روابط للدخول

جولة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعي الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم في جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، والتي نستهلها بمرحلة نطالع خلالها ما تناولته الصحف العربية الصادرة في بريطانيا من شؤون عراقية ، ثم نتوجه إلى بغداد لنستمع إلى تقرير مكتبنا هناك حول أهم ما أبرزته الصحف العراقية اليوم. وإلى حضراتكم أولا بعض أهم عناوين الصحف اللندنية:

اغتيال موظف في هيئة النزاهة ورجال دين وجنود ، وفشل محاولة استهداف ضابط استخبارات.

أمين عام مؤتمر الجنوب يصرح: نتمسك بوحدة العراق ولن نكون دولة في خاصرة الجوار ، وأساتذة جامعة البصرة يعتصمون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية.

بريطانيا تعِد بإبقاء قواتها حتى تطلب بغداد المغادرة ، والدنمارك تحذر من حرب أهلية بعد الانسحاب المبكر.

--------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية أهم ما ورد في مقابلة أجراها مراسلها في بغداد (عادل مهدي) مع نائب رئيس الجمهورية العراقي ووزير المالية السابق الدكتور عادل عبد المهدي ، شدد فيها بأنه يتعين مع العمل على تسوية الديون باتجاه مكافحة الفساد وسوء الإدارة وتوفير نظام جديد للإصلاح الاقتصادي، في مقدمة أسُسِه إصلاح نظام الدعم الحكومي الذي يكلف الموازنة العراقية سنوياً بلايين عدة من الدولارات. وينسب المراسل إلى المسئول العراقي تفاؤله حين أعرب عن توقعه أن تنخفض الديون التي بذمة العراق بعد إتمام عملية تسويتها إلى رقم ما بين 10 و15 بليون دولار، وهي نسبة قد لا تتجاوز ثلث مجموع الناتج المحلي السنوي للعراق، وهي مقبولة دوليا، موضحا بأن مجموع الخفض العام المتوقع للديون العراقية قد يزيد على 100 بليون دولار من مجموع الديون التي تبلغ نحو 120 بليوناً. وأشار إلى أن لدى العراق فترة سماح 3 سنوات وفترة تسديد خفيف لـ3 سنوات أخرى تعقبها فترة 23 عاماً يُسدّد خلالها المتبقي وفق آلية يتفق عليها مع الدائنين. وأشار عبد المهدي في اختتام حديثه إلى مؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في بروكسل الشهر المقبل. وقال إن العراق يعول كثيراً على هذا المؤتمر باعتباره مناسبة للتأكيد على الدعم الدولي للعراق.
------------------فاصل---------------

كما نشرت الحياة مقال رأي بعنوان (بدعة العمليات الانتحارية إلى أين أوصلت عالمنا العربي؟) للكاتب (كريم مروة) ، يشدد فيه على أن العمليات الانتحارية، بعد كثرة استخدامها في أغراض مشبوهة الهدف، المباشر والبعيد المدى، موضوع أسئلة حقيقية. وفي ظل ما نشهده كل يوم من عمليات انتحارية، ومن سيارات مفخخة، ومن عبوات تزرع في جنبات الطرق المزدحمة بالمارة، وفي الأسواق الشعبية التي تغص بالكثرة من الفقراء ، وفي الفنادق التي يرتادها رجال الأعمال من كل الجنسيات الذين يغامرون بحياتهم وبأموالهم من اجل انعاش اقتصاد البلاد ، وفي أماكن تجمع رجال الأمن وأفراد القوات المسلحة، الذين يسعون الى العمل من أجل كسب رزقهم، ويسهمون في بناء المؤسسة التي ستحل محل جيش الاحتلال في مرحلة ما بعد التحرر والحرية والاستقلال والديموقراطية المنشودة ، لا بد من التأكيد على الرفض المبدئي والسياسي على العمليات الانتحارية من أساسها، أياً كانت الأهداف التي تبرر اللجوء إليها.

----------------فاصل--------------

مستمعينا الكرام ، أدعوكم الآن إلى الاستماع إلى ما أبرزته الصحافة العراقية المحلية من قضايا ومستجدات ، وذلك عبر الرسالة الصوتية التالية الواردة إلينا من مكتبنا في بغداد.
(صحافة عراقية)

-----------------فاصل--------------

وهكذا ، سيداتي وسادتي المستمعين ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا اليومية على الشؤون العراقية الواردة اليوم في الصحافة العربية. وهذه دعوة إلى حضراتكم لمتابعة كل جديد ضمن مواد برامجنا لهذا اليوم من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG