روابط للدخول

زيارة الخرازي الى بغداد بداية جديدة على صعيد العلاقات المشتركة بين البلدين الجارين


ميسون ابو الحب

رحبت بغداد بزيارة وزير خارجية إيران كمال خرازي إلى العراق واعتبرتها بداية جديدة على صعيد العلاقات المشتركة بين البلدين الجارين. خرازي هو اهم مسؤول يزور بغداد من بين دول الجوار الستة منذ سقوط نظام صدام حسين. بغداد وطهران عبرتا عن استعدادهما لتحسين العلاقات بينهما وطي صفحات الماضي واصلاح ذات البين.
بعد سنوات من الحروب والفتور في العلاقات بين بلدين جارين مهمين في المنطقة، تعهدت بغداد وطهران بتحسين علاقات الجوار كما تعهدتا ببذل الجهود في سبيل تحسين الاوضاع الامنية في العراق.
وزير الخارجية هوشيار زيباري اعتبر الزيارة دليلا على احترام إيران العراق الجديد حكومة وشعبا واكد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني في وزارة الخارجية في بغداد، أكد على ان العراق الجديد عراق يحب السلام:
( هوشيار زيباري )

وزير خارجية إيران كمال خرازي، تعهد من جانبه، بالتعاون مع بغداد على صعيد الأمن وعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية، إذ قال:
( كمال خرازي )

"لقد بذلنا كل ما في وسعنا للسيطرة على الحدود بين البلدين. وقد اعتقلنا العديد من المتورطين في تهريب الأسلحة لاننا على يقين بان الامن على الحدود بين البلدين هو ضمانة لامن الجمهورية الإسلامية أيضا ".
زيباري قال من جانبه ان متسللين يدخلون العراق من الاراضي الايرانية غير ان إيران لا تؤيد مثل هذه الاعمال:
( هوشيار زيباري )


عن مدى قدرة إيران على السيطرة على حدودها ومنع المتسللين من دخول الاراضي العراقية، قال الخبير الايراني في شؤون الشرق الاوسط والمحلل السياسي في صحيفة الشرق الاوسط علي رضا نوري زادة، قال ان إيران غير قادرة على ضبط حدودها مع العراق ثم شرح الاسباب بالشكل التالي:
( علي رضا نوري زادة )

المحلل السياسي والاكاديمي العراقي الدكتور عصام الخفاجي، رأى ان زيارة خرازي إلى العراق زيارة تاريخية لو نظر اليها باعتبارها خطوة لاستعادة علاقات طبيعية بين دولتين كانتا في حالة حرب:
( عصام الخفاجي )

نذكر اخيرا ان زيارة خرازي جاءت بعد يومين فقط من زيارة مفاجئة قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية غوندوليزا رايس إلى العراق كما تأتي بعد ثلاثة اسابيع على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

يذكر أيضا ان العراق وايران استأنفا علاقاتهما الدبلوماسية العام الماضي منذ انقطاعها بسبب الحرب بين البلدين ويذكر أيضا ان مسؤولين اميركيين ومسؤولين عراقيين كانوا قد وجهوا اتهامات إلى إيران بالتدخل في شؤون العراق الداخلية وفي العملية السياسية وبدعم التمرد. بينما نفى مسؤولون ايرانيون بشكل متكرر هذه الاتهامات قائلين ان إيران تؤيد استقرار العراق وحفاظه على سيادته.

على صلة

XS
SM
MD
LG