روابط للدخول

رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري في أنقرة على رأس وفد عراقي يضم عددا من الوزراء


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.

من محاوره الرئيسية:
رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري في أنقرة على رأس وفد عراقي يضم عددا من الوزراء.
في الملف متابعة للاوضاع في العراق من وجهة نظر محللين سياسيين والتفاصيل في الحال.

رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري في انقرة في زيارة لمدة يومين برفقة وفد يضم عددا من الوزراء وقد التقى الجعفري مسؤولين اتراك بينهم رئيس الوزراء رجب طيب اوردغان لمناقشة قضايا اقتصادية واخرى تتعلق بالامن. الجعفري اكد ان العراق وتركيا بلدان شقيقان يشتركان في مصيرهما وفي مصالحهما ومن هذه المصالح النفط ومصادر المياه والطاقة. أنباء ذكرت ان اهم موضوع للحوار بين الجعفري والمسؤولين الاتراك هو ديون تركيا المستحقة على العراق والبالغة 1700 مليون دولار.
المسؤولان اكدا على ضرورة حماية سلامة الاراضي العراقية.
المحلل السياسي جبار قادر رأى ان زيارة الدكتور الجعفري إلى تركيا مؤشر لبداية حقبة جديدة في العلاقات بين البلدين:
(جبار قادر)

من جانب آخر، دعا رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري دول الجوار إلى منع تسلل المقاتلين الاجانب الذين يحاولون اثارة حرب اهلية في العراق.
الجعفري قال ان اشخاصا غير عراقيين يتسللون من الدول المجاورة عبر الحدود وهم المسؤولون عن نشاطات تخريبية وأكد أيضا ان الحكومة ستبذل ما في وسعها للحفاظ على علاقات جيدة مع الدول المجاورة غير ان هناك خطوطا حمراء لا يجب تجاوزها وهي ان هذه الدول يجب الا تتدخل في شؤون العراق الداخلية والا تسمح بتسلل اشخاص إلى العراق.
كان الجعفري قد تعهد في بداية الاسبوع بالضرب بقبضة من حديد لمنع اندلاع فتنة طائفية المتهم بتأجيجها هو الناشط الاردني أبو مصعب الزرقاوي.
جاءت تعليقات الجعفري بعد لقائه نائب وزير الخارجية الأميركي روبرت زوليك الذي زار العراق لمدة يوم واحد. زوليك استخدم تعابير شديدة عن ضرورة ان تقوم الدول المجاورة لا سيما سوريا بعدم زعزعة الاستقرار في العراق ثم قال ان وزيرة الخارجية غوندوليزا رايس اوضحت ان واشنطن تراقب عن كثب طريقة تصرف دمشق.
زوليك اعتبر أيضا ان تزايد الهجمات سببه نجاح الحكومة الجديدة إذ فشل المتمردون في منع الانتخابات وفي تشكيل الحكومة الجديدة ولذا فهم يحاولون الآن تقسيم المجتمع العراقي كما يحاولون عرقلة اعمار العراق وجعل الناس تفقد ثقتها بالمستقبل، حسب قول زوليك.
في واشنطن اعتبرت وزيرة الخارجية غوندوليزا رايس ان التركيز الآن يجب ان يكون على العملية السياسية في العراق. إذ قالت:

" لا شك في ان هناك قتلة مصممون وارهابيون مصممون يسعون إلى تدمير العملية السياسية الجارية حاليا وبما ان المتمردين هزموا سياسيا وعسكريا يجب التركيز على دفع العملية السياسية إلى امام بسرعة وزخم متزايدين ".

مستمعي الكرام اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
قال قائد القوات الأميركية في الشرق الاوسط الجنرال جون ابي زيد ان الشرطة العراقية لم تتطور بالسرعة التي كان الاميركيون يتوقعونها مما يؤثر على تحسن الاوضاع الامنية.
في تركيا اكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان التمرد الحالي في العراق لا يقوم على اسس اثنية وان العراق لن ينحدر إلى صراع اثني أو اقليمي.
هل يمضي العراق في اتجاه حرب اهلية أو طائفية؟ إذاعة العراق الحر طرحت السؤال على محللين سياسيين أحدهم هو السيد باسم الشيخ رئيس تحرير صحيفة الدستور اليومية الذي اعتبر ان هناك نوعا من التصعيد غير ان الامور لم تصل إلى مستوى حرب اهلية، إذ قال:
(باسم الشيخ)

أما المحلل جبار قادر لاحظ من جانبه ضرورة ضبط النفس والانتباه إلى تصريحات مختلف الجهات والاطراف:
(جبار قادر)

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر، اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب، شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG