روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج


اياد كيلاني

هذه دعوة جديدة للسادة المستمعين والمستمعات إلى مرحلة هذه الساعة من جولتنا اليومية على الصحافة العربية لنطلع على ما نال اهتمام الصحافة الخليجية من الشأن العراقي اليوم ، وذلك عبر مطالعة الصحف الإماراتية والقطرية. أما الصحافة الكويتية والسعودية فموضوع تقرير أعده لنا مراسلنا في الكويت. وإلى حضراتكم أولا أهم ما أبرزته صحف المنطقة من عناوين رئيسية.

خرازي يتعهد للعراق تعاونا أمنيا ، والجعفري يلوح بقبضة حديد لمنع الفتنة.

في بغداد: تفجير سيارتين ودراجة ملغومة ومقتل جندي أميركي ، وهجوم على منزل مسئول استخبارات في بعقوبة واعتقال شخص ذبح 16 شرطيا.

20 قتيلا عراقيا في هجمات متفرقة ، وبغداد وطهران تطويان خلافات الماضي.

الجلبي يرفض العفو الملكي الأردني ويطالب بإعادة محاكمته.
----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة عُمان العمانية مقالا بعنوان (حكومة الجعفري بين الواقع وخطاب حسن النوايا) للكاتب (الدكتور عبد الكريم بن علي بن جواد) ، يعتبر فيه أن حكومة الجعفري قد أدركت أن آخر ما تحتاج إليه هو علاقات متوترة مع دول الجوار حتى لو تطلب الأمر منها أن تغض الطرف عن بعض التجاوزات من آن الى آن خصوصا وان كل دول الجوار بلا استثناء تبدي تعاطفا واستعدادا كاملا للتعاون على الأقل على مستوى الإعلام الرسمي. في هذا السياق حرص د. عادل عبد المهدي نائب رئيس الوزراء على التأكيد بأن العراق تربطه علاقات طيبة بكافة دول الجوار وأنه لا يتهم أية دولة منهم بصبغتها الرسمية بالعمل على تصدير الإرهاب إلى العراق وان كان لا ينفي تسلل أفراد ومجموعات ومنظمات بطرق غير مشروعة عبر هذه الدول إلى العراق. إن توصيف الوضع بهذا الطرح مقبول لدى دول الجوار وحافز لها نحو تعزيز العلاقات والعمل على تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات أمنية صارمة على طول حدودها مع العراق. وأمام الجعفري وحكومته مهام ثقال ومدة زمنية قصيرة جدا وظروف أمنية عاصفة لا يحسد عليها.
-----------------فاصل-------------

أما صحيفة الوطن العمانية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (الدعوة إلى المصالحة في العراق) للكاتب (محمد ناجي عمايرة) ، ينبه فيه إلى أن إلى جانب المقاومة الوطنية المشروعة، هناك في العراق منظمات وتجمعات إرهابية عديدة، لا شأن لها بالمقاومة، ولا تحمل شرفها بل تمارس أعمالا إجرامية واضحة من قتل المدنيين والاعتداء على المؤسسات العامة والمساجد والكنائس ودور العبادة وتعمل على إثارة الفتنة وإشعال حرب أهلية. وهذا الإرهاب ليس خارجيا فحسب، بل له عوامل ومؤثرات ومحفزات داخلية بينها الظروف القهرية والأحوال الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المجتمع العراقي بحسب تقارير حكومية رسمية نشرت هناك ومن هنا مسؤولية مكافحته انطلاقا من إجماع وطني. فهل تستطيع حكومة الجعفري أن تعمّق طرح (المصالحة الوطنية) باتجاه استعادة العراق لعافيته، ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية ليتفرغ العراقيون لحوار وطني معمق يخطط لإعادة بناء الدولة على أسس جديدة تلتزم مصالح العراق الوطنية والقومية أولا وأخيرا – بحسب تساؤل الكاتب.
-------------------فاصل--------------
مستمعينا الكرام ، نتوجه مع حضراتكم الآن إلى الكويت لنستمع إلى الرسالة الصوتية التي بعث بها مراسلنا هناك (سعد العجمي) والتي تحتوي على مراجعة لما تناولته اليوم الصحف الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.
(الكويت)

------------------فاصل-------------

في ختام هذه الجولة على الصحافة العربية لهذا اليوم ، هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم ، من إذاعة العراق الحر .

على صلة

XS
SM
MD
LG