روابط للدخول

الکنية واستخدام الأسماء في العراق قديما وحديثا


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في برنامج موزائيك.
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

يعتبر الباحثون ان الشعوب تختلف في طريقة تسميتها للاشخاص. العرب مثلا عرفوا منذ القدم وحتى قبل الإسلام، أي في العهد الجاهلي باستخدام اسم الشخص واسم ابيه كأن يقال عنترة بن شداد أو النعمان بن المنذر وعثمان بن عفان وعلي ابن ابي طالب وما جرى عليه. هذا النوع من التسميات اختفى تقريبا الآن واصبح الناس يسمون باسمائهم الاولى مرفقة باسم الاب والجد ثم اللقب دون ابن فلان أو بن الفلاني وما شابه.
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

استخدام الاسماء وتكوينها وتركيبها أمر يتطور مع تطور الزمن غير ان الملاحظ ان هناك تسميات خاصة في العراق. ابسط هذه التسميات واشهرها تتكون من كلمة أبو ملحقة باسم معين مثل أبو جاسم لكل من يحمل اسم محمد، وأبو علي لكل من يحمل اسم حسين والعكس صحيح أيضا أي أبو حسين لكل من يحمل اسم علي. هناك كنى أخرى ارتبطت بمهن معينة مثل أبو خليل لكل جندي.
حلقة هذا الاسبوع من برنامج موزائيك نكرسها لكنية أبو فلان.
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

لن نعود في موضوع الكنية إلى التاريخ البعيد في مجال الاسماء بل سننظر في بعض الاسماء المتداولة في عراقنا الحديث مثل أبو جاسم وابو اسماعيل وابو فلاح وغيرها. هذه الاسماء لها دلالات ولها معاني مرتبطة بها. الباحث في مجال التراث العراقي والاعلامي، حسين رضوان لاحظ ان لدى العراقيين حرصا خاصا على استخدام هذا النوع من الاسماء أو ما يدعى باسماء الكنية:
(الباحث حسين رضوان)
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

ترى لماذا يستخدم العراقيون هذا النوع من الكنى أو الاسماء. الباحث حسين رضوان يرى ان لهذه الظاهرة جذورا تاريخية قديمة:
(الباحث حسين رضوان)
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

الملاحظ ان هذه التسميات أو الكنى لا ترتبط بطبقة اجتماعية معينة دون غيرها بل هي شائعة بين مختلف الطبقات حتى في العمل أو في السياسة:
(الباحث حسين رضوان)
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

اسئلة كثيرة تطرح في مجال الكنية، مثلا، هل يحرص حامل الكنية المسمى ابا فلان على تسمية اولاده بالاسم نفسه بعد ان يتزوج ويرزق باولاد ام انه يختار اسماءا أخرى. الباحث حسين رضوان يعتقد ان الكثيرين منهم يحرصون على الحفاظ على الاسماء نفسها:
(الباحث حسين رضوان)
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

بعض المواطنين اعربوا عند سؤالهم، عن استيائهم لتكنيتهم بكنى مثل أبو جاسم أو أبو خليل غير ان الباحث رضوان يعتقد ان هذه الكنى محايدة ولا تحمل أي قيمة اخلاقية معينة:
(الباحث حسين رضوان)
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)
(الباحث حسين رضوان)

هذه الكنى هل هي مؤقتة ام هل هي قابلة للاستمرار. الباحث حسين رضوان يعتقد انه حتى لو انقرضت بعض الاسماء وقل استعمالها فان ظاهرة التكنية أو منح الكنية ظاهرة مرتبطة بالمجتمع العراقي منذ القدم وبالتالي فمن المرجح انها ستستمر في المستقبل:
(الباحث حسين رضوان)
(عماد جاسم يتحدث إلى مواطن)

مستمعي الكرام، بهذا نصل إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج موزائيك. ساهم في هذه الحلقة عماد جاسم واخرجها نبيل خوري. ملتقانا واياكم يوم السبت المقبل ان شاء الله في حلقة جديدة من برنامج موزائيك.

على صلة

XS
SM
MD
LG