روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، أتقدم إلى حضراتكم بدعوة جديدة إلى جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، ولنبدأ هذه المرحلة في بريطانيا حيث نطالع ما ورد في الصحف العربية اللندنية من مواضيع عراقية ، كما سيوافينا مكتبنا في بغداد بتغطية لأهم ما أبرزته الصحف العراقية المحلية، ولنبدأ الجولة بإلقاء نظرة على أبرز العناوين الرئيسية:

انفجار سيارة مفخخة في بعقوبة ، واغتيال ضابطين وبطل رياضي في بغداد، واعتقال 5 من عناصر (أنصار السنة) أثناء انتقالهم من بغداد إلى البصرة.

بطريرك الكلدان يصرح: نريد دستورا عراقيا يوفر الحرية الكاملة للجميع ولا يكون مصدره الديني واحدا.

رئيس البرلمان العراقي يصرح: إشراك العرب السنة في كتابة الدستور مشروعنا قبل أن تقترحه رايس. نحتاج إلى حوار وطني لا مصالحة لأننا لسنا أطرافا متعادية.

العثور على رفات 500 جندي عراقي قتلوا في الحرب مع إيران.
--------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، (كوميديا قراءة العرب الرسمية لأوضاع العراق) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الحياة اللندنية للكاتب (نجم عبد الكريم) ، يسخر فيه من مشروع قرار عن (تطورات الوضع في العراق) على مستوى القمة التي عقدت في الجزائر أخيرا ، ويعرض بعض النصوص ، ومنها: أولا، إعادة التأكيد على احترام وحدة وسيادة العراق، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. ثانيا ، الترحيب بالعملية الانتخابية التي جرت في العراق ويعتبرها انجازا كبيرا للشعب العراقي. ثالثا، التأكيد على ضرورة مشاركة جميع أطياف الشعب العراقي في العملية السياسية الجارية في العراق. رابعا، الترحيب بمبادرة الحكومة العراقية الرامية إلى إجراء حوار وطني شامل. خامسا، التأكيد على أهمية تعزيز دور الجامعة العربية في العراق، كونه عضوا مؤسسا فيها، ومواصلة التعاون والتنسيق لتقديم كافة أشكال المساعدات للعراق في مختلف المجالات. ويخلص الكاتب إلى التركيز على الفقرة الأخيرة بقوله إنها حقا فقرة تدعو إلى الكوميديا السوداء، إذ أن شر البلية ما يضحك.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، كما نشرت الحياة مقالا بعنوان (خرازي والقطيعة العربية لبغداد) للكاتب (سلامة نعمات) ، يعتبر فيه زيارة وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي التاريخية إلى العراق تؤشر، من بين أمور أخرى، إلى تسليم طهران بحتمية نجاح العراقيين في الخروج من مأزقهم الحالي وبناء دولتهم القوية التي لا بد من التعامل والتعاون معها لبناء نظام إقليمي جديد يخدم المصالح المشتركة للدولتين. ولكن، ماذا بالنسبة إلى دول الجوار العربي التي لم يزر أي من وزرائها بغداد حتى اليوم؟ الحال هي أن الحكومات العربية، رغم استقبالها مسئولين عراقيين، لم تعترف تماماً بعد بالحكومة العراقية المنتخبة، رغم اعترافها اللفظي بها إرضاء لواشنطن ليس إلا. ويبدو أن الموقف العربي، يعكس، في بعض جوانبه، تخوفاً من التعامل مع حكومة عربية منتخبة، ما قد يعطي شرعية لمشروع الديمقراطية، المدعوم أميركيا، وهي الشرعية التي تفتقر إليها تلك الحكومات. ولو كان الحرص هو على التمثيل النسبي الحقيقي للعراقيين السنّة، لكان من الأجدى للحكومات العربية أن تنخرط في حوار مع بغداد من اجل التعاون على غرار ما فعل خرازي في زيارته الأخيرة.
------------------فاصل--------------

مستمعينا الأعزاء ، نتوجه الآن إلى عاصمتنا بغداد لنستمع إلى التقرير الذي أعده لنا مكتبنا هناك حول أهم المواضيع والقضايا الواردة في الصحافة العراقية اليوم.
(صحافة عراقية)

---------------فاصل---------------

بهذا ، سيداتي وسادتي ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن استماعكم ، ويدعوكم إلى متابعة باقي مواد برامجنا لهذه الساعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG