روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

أميركا تواجه فضيحة أخرى في العراق: صحيفتان بريطانية وأميركية تنشران صورا لصدام بملابسه الداخلية.

الجعفري يبحث ملفات أمنية واقتصادية في أنقرة ويعلن عن اجتماع أمني مع سورية قريبا ، وملف (العمال الكردستاني) يتصدر محادثات رئيسي وزراء العراق وتركيا.

أميركا تعيد النظر في إستراتيجيتها في العراق وتقرر التدخل بشكل أكبر في عملية إدارة البلاد.

--------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا بعنوان (نجم النجوم) لمحررها (عبد الوهاب بدرخان) ، يشدد فيه على أنه ليس صدفة أن يكون المدعو (أبو مصعب الزرقاوي) أصبح اليوم نجم النجوم في العراق، حتى انه يمكن القول أن هذا القائد الإرهابي بات يحكم البلد. هناك من أتاح له هذه القدرة والمكانة. لا بد أن نتذكر بعض رسائله المبثوثة بالانترنت والتي ملأها بالشحن المذهبي ضد الشيعة. لقد جرى التعامل مع هذه الرسائل بردود فعل متفاوتة، إما بسذاجة ولامبالاة وإما بشحن مذهبي مضاد.
وأصبح اليوم – بحسب المقال - كل من استبعد الحرب الأهلية أو الطائفية في العراق مضطراً اليوم للاعتراف بأن الواقع آخذ في تكذيبه. فما كرسه (قانون إدارة الدولة) من تقاسم للنفوذ والامتيازات، يبدو أن العنف ماض في ترجمته على الأرض والشعب. ثمة عمل لا يزال متاحاً لمن يريد أن يفكر ويتصرف بوطنية. والغريب أننا لا نرى الزعماء الروحيين مهتمين أو مقبلين على أي مبادرة يمكن آن تهدئ النفوس وتوقف هذا الانزلاق اليومي إلى مواجهة طائفية لن تقدم أي حل للمأزق الذي يعيشه العراق.
----------------فاصل-------------
أما صحيفة الشرق الأوسط ، مستمعينا الكرام ، فنشرت اليوم مقالا بعنوان (ما يحتاجه العراق) للكاتب (عدنان حسين) ، يعتبر فيه أن الحكومة العراقية الانتقالية احتاجت أن يفجر الإرهابيون في وجهها خلال أول أسبوعين من عمرها 70 سيارة وعبوة ناسفة وقذيفة، ويزهقوا أرواح 400 عراقي ويصيبوا بجروح ضعف هذا العدد، ويدمروا ممتلكات لم يستطع أحد إحصاء قيمتها بعد، لكي تقرّ ـ هذه الحكومة ـ على لسان المتحدث باسمها، بأنها لا تمتلك عصا موسى لكي تضرب الأرض بها فتهدأ الحال الأمنية ويتحقق الاستقرار.
ويشدد الكاتب على أنه ثمة حاجة ماسة لمؤتمر وطني عراقي لا يستثني إلا الضالعين بأعمال الإرهاب والجريمة، فالوضع أكبر بمرات ومرات من قدرة (الائتلاف) والتحالف الكردستاني على إدارة البلاد وإخراجها من النفق المظلم. ومن الظلم أن يتحمّل الشعب العراقي أهوالا جديدة فوق الأهوال المهلكة التي تسبب بها صدام من قبل ويتسبب فيها الآن الإرهابيون ورعاتهم وحماتهم ومحرضوهم في دول الجوار.
-------------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG