روابط للدخول

انسحاب القوات الأجنبية يتوقف على الشرطة العراقية وبوش يؤكد أن مخاض الديمقراطية لم يكن ذات يوم سهلا والملك حسين يقول إن العراق عاتب على أشقائه العرب


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف بين مواضيع اخرى.

** انسحاب القوات الأجنبية يتوقف على الشرطة العراقية وبوش يؤكد أن مخاض الديمقراطية لم يكن ذات يوم سهلا والملك حسين يقول إن العراق عاتب على أشقائه العرب.

(فاصل)

تفاصيل الملف من اذاعة العراق الحر.

اكد رئيس القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال جون ابي زيد ان وحدات الجيش العراقي حققت تقدما ملحوظا من حيث الإعداد والتدريب والانضباط العسكري ولكن قوات الشرطة التي تشكل نحو ثلث قوى الأمن العراقية تلكأت وراء الجيش في تطوير قدراتها.
وفي هذا السياق أفادت وكالة فرانس برس ان الاكاديمية العسكرية العراقية تستوحي المناهج المعتمدة في كلية ساندهرست العسكرية البريطانية العريقة في إعداد طلابها. وتشترط الاكاديمية العسكرية الواقعة في منطقة الرستمية ان يكون طلابُها من حملة الشهادات الجامعية بالاضافة الى تمتعهم باللياقة البدنية اللازمة. والى جانب المناهج المستقاة من كلية ساندهرست الشهيرة فان من المقرر ان يُسهم حلف شمالي الاطلسي ايضا بقسطه في تخريج ضباط عراقيين ذوي كفاءات عالية وذلك ابتداء من خريف هذا العام.
وأكد النقيب في الجيش البريطاني جون لانغتون ان التدريب في الاكاديمية العسكرية العراقية يستند الى اساليب التدريب المعتمدة في الكلية العسكرية البريطانية مشيرا الى ان الطلاب العراقيين يتعلمون ست قيم اساسية هي الشجاعة والاخلاص والانضباط واحترام الآخر والالتزام والنزاهة.
وكان وزير الدفاع سعدون الدليمي تعهد بأن العراقيين سيشهدون قريبا ثمار هذه الجهود التي تهدف الى بناء جيش عراقي حديث ضباطُّه من ذوي الكفاءات القيادية والقتالية العالية.
وقال وزير الدفاع:
((IRQ FILE DEFENCE-CUT-1 in Production))

وتحاول القوات متعددة الجنسية الانسحاب تدريجيا من موقع الصدارة في المعركة ضد المسلحين وتسليم هذه المهمة لقوات الجيش العراقي. وفي اطار هذه الاستراتيجية ستتولى قوات الشرطة وغيرها من تشكيلات وزارة الداخلية ضمان الأمن داخل الحدود العراقية فيما تأخذ قوات الجيش وغيرها من تشكيلات وزارة الدفاع على عاتقها مواجهة التهديدات الخارجية وعمليات التسلل عبر الحدود. واعرب وزير الدفاع عن ثقته بقدرة الجيش العراقي الجديد على تولي هذه المهام من القوات الاجنبية في المستقبل القريب.
وقال الدليمي:
((IRQ-FILE-DEFENCE-CUT-2 in production

ولكن الجنرال ابي زيد اشار الى ان تأخر قوات الشرطة عن مواكبة الجيش في ما يحققه من تقدم يعطل قوات الجيش العراقي عن تركيز اهتمامها على حماية حدود العراق. وشدد الجنرال ابي زيد على تعاظم الدور الذي تقوم به قوات الشرطة خلال المراحل الأخيرة من الأعمال المسلحة.

(فاصل)

دعا الرئيس الاميركي جورج بوش الى التحلي بالصبر في تقييم مسيرة الديمقراطية في العراق. ولفت بوش الى ان الولايات المتحدة نفسَها بدأت بدايةً متعثرة نحو الديمقراطية بعد نيل استقلالها من بريطانيا. واضاف ان سنوات يُمكن ان تمر قبل ان تتمكن البلدان التي نالت حريتها حديثا من اقامة المؤسسات اللازمة لارساء الاستقرار وتحقيق الازدهار.
واعاد بوش التذكير في كلمة القاها في المعهد الجمهوري الدولي بأن الثورة الاميركية اعقبتها سنوات من الفوضى بحسب تعبيره وان المحاولة الاولى لكتابة وثيقة تحدد مبادئ الحكم باءت بفشل ذريع.
واعلن بوش انه ما من شعب في التاريخ حقق الانتقال من الاستبداد الى بناء مجتمع حر من دون انتكاسات وبدايات خاطئة. واوضح الرئيس الاميركي ان ما يميز الدول التي تتكلل مساعيها بالنجاح والدول التي يكون مآلها الفشل هو تقدمها في اقامة مؤسسات حرة.
واعترف بوش بالمشاكل التي واجهت هذه المساعي في العراق منذ الحرب وقال ان على الولايات المتحدة ان تستجيب بسرعة أكبر لمساعدة الديمقراطيات الفتية على بناء مؤسسات راسخة. وأقر بأن احد الدروس التي تعلمتها الولايات المتحدة في العراق هو ان قوات الجيش يمكن ان تُنشَر على وجه السرعة في أي مكان من العالم ولكن الشيء نفسَه لا يمكن ان يُقال عن موظفي الحكومة الاميركية من المدنيين. ولمعالجة هذه الثغرة اشار بوش الى مبادرة في الميزانية لاعداد فرق من الخبراء المدنيين الذين يمكن ارسالهم خلال فترة قصيرة للمساعدة في مواجهة الازمات الناجمة عن الحروب او الثورات.
وكانت ادارة بوش تعرضت الى انتقادات لعدم وضع خطة تأخذ في الحسبان احتمالات تطور الوضع بعد اسقاط صدام.
واثنى بوش على مساهمة الجيش في نشاطات تعتبر عادة من اختصاص المدنيين. وقال ان فرقة الفرسان الاولى المتمركزة في العراق نفذت مشروعا يتضمن فتحَ غرف تجارة محلية وتقديم قروض لصغار المستثمرين العراقيين وتعليمهم مهارات أساسية مثل المحاسبة والتسويق والتخطيط.

(فاصل)

قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان ما جرى من انتخابات في العراق شارك فيها نحو ثمانية ملايين ناخب وناخبة يؤشر الى رغبة الأغلبية في الانخراط في العملية السياسية وبناء العراق الجديد. واكد العاهل الاردني في حديث نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الخميس ان ما يحتاجه العراقيون اليوم هو دعمُنا جميعا ويجب علينا ان نساند الشعب العربي وندعم رغبتَه في التحرر وبناء نهج ديمقراطي معاصر ، على حد قول الملك عبد الله.
واكد العاهل الاردني انه لمس خلال لقائه قبل ايام مع الرئيس جلال طالباني ان لدى العراق رغبة في بناء علاقات سليمة مع محيطه العربي. واضاف الملك عبد الله ان هناك عتبا عراقيا على العرب وعلى الجامعة العربية لافتا الى عدم وجود أي سفير عربي في العراق بينما يوجد في بغداد العديد من السفراء من مختلف دول العالم ، وهذا الأمر لا يخدم العراق ، بحسب تعبير العاهل الاردني.
وقال الملك عبد الله ان الرئيس طالباني طلب إيجاد حل لقضية نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي يُرضي الطرفين. واكد ان الحكومة الاردنية تدرس حاليا جوانب القضية. وكشف العاهل الاردني ان صدام حسين رفض تسليم ابو مصعب الزرقاوي الى الاردن. وقال ان الزرقاوي دخل العراق قبل سقوط النظام السابق وان عمّان بذلت جهودا كبيرة لاحضاره ومحاكمته في الاردن ولكن مطالبة الحكومة الاردنية بتسليمه كانت دون جدوى ، على حد تعبير العاهل الاردني في حديثه لصحيفة "الحياة".

(فاصل)

بهذا مستمعينا الكرام نصل الى نهاية الملف الاخباري قدمناه من اذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG