفتيش بين المحمودية واللطيفية، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر طبية في مستشفى المحمودية أن "قوات الجيش العراقي عثرت على جثث ثلاثة عراقيين قتلوا بالرصاص منذ يومين عند منطقة زراعية شرق مدينة اللطيفية".
وفي الدور، قال مصدر في الشرطة إن قوات المغاوير قتلت مدنيا كان متوجهاً بسرعة إلى إحدى الدوائر التعليمية بسيارة اعتقدت أنها مفخخة.
فيما أُعلن في سامراء أن الشرطة عثرت على جثة رجل مقتول بإطلاق نار في الحي الصناعي جنوب المدينة. كما عُثر على
جثة سائق شاحنة قتل بالرصاص في منطقة النباعي جنوب بلَد.

في لندن، نُشرت السبت صورة جديدة لصدام حسين إضافة إلى صورتين لاثنين من كبار المسؤولين في نظامه السابق.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن الصور الجديدة ظهرت اليوم في صحيفة (ذي صن) التي نشرت أمس سلسلة صور للرئيس العراقي السابق في السجن.
وبالإضافة إلى صورة صدام، نشرت الصحيفة اللندنية اليوم صورة لابن عم الرئيس المخلوع علي حسن المجيد وأخرى لهدى صالح مهدي عماش التي كانت عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث المنحل.
وكان الجيش الأميركي أعلن أمس أنه سيفتح تحقيقا في تسرّب الصور. فيما أعلن فريق المحامين المكلفين الدفاع عن صدام أنه سيتقدم بدعوى في هذا الشأن.

وفي جنيف، أيدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجراء تحقيق أميركي لتحديد كيفية التقاط صورٍ للرئيس العراقي السابق في زنزانته.
إلا أن الناطقة باسم الصليب الأحمر انتونيلا نوتاري أحجمت عن القول إذا كانت الصور قد تمثل انتهاكا لبنود القانون الدولي المدرجة ضمن اتفاقية جنيف الثالثة.
وأضافت أن "السلطات الأميركية استجابت بشكل فوري وأدانت نشر هذه الصور وتجري تحقيقا"، بحسب ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.

من جهة أخرى، وفي واشنطن، قال وزير التخطيط العراقي الزائر برهم صالح إن صدام قد يمثل أمام المحكمة في غضون أشهر.
وأضاف في تصريحات أدلى بها إثر اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي كوندوليزا رايس الجمعة أن الهيئة القضائية الخاصة المكلفة محاكمة أركان النظام السابق المتهمين بارتكاب جرائم حرب أبلغته أن صدام قد يمثل أمام المحكمة في غضون الأشهر القليلة المقبلة، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس.

أعرب وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل عن أمله في أن يتم سحب القوات الأسترالية من العراق في غضون عام.
ملاحظة هيل وردت في سياق مقابلة نشرتها صحيفة (ذي ويك إند أوستراليان) اليوم السبت وقال فيها إن من المتوقع أن تنهي الوحدة الأسترالية المتمركزة في العراق مهامها بتعزيز الأمن في البلاد بحلول شهر أيار من العام المقبل.
وأعرب الوزير الأسترالي عن اعتقاده بأن القوات العراقية سوف تتمكن من الاضطلاع بمسؤولياتها الأمنية في غضون اثني عشر شهرا.
يشار إلى أن الوحدة الأسترالية المكوّنة من تسعمائة جندي مكلفة تدريب القوات العراقية وحماية مهندسي الجيش الياباني الذين يقدمون مساعدات في مجال إعادة الإعمار في جنوب البلاد.

ذكر محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي اليوم السبت أن معدل التضخم في العراق قد ينخفض إلى 20 في المائة خلال العام الحالي إذا تراجعت حدة الهجمات التخريبية التي فاقمت أوجه النقص في الاقتصاد.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، أضاف الشبيبي أن التضخم وصل العام الماضي إلى 30 في المائة في ظل سوء الإدارة والفوضى والهجمات ضد مصافي النفط وخطوط الأنابيب والتي زادت أسعار الوقود والكهرباء ورفعت الأسعار بصورة عامة وأيضا اسعار التأمين، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
كما نُسب إليه القول إن الضغوط تراجعت منذ بداية العام الحالي وأن البنك المركزي العراقي يأمل في معدلٍ أسرع لإعادة البناء يمكن أن يجعل التضخم أخف حدةً.

وفي المنتدى الاقتصادي العالمي أيضا، أشادت الأميركية الأولى لورا بوش بالتغييرات الحاصلة في الشرق الأوسط من الانتخابات في العراق والأراضي الفلسطينية وأفغانستان إلى مطالبة اللبنانيين بإنهاء الوجود العسكري السوري في بلادهم ونيل المرأة الكويتية حقوقها السياسية.
وقالت بوش أمام نحو 1200 من الشخصيات العالمية التي تحضر المنتدى على ضفاف البحر الميت إن "الأمل يلوح في الشرق الأوسط حيث توجّه الناس إلى صناديق الاقتراع في أفغانستان والعراق والأراضي الفلسطينية"، بحسب ما نقلت عنها فرانس برس.
وأضافت أن "اللبنانيين رجالا وأمهات احتشدوا في ساحة الشهداء مطالبين بإنهاء الاحتلال بينما نالت المرأة الكويتية حقوقها السياسية بعد جهود مضنية" مشددةً على أن رسالة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش هي "مساعدة الناس للعثور على طريق الحرية"، على حد تعبيرها.

في كابل، أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت أنه ما زال يعمل على الإفراج عن الرهينة الإيطالية كليمنتينا كانتوني "من أجل مصلحة أفغانستان" موضحا أن السلطات تعرف من هو الخاطف.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن الرهينة "ساعدت الشعب الأفغاني كثيرا" مذكّرا بأن "النساء الأفغانيات اللواتي ساعدتهن تظاهرن قبل أيام للمطالبة بالإفراج عنها"، على حد تعبيره.
وكان مسلحون خطفوا كانتوني الاثنين الماضي بينما كانت تسير في سيارة عادية مع سائقها وامرأة كندية.
وهي من كوادر منظمة "كير انترناشيونال" غير الحكومية في كابول تعنى منذ أيلول 2003 ببرنامج لتوزيع الغذاء وتطوير مشاريع تجارية صغيرة لنحو 11 ألف أرملة وأطفالهن في العاصمة الأفغانية.

نُقل عن مسؤول فلسطيني كبير اليوم السبت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس يزمعان الاجتماع في السابع من حزيران المقبل.
واجتماع القمة بين عباس وشارون سيكون الثاني ويأتي عقب محادثات عباس المقرر إجراؤها يوم الخميس القادم مع الرئيس جورج دبليو بوش في واشنطن.
وأفادت رويترز بأن الزعيمين سيبحثان سبل المحافظة على وقف إطلاق النار الهش الساري منذ ثلاثة اشهر الذي اتفقا عليه في قمة السلام التي عقدت في الثامن من شباط في مصر. ولقيت تهديدا من سلسلة حوادث عنف في الأيام الأخيرة في قطاع غزة.
غير أن مكتب شارون نفى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيجتمع مع الرئيس الفلسطيني في السابع من حزيران المقبل.

على صعيد آخر، ذكر مسؤول في السلطة الفلسطينية اليوم السبت أن ناشطين فلسطينيين وافقوا على وقف إطلاق قذائف الهاون وشن هجمات صاروخية على مستوطنات يهودية في قطاع غزة.
وقال المسؤول إن وزير الداخلية الفلسطيني ناصر يوسف توصل إلى الاتفاق مع ناشطين شنوا في الأسبوع الماضي هجمات على المستوطنات ما هدّد وقف النار الساري منذ ثلاثة أشهر بالانهيار بعد أن قتلت إسرائيل ناشطا في ظروف تحيط بها الشكوك.
وصرح المسؤول لرويترز بأن منظمات من بينها حماس وافقت على وقف الهجمات الصاروخية. لكن حماس وهي المنظمة الإسلامية الرئيسية في غزة امتنعت عن التعقيب.




ما زال الوضع متوترا في أوزبكستان على الحدود مع قرغيزستان مع تظاهرة في قره-سو للمطالبة بالإفراج عن زعيم إسلامي محلي.
وجاء في نبأ بثته فرانس برس أن تلك المدينة الواقعة على الحدود بين الدولتين شهدت السبت تظاهرة نظّمها نحو مائتي شخص معظمهم من النساء للمطالبة بالإفراج عن عدد من المعارضين الذين اعتقلوا أخيرا وخصوصا الزعيم الإسلامي المحلي المتمرد بختيار رحيموف.
وكانت السلطات اعتقلت رحيموف الأسبوع الماضي في هذه المدينة التي تبعد خمسين كيلومترا عن انديجان التي شهدت حركة تمرد قُمعت بعنف في 13 أيار.
في غضون ذلك، أعربت الولايات المتحدة عن خيبة الأمل من رفض الرئيس الأوزبكي اسلام كريموف فتح تحقيق مستقل حول أعمال العنف في انديجان. .
ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حكومة كريموف الى "السماح بفتح تحقيق في الحوادث التي وقعت" والى "الرد بشكل إيجابي على القلق المبرر للأسرة الدولية"، بحسب تعبيرها.


ذكر وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل اليوم السبت أن السودان قد يعلن قريبا تشكيل محكمة لمحاكمة مواطنيه المتهمين بارتكاب جرائم حرب في منطقة دارفور المضطربة.
وأضاف إسماعيل في مؤتمر صحافي خلال زيارته للصين "نتعاون مع الاتحاد الإفريقي عن كثب. وأتوقع أن تشكل المحكمة قريبا ويعلن اسم القاضي والمدعي العام" ، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
يذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أحال في آذار الماضي متهمين بارتكاب جرائم حرب في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي غير انه ترك الباب مفتوحا أمام السودان لإجراء محاكمات محلية شريطة أن تكون جديرة بالثقة.

أخيراً، تحدّى اكثر من مائتي معارض كوبي نظام فيدل كاسترو بمشاركتهم في مؤتمرٍ لا سابق له بهدف وضع الخطوط العريضة للانتقال إلى الديمقراطية.
المؤتمر الذي تعقده "جمعية تشجيع المجتمع المدني" افتُتح الجمعة على بعد نحو عشرين كيلومترا جنوب هافانا. وأفادت فرانس برس بأن السلطات الكوبية طردت منذ الثلاثاء الماضي نائبين بولنديين وعضوا في مجلس الشيوخ التشيكي ونائبا ألمانيا وثلاثة برلمانيين إسبانيين وثلاثة صحافيين بولنديين وصحافيا إيطاليا وصلوا جميعا إلى كوبا لحضور المؤتمر.
وصرح وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر والمفوض الأوربي لوي ميشال بأن طرد هؤلاء غير مقبول.
وكان كاسترو دانَ المؤتمر بوصفه تجمعاً لـ"مرتزقة"، وهي الصفة التي يطلقها على المنشقين.

على صلة

XS
SM
MD
LG